Articles by "الاخبار"



وكالة  الكوفة للانباء 
بدأت العديد من الوفود العلمية مؤخرا تتجه نحو مشروع ميناء الفاو الكبير، حيث أصبح هذا المشروع وجهة للعديد من الباحثين والاكاديميين العراقيين، ومنها الفريق العلمي البحثي من مركز علوم البحار/ قسم الاحياء البحرية، الذي زار الموقع مؤخرا لجمع عينات للبحوث العلمية التي تعنى بدراسة الميناء.

وقال مدير عام موانئ العراق الدكتور المهندس فرحان الفرطوسي، إن "الشركة العامة لموانئ العراق داعمة للقطاعات كافة".

وأوضح أن "أبواب الموانئ مفتوحة للجميع، ونحن على استعداد تام للتعاون والتنسيق مع جميع الجهات الحكومية وغير الحكومية من أجل الارتقاء وتطوير مفاصل قطاع الموانئ".

يذكر أن الفريق العلمي يضم أساتذة ومختصين من مركز علوم البحار/ قسم الأحياء البحرية، جاء لجمع عينات تخص ميناء الفاو الكبير، اذ قام الفريق البحثي بأخذ ثلاث عينات من كاسريّ الامواج الغربي والشرقي، وعينات مختلفة اخرى تخص الاحياء الملتصقة على الصخور والطين، وقياسات البيئية كالحرارة والملوحة وغيرها، فيما قدم الوفد الزائر في نهاية زيارته شكره وامتنانه الى إدارة الشركة وملاكات ميناء الفاو الكبير على حسن الحفاوة والاستقبال وتوفير زورق لجمع العينات البحرية.




أعلنت وزارة الخارجية، الجمعة، سحب رخصة عمل القنصل البيلاروسي الفخري في بغداد مؤقتا.

وقال المتحدث الرسمي للوزارة أحمد الصحاف في حديث تلفزيوني تابعته "الكوفة نيوز"  إن "وزارة الخارجية العراقية سحبت مؤقتا رخصة عمل القنصل البيلاروسي الفخري في بغداد"، مشيرا إلى أن "هذه الخطوة تأتي لحماية المواطنين العراقيين من شبكات تهريب البشر عبر روسيا البيضاء وبولندا". 

وأضاف، أن "سفارة العراق في موسكو ووارشو تنسقان جهود العراق لعودة طوعية للعالقين على حدود روسيا البيضاء - بولندا"، لافتا إلى أن "العراق أوقف رحلات الطيران المباشر بين العراق ورسيا البيضاء". انتهى 29/ر77





أكد خطيب صلاة الجمعة في مدينة الصدر ببغداد، الشيخ حسين الأسدي، اليوم الجمعة، أن الكتلة الصدرية بناءً على توصيات زعيم التيار مقتدى الصدر أخذت على عاتقها السعي لتأسيس حكومة أغلبية وطنية تتمتع بالاستقلالية غير تابعة لأي طرف.

وقال الشيخ الأسدي في خطبته، إن “الدولة بالمفهوم الحديث هي كيان سياسي مع حكومة مركزية تحافظ على الاستخدام الشرعي للقوة، وتحقق التنمية والارتقاء للشعب على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والسياسي”.

وأضاف “وحتى تكون الدولة قادرة على أداء وظائفها الأساسية لابد أن تتوفر على مرتكزات عدة المرتكز الأول وهو السيادة ومعناها أن الدولة لا تخضع لسلطة أعلى منها من الداخل أو الخارج المرتكز الثاني أن يقوم النظام السياسي في الدولة بوظيفته وهي التوزيع العادل للحقوق والامتيازات والموارد على المجتمع”.

وتابع خطيب جمعة بغداد “فإذا كانت سيادة الدولة تحت تأثير دول أخرى وتدخلات بالشؤون الداخلية، فإن هذا سيؤدي إلى ارتباكها في أداء دورها الوطني وسيجعل الدولة في مهب رياح الفوضى والاضطراب”.

وأكمل “وهكذا ستؤدي السيادة المنقوصة إلى خلل كبير في وظيفة النظام السياسي، من ذلك مثلا تكون معايير توزيع الحقوق والموارد على أساس الطائفة أو العرق، مما يعني نشوء نظام المحاصصة، وهو نظام ظالم يقوم على السرقة والفساد.”

