Articles by "الاخبار"




عقد مجلس الوزراء الاتحادي، اليوم الإثنين، جلسته الاعتيادية برئاسة رئيس المجلس مصطفى الكاظمي، فيما تم إصدار ثلاثة قرارات جديدة بعد مناقشة عدد من الملفات والموضوعات المدرجة على جدول الأعمال.

وبحسب بيان من المكتب الإعلامي للكاظمي فأن الأخير أثنى في مستهل الجلسة، على "الجهود الكبيرة" التي بذلتها الوزارات والدوائر الخدمية خلال الزيارة الأربعينية، مشيداً بالقوات الأمنية بمختلف صنوفها، وبـ "أدائها العالي" وإسهامها في إنجاح الخطة الأمنية المعدة لتأمين زيارة الأربعينية.

وفي سياق الجلسة، استعرض رئيس المجلس عدداً من الملفات الاقتصادية الحيوية، والتحديات التي تواجه الحكومة، ووجه الوزارات كافة بمواصلة العمل وبوتيرة عالية من أجل تقديم أفضل الخدمات للمواطنين.

واستضاف مجلس الوزراء المكلف بإدارة وزارة الكهرباء، الذي قدم شرحاً مفصلاً عن واقع الكهرباء الحالي، واحتياجات الوزارة، وأهم العقبات التي تعترض المشاريع الأساسية، وآليات المعالجة.

وقدمت وزارة التخطيط مقترح قرار يخص المشاريع المتلكئة، وجدوى استئناف العمل بها، وبعد مناقشات مستفيضة بشأن المقترح وافق مجلس الوزراء على إقرار توصيات الاجتماع التشاوري المرافق ربط مذكرة الدائرة القانونية في الأمانة العامة لمجلس الوزراء المرقمة بالعدد (م د/ق/155/91/1/2 ل ق) المؤرخة في 6 حزيران 2022، بشأن مقترحات وزارة التخطيط المبينة بموجب كتابها المرقم بالعدد (3/1/8082) المؤرخ في 23 آذار 2022، وتوصية المجلس الوزاري للاقتصاد بموجب كتابه المرقم بالعدد (س.ل/217) المؤرخ في 11 نيسان 2022، بحصر المشروعات المتلكئة وتقويم جدوى استئناف العمل بها، بحسب الآتي:


أولاً/


1. ايقاف العمل بقرارات مجلس الوزراء (347 لسنة 2015، و367 لسنة 2016، و342 لسنة 2018، و170 لسنة 2019) بعد (90) يوماً من تأريخ إصدار قرار مجلس الوزراء المطلوب دون أن يمس ذلك بالإجراءات المتخذة سابقاً بموجب القرارات آنفاً، أو التي جرى البدء بها قبل إصدار القرار المطلوب، وتستكمل تبعاً لمضمون القرارات آنفاً.


2. إلغاء قرار مجلس الوزراء (432 لسنة 2015).


3. تولي الجهات الحكومية المعنية بإيقاف استلام الطلبات من المشمولين بقراري مجلس الوزراء (93 و338 لسنة 2019)، على أن تنجز تلك الجهات إجراءاتها المطلوبة للطلبات المقدمة سابقاً بموجب القرارين آنفاً بمدة لا تزيد على ( 90) يوماً من تأريخ إصدار القرار المطلوب، وبخلافه تتحمل وزارة التخطيط وجهات التعاقد المسؤولية القانونية على ذلك.


ثانياً/ تولي وزارة التخطيط وضع معايير لتقييم القدرة التنفيذية للجهات المنفذة التي ستعتمد في تحديد مبالغ التخصيصات التي سترصد لتلك الجهات وإدراج المشاريع الجديدة وفقاً للمعايير والتقييم المقدم من وزارة التخطيط استنادا الى المادتين ( 20، و30) الواردتين من القسم الرابع (تعليمات وصلاحيات تنفيذ نفقات المشاريع الاستثمارية)، وصلاحيات وزير التخطيط المثبتة في ضمن تعليمات وصلاحيات تنفيذ نفقات المشاريع الاستثمارية لعام 2021 على التوالي، واقتراح تكليف الجهات الأكثر قدرة على التنفيذ بتنفيذ مشاريع الجهات الأقل قدرة للحفاظ على الخدمات على أساس القطاع والفجوة التنموية، ورفع تقارير التقييم والتكليف المذكورة آنفاً إلى مجلس الوزراء.