وأوضح الشيخ الأسدي إن “سيادة البلد الناقصة، ونظام المحاصصة كلاهما لا ينسجمان مع طبيعة الدولة، ولا يتناغمان مع العيش الكريم والكرامة والاستقرار للشعب، وانما يتناغمان مع الفساد والفوضى والخراب والانتكاسة الحضارية”.

وأشار إلى إن “الذي يتلائم وينسجم مع مطلب الشعب العراقي في العيش الكريم هو السيادة التامة وعدم التبعية للشرق والغرب، وقيام نظام سياسي منتخب على أساس المعايير الوطنية لا المحاصصة الطائفية والعرقية”.

واسترسل قائلا، “وبعد انتهاء الانتخابات وظهور النتائج بفوز الكتلة الصدرية أصبح سعيها وبإرشاد قائدها مقتدى الصدر، إلى تأسيس حكومة أغلبية وطنية، تتمتع باستقلالها وعدم تبعيتها وتأخذ على عاتقها إعادة توزيع الحقوق والموارد على الشعب العراقي توزیعًا عادلًا يستهدف نهوضًا في العمران والصناعة والزراعة وكفاحًا ضد الفقر والجهل والبطالة”.

خطيب جمعة بغداد أكد ان “العراق اليوم على أعتاب فرصة ذهبية لتحقيق استقراره وتنميته ، نتمنى أن لا تضيع بسبب الأجندات والاتجاهات التي ترى في السياسة افتراسًا للثروات واغتنامًا للحقوق والموارد، ونتمنى أن يتناسى الشعب مشاكله البيئية وأن يقف مناصرًا وداعمًا لهذا المشروع الوطني” .




ردت مفوضية الانتخابات، على حقيقة وجود “تهديدات وضغوط” عليها للتأثير بشأن نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت في العاشر من الشهر الماضي.

وقال عضو اعلام المفوضية في تصريح متلفز :”لا توجد تهديدات او ضغوط داخلية او خارجية والمفوضية أكملت عملها في العد والفرز اليدوي قبل يومين ولم نتلق مثل هذه التهديدات”.

وأضاف “لا نحتاج الى تحذيرات او تهديدات بشأن أمانة مفوضية الانتخابات على أصوات الناخبين وحقوق المرشحين وهي لا تخفي أسراراً على أحد أبداً” مؤكدا ان “مجلس المفوضين جاد في عملية إنصاف الجميع”.

وبشأن موعد إعلان النتائج النهائية للانتخابات قال :”سيكون ذلك في الأيام القليلة المقبلة وقريباً جداً بعد مصادقة الهيأة القضائية على نتائج الطعون والبت فيها”.

وأشار الى انه “المفوضية ستنتهي غداً او بغد غد من إرسال نتائج الطعون الى الهيأة القضائية” لافتا الى ان “15 محافظة بما فيها بغداد بشطريها الرصافة والكرخ قدمت طعوناً بالنتائج باستثناء واسط والسليمانية ودهوك”.

وبين انه “تم عد وفرز 16 الفاً و969 محطة ونتائجها كانت مطابقة تقريبا مع التصويت الالكترون ولكت يمكن ان تُغير بعض عمليات العد والفرز لنتائج الانتخابات”.

ونفى عضو اعلام المفوضية بشدة “وجود (سيرفرات) في أي دولة وهي موجودة فقط في المكتب الوطني في بغداد” مبيناً ان “3681 جهازاً فقط توقف لوجود خلل فيه من أصل 58 الف جهاز” مشيراً الى ان “قانون الانتخابات لا يجيز إجراء العد الفرز اليدوي الشامل”.


 



قدم السفير قيس سعد العامري، اليوم الجمعة، أوراق اعتماده سفيراً مقيماً ومفوضا فوق العادة لجمهورية العراق لدى سلطنة عُمان إلى السلطان هيثم بن طارق المعظم.

ونقل السفير العامري، بحسب بيان لوزارة الخارجية تلقته "الكوفة نيوز "  تحيات رئيس الجمهورية  برهم صالح، ورئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، ووزير الخارجية فؤاد حسين”، معرباً عن “اعتزاز العراق بالعلاقات المتميزة التي تجمعه مع الأشقاء في سلطنة عمان قيادةً وشعباً”.

من جانبه أشاد السلطان “بالعلاقات الثنائية بين البلدين”، مؤكداً دعمه للعامري في مهمته بما يضمن تطوير العلاقات التي تصب في خدمة الشعبين الشقيقين”.