ثالثاً/

1. تولي وزارة التخطيط صلاحية حذف المشاريع غير المحالة بعد مراجعتها وتقييمها خلال مدة سنة واحدة من الإدراج.


2. تولي وزارة التخطيط التنسيق مع جهات التعاقد بشأن صلاحية حذف المشاريع المتوقفة التي لم يستأنف العمل بها من الجهات المنفذة، خلال مدة (6) أشهر من تأريخ إصدار القرار المطلوب وفي حالة عدم إكمال التنسيق، يحال الموضوع إلى المجلس الوزاري للاقتصاد.


وناقش مجلس الوزراء التوصية المرفوعة بشأن منح تخصيصات مالية إلى جامعة الشطرة؛ لسد احتياجاتها والارتقاء بواقعها التعليمي، وقد وافق المجلس على القرار الآتي:


- تمويل مبلغ مقداره (3,000000000) دينار، فقط ثلاثة مليارات دينار إلى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي/ جامعة ذي قار، وتصرف إلى جامعة الشطرة لاستكمال المتطلبات الفنية وتسديد مبالغ تخصيص المباني المطلوبة للجامعة المذكورة آنفا وسد الالتزامات وفقا لقرار مجلس الوزراء (141 لسنة 2020)، تنفيذاً للفقرتين (1 أو 2) المذكورتين في كتاب ديوان الرقابة المالية الاتحادي المرقم بالعدد (1/1/12/2443) المؤرخ في 3 شباط 2021، المرافق ربط قرار مجلس الوزراء (15 لسنة 2022).




كشف القيادي في تيار الحكمة احد اقطاب الاطار التنسيقي فادي الشمري، اليوم الاثنين، حقيقة ترشيح زعيم ائتلاف النصر حيدر العبادي بدلا عن محمد شياع السوداني كخطوة لإقناع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بالحوار.

وقال الشمري،في تصريح اعلامي  إن "الانباء التي تحدثت عن ترشيح الاطار التنسيقي لـ(حيدر العبادي) بدل (محمد شياع السوداني) غير صحيحة"، لافتا الى ان "الاطار مازال متمسكاً بمرشحه (السوداني) حتى هذه الساعة".




شهدت جامعات في طهران عدة تظاهرات احتجاجا على وفاة شابة أثناء احتجازها، بعدما اعتقلتها "شرطة الأخلاق" بسبب ارتدائها الحجاب "بطريقة خاطئة".

طلاب من جامعات طهران، وشيد بهشتي، وتربيت مدرس، والعلامة الطباطبائي شاركوا في التجمعات الاحتجاجية، وطالبوا بتوضيح ملابسات الحادثة التي أدت إلى وفاة أميني(22 عاما)، حسبما ذكرت وكالة "تسنيم" الإيرانية.

كذلك تظاهر نحو 500 شخص، في مدينة سنندج، (مسقط رأس أميني) احتجاجا على وفاتها، حسبما ذكرت وكالة أنباء "فارس".

وقالت الوكالة إن "المسيرة الاحتجاجية" بدأت من منطقة الفردوسي المزدحمة، وانتهت في ساحة "آزادي" في المدينة.

ونقلت الوكالة عن بعض المتظاهرين اعتقادهم بأن أميني "ماتت تحت التعذيب". وعلقت على ذلك بالقول إن هؤلاء "في الغالب إما لم يسمعوا تفسير الشرطة أو لم يقتنعوا بها".

وأشارت الوكالة إلى أن التجمع اتخذ طابعا سياسيا عبر هتافات مناوئة لمسؤولي الدولة، وقالت إن الشرطة "كانت تنوي التسامح مع المتظاهرين، رغم أنهم اضطروا في العديد من الحالات إلى استخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشد"، كما اعتقلت الشرطة بعض الأشخاص، حسب الوكالة.


وكالة الكوفة للانباء/ بغداد 

 كشف ائتلاف النصر، بزعامة حيدر العبادي، اليوم الاثنين، عن قرب عقد اجتماع ثلاثي مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في منطقة الحنانة بمحافظة النجف.