كشف السفير الإيراني لدى بغداد إيرج مسجدي، أن قائد فيلق القدس في حرس الثورة الاسلامية في ايران العميد اسماعيل قاآني، أكد خلال لقائه الأطراف العراقية دعم ايران للمسار القانوني في موضوع الانتخابات البرلمانية التي أجريت في العاشر من اكتوبر/تشرين الأول الماضي، ودعا جميع العراقيين إلى الهدوء والتعاون.

وقال مسجدي في تصريح صحفي، إن “العميد قاآني أكد على ضرورة أن تتم الاعتراضات والطعون على نتائج الانتخابات البرلمانية الاخيرة في إطار القانون ودعا خلال اجتماعاته بالأطراف العراقية الجميع للهدوء والتعاون”.

وأضاف، أن “العميد قاآني دعا المسؤولين العراقيين لبحث الطعون في الانتخابات والبت بها في إطار القانون، مؤكدا دعم ايران للمسار القانوني في موضوع الانتخابات وإعلان نتائجها”.

وأشار مسجدي الى ان قاآني “أكد على ضرورة احترام النتائج النهائية للانتخابات التي ستعلنها مفوضية الانتخابات والمؤسسات الرسمية في العراق”.

وكان العميد قاآني قد وصل إلى بغداد، حيث التقى رئيس الجمهورية برهم صالح ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وبعض الأطراف العراقية.

ودعا مسجدي المعترضين على الانتخابات إلى التعاون بعد اعلان النتائج النهائية.

وأدان السفير الايراني “بقوة استهداف منزل رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.

وأكد ان “العميد قاآني أكد على أهمية إجراء تحقيق دقيق في كل الجوانب التقنية للهجوم على منزل رئيس الوزراء ومعاقبة الجناة وفق القانون بعد إعلان نتائج اللجنة التحقيقية”.

وأضاف السفير الايراني “نوكد على ضرورة التحقيق في كل ابعاد الجريمة وأن لا نستبق الأحداث قبل إعلان نتائج التحقيق، ولا يوجد لدينا اي خط أحمر و اي جهة يثبت تورطها في الهجوم على منزل رئيس الوزراء تعاقب وفق القضاء العراقي”.

وشدد على ان “العميد قاآني أكد بشكل صريح وشفاف وقاطع على معاقبة المتورطين ايا كانوا وفق القانون العراقي”.



بمبادرة من قبل الشركة العامة لموانئ العراق، تم تكريم عددا من جرحى (الحـ شـ د) الشعبي ، وذلك خلال أمسية بصرية على ضفاف نهر الكندي (الداكير) في منطقة المعقل.التكريم جاء تثمينا للتضحيات الكبرى التي قدمها هؤلاء الابطال تلبية لفتوى (الدفاع الكفائي)، حيث وقفوا بوجه عصابات (د ا عـ ش) الارهابية، وحموا أرض العراق ومقدساته. وتم خلال الأمسية تقديم الهدايا  لجرحى (الحـ شـ د) المقدس، من قبل مدير عام الشركة العامة لموانئ العراق الدكتور المهندس فرحان الفرطوسي.













 

أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخاب


ات حسم ملف الطعون المقدمة على النتائج الأولية لانتخابات مجلس النواب التي جرت في تشرين الأول الماضي بالعراق، مشيرة الى انتهاء إجراءات النظر في الطعون وملاحقها وما رافقها من تدقيق ومراجعة للمحطات المطعون بها وعدّها وفرزها يدوياً.

 

وذكرت المفوضية مع انتهاء عمليات المراجعة والتدقيق، في بيان اليوم الاثنين (8 تشرين الأول 2021)، ان عدد الطعون المقدمة بلغ 1436 طعناً، موزعة على محافظات (نينوى، بابل، ميسان، دالى، بغداد، أربيل، كركوك، كربلاء، المثنى، القادسية، الانبار، ذي قار، والبصرة).

وأوضحت المفوضية أنها بدأت بتدقيق المحطات التي قدمت بشأنها أدلة ضمن ملحق الطعون والبالغ عددها 87 طعناً، واستمرت بعدّها وفرزها على مدى 5 أيام منذ 3 تشرين الثاني الجاري ولغاية 7 تشرين الثاني.