وقال القيادي في الائتلاف عقيل الرديني، في تصريح اعلامي ، ان "وفدا سياسيا ثلاثيا يضم كل من (نيجيرفان بارزاني وهادي العامري ومحمد الحلبوسي) سيجري زيارة الى الحنانة لغرض الاجتماع مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر".

وأضاف الرديني؛ ان "الاجتماع الثلاثي مع الصدر سوف يبحث محاولة الوصول الى تفاهم واتفاق مع الصدر بشأن الحكومة المقبلة وعموم الازمة السياسية في العراق، خصوصاً ان العامري خول بالتفاوض مع الصدر من قبل جميع قوى الإطار التنسيقي".




أعلن وزير الداخلية اللبناني في حكومة تصريف الأعمال، بسام مولوي، اليوم السبت، إحباط محاولة لتهريب أكثر من مليون حبة مخدرة إلى الكويت عبر السودان.

وقال مولوي، في تغريدة عبر تويتر، إن "كمية ك‍بيرة من حبوب الكبتاغون تفوق مليون حبة، ضبطتها الأجهزة الأمنية اللبنانية في مرفأ بيروت".

وأضاف، أن هذه الكمية "كانت مخبأة داخل شحنة من العنب، وجهتها الأولى جمهورية السودان، ومن ثم دولة الكويت".

وأكد، أن التحقيقات مستمرة لمعرفة المزيد حول هذه الشحنة، وخاطب تجار المخدرات قائلاً: "تجار الموت.. لكم بالمرصاد".



 

 قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني اليوم الاثنين إن إيران ليس لديها شروط مسبقة في محادثاتها مع السعودية، داعيا الرياض إلى تبني “نهج بناء” لتحسين العلاقات.

وقال كنعاني في مؤتمر صحفي بثه التلفزيون، “إيران سترد بشكل متناسب على أي خطوة بناءة من جانب السعودية”.

وتخوض الرياض وطهران صراعا إقليميا على النفوذ منذ عقود.

وقالت طهران الشهر الماضي إن الجولة السادسة من المحادثات المؤجلة بين السعودية وإيران في بغداد ستعقد عندما تكون الظروف مواتية في العراق.

وفي مايو أيار، ذكر وزير الخارجية السعودية أن هناك بعض التقدم في المحادثات مع إيران التي يتوسط فيها العراق لكنه ليس كافيا.




اكد القيادي في تحالف الفتح علي الفتلاوي , الاثنين , ان  اللجنة التي تم تكليفها خلال اجتماع القصر الثاني للقاء السيد زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر والمؤلفة من رئيس تحالف الفتح هادي العامري ورئيس الإقليم نيجرفان البارزاني ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي سيحملون رسائل اطمئنان لزعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر. 

وقال الفتلاوي  انه " بعد اعلان تسمية اللجنة الفنية من قبل اجتماع القصر الثاني للحوار الوطني لم يتم أي رد فعل سلبي اتجاهها من قبل زعيم التيار الصدري وبالتالي انه اعطى رسالة إيجابية من السيد الصدر لاستقبال اللجنة  "  . 

وأضاف ان " ان  اللجنة التي تم تكليفها خلال اجتماع القصر الثاني للقاء السيد الصدر والمؤلفة من رئيس تحالف الفتح هادي العامري ورئيس الإقليم نيجرفان البارزاني ورئيس تحالف السيادة محمد الحلبوسي سيحملون رسائل اطمئنان لزعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر".

وأوضح الفتلاوي، أن "الوفد سيناقش الصدر بشان تشكيل الحكومة والانتخابات المبكرة والاتفاق على موعد محدد مع ضمانات لاجرائها , فضلا عن  مواضيع أخرى تشمل نقاط  الخلاف بين الاطار والتيار " . 

وأشار الى أن "جميع القوى السياسية مع فكرة اجراء الانتخابات"، مؤكدا "وجود رغبة جامحة لحل الازمة مقابل استعداد الاطار والقوى الأخرى من تقديم التنازلات للوصول الى استمرار العملية السياسية لالاجل عدم إيقاف عجلة الدولة " . انتهى / 25م




أكد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الاثنين، الاستمرار في الإصلاح، وذلك بعدما تغيب ممثلوه عن أعمال الجلسة الثانية للحوار الوطني التي دعا إليها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.