 

ووفقاً للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات، بلغ العدد الإجمالي للمحطات التي تم عدّها وفرزها 4324 محطة، مبينة ان 2188 منها في مرحلة تدقيق الطعون، و 2136 محطة أخرى في مرحلة النظر في أدلة ملاحق الطعون.

 

وأكدت المفوضية أنه بعد ان قامت اللجنة المركزية بالمفوضية واللجان الساندة بالإجراءات اللازمة لإنهاء ملف الطعون، تطابقت نتائج جميع المحطات المطعون بها مع النتائج الأولية المعلن عنها "باستثناء الأوراق الباطلة" التي وجدت بينها اللجنة عدداّ قليلاً من أوراق الاقتراع الصحيحة وتم اتخاذ الإجراءات اللازمة بصددها.

 

وعرضت المفوضية نتائج العملية على مجلس المفوضين الذي سيقوم بدوره برفعها الى الهيئة القضائية للنتخابات للبت بشأنها.

 

المفوضية قالت في البيان، انها ستعلن عن كافة التفاصيل في ضوء قرارات الهيئة القضائية للانتخابات وإعلان  النتائج النهائية فيما بعد.

 


بحث رئيس تيار الحكمة وزعيم التيار الصدري، مقتدى الصدي، الأوضاع السياسية في البلاد.


جاء ذلك خلال استقبال الحكيم للصدر اليوم الجمعة (5 تشرين الثاني 2021)، حيث جرى خلال الاجتماع التباحث حول مستجدات الأوضاع في العراق ونتائج الإنتخابات الأخيرة واستحقاقات المرحلة القادمة.


ويوم امس الخميس اجتمع "رئيس تحالف تقدم محمد الحلبوسي مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في بغداد.

وجه سماحة السيد مقتدى الصدر، رسالة إلى الدول الأجنبية والاقليمية، موجهًا إياها بعدم التدخل في الشأن العراقي.

وقال الصدر، في تغريدة له عبر “تويتر”: “تصلنا أخبار مؤكدة بتدخلات إقليمية بالشأن العراقي الانتخابي والضغط على الكتل والجهات السياسية من أجل مصا



لح خارجية فيها ضرر كبير على العراق وشعبه”.



 


أعرب سماحة السيد القائد مقتدى الصدر، اليوم السبت، عن أمله بأن يسهم تأييد مجلس الأمن للانتخابات العراقية في “إذعان الأطراف الرافضة لنتائجها”.


وقال في تغريدة على حسابه في “تويتر”، إن “تأييد مجلس الأمن لنتائج الانتخابات العراقية وتبني نزاهتها بل القول بأنها فاقت سابقاتها فنيا، يعكس صورة جميلة عن الديمقراطية العراقية من جهة، ويعطي الأمل لإذعان الأطراف التي تدعي التزوير في تلك العملية الديمقراطية من جهة أخرى”.


وأضاف الصدر، أن “جر البلد إلى الفوضى وزعزعة السلم الأهلي بسبب عدم قناعتهم بنتائجهم الانتخابية لهو أمر معيب يزيد من تعقيد المشهد السياسي والوضع الأمني بل يعطي تصورا سلبيا عنهم وهذا ما لا ينبغي تزايده وتكراره”.


وتابع: “ومن هنا فإنه لا ينبغي الضغط على مفوضية الانتخابات المستقلة أو بعمل القضاء والمحكمة الاتحادية أو التدخل بعملها، بل لابد من خلق أجواء هادئة لتتم المفوضية إجراءاتها بما يخص الطعون أو ما شاكل ذلك”.


وختم تغريدته قائلا: “وليعلم الجميع أن القناعة بالنتائج الإلكترونية سيفيء على العراق وشعبه بالأمن والاستقرار وهو أهل لذلك”.

 


أكدت رئاسة الهيئة السياسية للتيار الصدري لمرشحيها الخاسرين في انتخابات 10 تشرين الاول الجاري، على أنه "كل مرشح ضمن الكتلة الصدرية لدينا هو نائب ولايوجد لدينا مرشح خاسر".


وقالت رئاسة الهيئة في بيان لها تلقت" الكوفة نيوز " نسخة منه اليوم السبت، (23 تشرين الأول، 2021)، أنها "التقت مرشحي الكتلة الصدرية الذين لم يحالفهم الحظ في الحصول على مقعد نيابي في جميع محافظات العراق".


وحضر اللقاء رئيس الهيئة السياسية للتيار الصدري نصار الربيعي والشيخ احمد المطيري النائب الاول لرئيس الهيئة، وفقا للبيان.


وناقش اللقاء "العديد من القضايا التي رافقت العملية الانتخابية" التي جرت في العاشر من تشرين الاول 2021.


وفي خضم اللقاء قال نصار الربيعي: "ان كل مرشح ضمن الكتلة الصدرية لدينا هو نائب ولايوجد لدينا مرشح خاسر لاننا لسنا تجمع انتخابي وانما متواصلين باستمرار مع الجمهور".


وأكد الربيعي على وجوب ان "تتواصلوا مع ناخبيكم ونتعامل معكم كنواب في نقل طلبات مناطقكم وتيسير حل مشاكلهم وتقديم الخدمات لهم".


بدوره قال الشيخ احمد المطيري: "على كل مرشح ان يكتب ملاحظاته حول الثغرات التي يعتقد بانه واجهته لكي يتم العمل حلها في المستقبل"

 

أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات عن ردها 322 طعناً، من أصل 340، لتوافق على العد والفر



ز اليدوي لـ234 محطة في بغداد والبصرة وصلاح الدين.


وحسب بيان صادر عن المفوضية تلقت الكوقة نيوز  نسخة منه اليوم السبت، (23 تشرين الأول، 2021)، أنها "قامت بدراسة الطعون المقدمة إليها، حيث تم تدقيقها من قبل القسم المعني، وبناء عليه جرى عرض 340 طعنا على مجلس المفوضين اليوم السبت".


وتابعت المفوضية أنه "بعد استكمال الإجراءات التحقيقية اللازمة في ضوء الأدلة والتوصية المرفوعة، أوصى المجلس برد 322 طعنًا لأسباب مختلفة أهمها خلو الطعن من الدليل أو مخالفته لأحكام المادة 38/ أولاً من قانون انتخابات مجلس النواب العراقي النافذ".


ولم يحدد الطاعن "المحطة أو المركز الذي يطعن بنتائجه فضلاً عن مطالبته بفتح جميع محطات الدائرة الانتخابية أو لثبوت تطابق النتائج المعلنة، وسترسل هذه الطعون مع التوصية الى الهيئة القضائية للانتخابات للبت فيها وفقا للقانون"، حسب المفوضية.


وقررت المفوضية "الموافقة على إعادة العد والفرز اليدوي لـ(234) محطة من المحطات الانتخابية المطعون بها بناءً على 18 طعنا توزعت على محافظات: صلاح الدين والبصرة، إضافة إلى بغداد، كونها جاءت مدعمة بالأدلة".


وستقوم المفوضية "بتقديم التوصية المناسبة بشأنها بعد استكمال إجراءات العد والفرز اليدوي، إذ إن فرز الأصوات وعدها يدوياً سيكون بحضور ممثلي المرشحين المتنافسين في هذه المحطات وفق مواعيد وإجراءات وآليات يتم تحديدها لاحقاً والتبليغ بها قبل مدة مناسبة".


وستواصل المفوضية "النظر ببقية الطعون تباعاً، على أن تقوم ببيان الموقف اليومي للطعون في بيانات مستمرة على ضوء ما يتم النظر فيه يومياً لحين إكمالها جميعا"، وفقا للبيان.

 


نفت المرجعية الدينية العليا ما تناقلته احدى الصحف حول مساعي السيد محمد رضا نجل المرجع الاعلى السيد السيستاني بتشكيل الحكومة الجديده


ونفى مصدر مقرب من المرجعية الدينية في النجف الاشرف مانشرته صحيفة العرب اللندنية حول مساعي السيد محمد رضا نجل المرجع الاعلى السيد السيستاني  لوساطة يجريها بشأن تشكيل الحكومة


 

أصدر القائد العام للقوات المسلحة العراقية مصطفى الكاظم


ي عدة توجيهات إلى القيادات العسكرية والأمنية في عموم البلاد، مؤكدا على حماية المتظاهرين.


ووفقا لبيان صادر عن المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء تلقت "الكوفة نيوز " نسخة منه، اليوم الخميس، (21 تشرين الأول، 2021)، أن الكاظمي أجرى زيارة إلى مقر قيادة العمليات المشتركة، وعقد اجتماعاً مع القيادات الأمنية والعسكرية.


وأكد الكاظمي على أن "المسؤولية التي تقع على عاتق القيادات وقواتنا الأمنية مسؤولية تأريخية"، لافتا الى أن الجيش "يقوم بمهام متعددة تتمثل بحماية الحدود والأمن الداخلي، وملاحقة خلايا الإرهاب".


وتطرق الكاظمي إلى "التحديات الكبيرة التي ورثها البلد منذ عام 2003، وما زلنا نعيش تداعياتها"، مؤكدا على "العمل بكل قوة لحماية الوطن وأبناء شعبنا بأطيافه من كل المخاطر".


وشدد على ضرورة "تفعيل الجهد الاستخباري الدقيق، وتجنب المعلومات الكيدية".


وحسب الكاظمي أن داعش يحاول استغلال أي ثغرة، وأي ظروف أو تحديات، موجها الأجهزة الأمنية بأن "تكون على أهبة الاستعداد، وعدم السماح للعدو بأي موضع قدم أو استغلال الظروف".


وأشار رئيس الوزراء الى "العمل على حماية المتظاهرين على وفق السياقات الدستورية والقانونية، والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة".


أدناه التوجيهات التي أصدرها القائد العام للقوات المسلحة إلى القيادات العسكرية والأمنية:


1- الاهتمام بالقوات الأمنية بمسمياتها كافة، إدارياً وفنياً، وتأمين مستلزمات المقاتلين اليومية.


2- تأمين المقاتلين بالتجهيز والتسليح لتمكينهم من أداء الواجب القتالي أمام الإرهاب بأفضل صورة، وتأمين مستلزماتهم، فضلاً عن رفع روح الانضباط لدى المقاتلين.


3- التعامل الإنساني المبني على أسس عسكرية سليمة من قبل القادة والآمرين مع مرؤوسيهم، بما لا يخل بالضبط العسكري؛ لأجل إيجاد حالة من الانسجام سواء في السلم أو في القتال.


4- التعاون والتنسيق بين صنوف القوات الأمنية عبر قيادة العمليات المشتركة؛ لتحقيق الأمن والاستقرار، وفرض سلطة الدولة والقانون.


5- إن المسؤولية الأخلاقية تتطلب بأن يكون انتماؤنا فقط للوطن، ولا مكان للانتماءات الفرعية في الجيش، ومن حق كل إنسان أن يكون له انتماء ديني أو مذهبي، لكن خارج المؤسسة العسكرية.


6- متابعة مرتكبي الجريمة المنظمة وملاحقة عصابات الجريمة والمخدرات؛ لأنها آفة تهدد المجتمع بكل أطيافه.


7- تكثيف الجهد الاستخباري وتوحيده لجميع الأجهزة والوكالات الاستخبارية؛ للقضاء على عصابات داعش الإرهابية وضرب خلاياها النائمة، والاستمرار بالنهج التعرضي المبني على وفق معلومات استخبارية دقيقة.


8- الاستمرار بتوجيه ضربات جوية وفق معلومات استخباراتية دقيقة على مخابئ داعش الإرهابي، وشل حركته.


9- التظاهر حق كفله الدستور وعلى القوات الأمنية تقديم الحماية ومنع المندسين.


10- إن روح الانضباط مسألة مهمة جداً، ويجب أن تكون العلاقة بين الضابط والجندي ضمن السياقات العسكرية، وليس ضمن العلاقات الشعبوية، حيث نلاحظ في بعض الأحيان رفع التكلفة بين الجندي والضابط.


11- يجب التركيز على روح التكافل والتكامل بين الضباط، وأطلب تقديم مقترحات لإعادة اللحمة بين القوات الأمنية، ونحن جاهزون لدعمكم.


12- نوجّه بالإسراع في إعادة كل البنى التحتية لجيشنا من ثكنات وسكن للضباط

 


عقدت اعضاء الكتلة الصدرية  اجتماعا موسعاً الاثنين بحضور رئيس رئيس الهيئة السياسية .

وقال رئيس الهيئة (الدكتور نصار الربيعي )ان على الكتلة النيابية الصدرية مهام جسيمة في المرحلة المقبلة.

من جانبه اوضح رئيس الكتلة الصدرية النيابية (الاستاذ الشيخ حسن العذاري )ان الكتلة الصدرية تحمل كل تأريخ آل الصدر الكرام واسم سلطان المراجع السيد الشهيد ( محمد الصدر قدس سره ) فعليها ان تكون على قدر هذا الاسم . 

واضاف العذاري لقد آن الأوان لرفع الحيف عن ابناء التيار الصدري والشعب العراقي عموماً بوجود ممثليهم تحت قبة البرلمان. 

مشيراً الى ان الكتلة الصدرية جزء اساس من مشروع الاصلاح الذي اطلقه سماحة السيد القائد مقتدى الصدر ( نصره الله ) ويجب ان تكون على قدر هذه المسؤولية الملقاة على عاتقها . 

الى ذلك عاهدت الكتلة الصدرية النيابية الشعب العراقي وسماحة السيد القائد مقتدى الصدر ان يكونوا عند حسن الظن بهم وسيكون عملهم داخل قبة البرلمان يليق بالعنوان الذي يحملونه .



 



أعلن سماحة السيد مقتدى الصدر،  خطة رئيس الوزراء الصدري للتعامل مع الولايات المتحدة الأمريكية.

وحدد الصدر في بيان، 16 تشرين الأول/أكتوبر، ست شروط للتعامل مع الولايات المتحدة وفق مبدأ "التعامل بالمثل".


وشدد الصدر، أنّ "عدم التزام" واشنطن بالشروط المطروحة يعني "اعتبارها دولةً معاديةً للعراق".






أعلن سماحة السيد القائد مقتدى الصدر، اليوم الأحد، قبوله بنتائج الانتخابات البرلمانية.

وقال الصدر في تغريدة على "تويتر": "أعلنت القبول بقرار المفوضية وإعلان النتائج مهما كانت"، مضيفا أنه "تبين لنا أن الكتلة الصدرية هي الأكبر انتخابيا وشعبيا وكله بعين الله ومن أفضاله".


وأضاف: "سنسعى إلى تحالفات وطنية لا طائفية ولا عرقية نزيهة تكون ساهرة على حماية الوطن وأمنه وسيادته".


ودعا الصدر جميع أطياف الشعب العراقي إلى المساهمة في "إصلاح الوطن معا وتخليصه من الفساد والاحتلال والتطبيع والإرهاب والتبعية والخضوع".


وأعلنت مفوضية الانتخابات العراقية السبت أن نسبة المشاركة فى الانتخابات البرلمانية بلغت 43%، لافتة إلى أن مجموع من أدلوا بأصواتهم فى الانتخابات تجاوز 9.6 مليون ناخب.


وكانت انتخابات العاشر من أكتوبر قد أجريت مبكرا عن موعدها بضعة أشهر في استجابة للاحتجاجات الجماهيرية في 2019 التي أطاحت بالحكومة وكشفت عن حالة من الغضب واسع النطاق ضد القادة السياسيين الذين يقول كثير من العراقيين إنهم حققوا ثروات لأنفسهم على حساب البلاد.

 


أصدرت المفوضية العليا للانتخابات، توضيحًا حول النتائج المعلنة لاقتراع تشرين، مؤكدة أنّ مرحلة إعلان النتائج النهائية باتت قريبة.  

 وأكّدت المفوضية في بيان، بعد منتصف ليل الخميس، أنّ "النتائج التي أعلنت أولية، وجاء إعلانها بناء على التزام المفوضية بتقديم النتائج للرأي العام خلال 24 ساعة".  

وأوضح البيان، أنّ "الإعلان تضمن النتائج المتحصلة إلكترونيًا، ونتائج محطات العد والفرز اليدوي في مراكز الاقتراع وكانت نسبة المطابقة 100%"، مشيرًا إلى أنّ المفوضية تجري الآن "عمليات عد وفرز المرحلة الأخيرة للمحطات المحجورة في مراكز العد والفرز والبالغ عدده 3681 محطة، وقد أنجز منها 70%".  

وأشار البيان، إلى أنّ "نتائج المحطات المتبقية أرسلت، وعند اكتمال ذلك سيتم إعلانها والمصادقة عليها، وإعلان النتائج النهائية، وبعدها ستكون المرحلة الثانية من فترة تقديم الطعون بالنتائج النهائية ولمدة ثلاثة أيام".  

ولفت البيان، إلى أنّ هذه العمليات "تجري بحضور فريق الأمم المتحدة ومراقبي الاتحاد الأوروبي والمراقبة المحلية وحقوق الإنسان واللجنة الأمنية العليا".

MKRdezign

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
Javascript DisablePlease Enable Javascript To See All Widget