وقال الصدر في تغريدة له عبر «تويتر»، «استمروا على الإصلاح مهما حدث»، قبل أن يضيف: «فأنا وأصحابي لا شرقيون ولا غربيون، ولن يحكم فينا ابن الدعي كائناً من كان».

واجتمعت الرئاسات العراقية مع قادة القوى السياسية بدعوة من رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي لمناقشة التطورات السياسية، بحضور ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق.

وذكر بيان صدر عن الاجتماع وزّعه المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، أن «الاجتماع خلص إلى الاتفاق على نقاط عدة، حيث أكد المجتمعون أن تطورات الأوضاع السياسية وما آلت إليه من خلافات، تحمّل الجميع المسؤولية الوطنية في حفظ الاستقرار، وحماية البلد من الأزمات، ودعم جهود التهدئة، ومنع التصعيد والعنف، وتبني الحوار الوطني للتوصل إلى حلول»، مشددين على «ضرورة استمرار جلسات الحوار الوطني».

دعوة للصدريين

وأضاف البيان: «قرر المجتمعون تشكيل فريق فني من مختلف القوى السياسية لتنضيج الرؤى والأفكار المشتركة، حول خارطة الطريق للحل الوطني، وتقريب وجهات النظر بغية الوصول إلى انتخابات مبكرة، وتحقيق متطلباتها بمراجعة قانون الانتخابات، وإعادة النظر في المفوضية. كما أكد المجتمعون، تفعيل المؤسسات والاستحقاقات الدستورية».

وتابع: «جدد الاجتماع دعوة الإخوة في التيار الصدري للمشاركة في الاجتماعات الفنية والسياسية، ومناقشة كل القضايا الخلافية، والتوصل إلى حلول لها. كما أكد المجتمعون، ضرورة تنقية الأجواء بين القوى الوطنية، ومن ضمن ذلك، منع كل أشكال التصعيد، ورفض الخطابات التي تصدر أو تتسرب وتسبب ضرراً في العلاقات الأخوية التاريخية، ومعالجتها من خلال السبل القانونية المتاحة، بما يحفظ كرامة الشعب العراقي ومشاعره، واستحقاقاته، واحترام الاعتبارات الدينية والسياسية والاجتماعية».

وشدد المجتمعون، على «ضرورة تحقيق الإصلاح في بنية الدولة العراقية، وتثمين المطالب بمعالجة أي اختلال في أطر العمل السياسي أو الإداري من خلال التشريعات اللازمة، والبرامج الحكومية الفعالة، وبتعاون كل القوى السياسية، وبدعم من شعبنا العزيز، ومن ضمن ذلك مناقشة أسس التعديلات الدستورية، والتمسك بالخيارات الدستورية في كل مراحل الحوار والحل».

وشهدت الجلسة الأولى التي عقدت في وقت سابق من أغسطس الماضي بمبنى القصر الحكومي، مقاطعة التيار الصدري وعدم الخروج بحلول تُرضي جميع الأطراف وتقرّب وجهات النظر.

زخم الانتخابات المبكرة

وفي الأثناء، قالت مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط باربرا ليف، الاثنين، إن واشنطن تدعم إجراء انتخابات سياسية مبكرة في العراق إذا توافقت عليها القوى السياسية المختلفة في البلاد.

وقالت ليف في تصريحات صحفية: «نركز على ثلاثة محاور أساسية في العراق هي: استقراره ودعمه وأمنه»، موضحة أن «استقرار العراق يعني أن تجلس جميع أطيافه على طاولة الحوار».

والأحد، حدد رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي، 10 أمور للاتفاق عليها خلال جلسات الحوار الوطني المقبلة، معتبراً أن العملية السياسية «لا يمكن أن تمضي دون الاتفاق عليها». وطالب بتحديد موعد للانتخابات النيابية المبكرة، ومجالس المحافظات في موعد أقصاه نهاية العام المقبل.

وعاد الهدوء إلى شوارع العراق، بعد أعمال عنف أسفرت عن ضحايا ومصابين الأسبوع الماضي، بينما يخيم الترقب على المشهد إزاء خطوات القوى السياسية لحلحلة الأزمة المستمرة في البلاد منذ 10 أشهر.




 كشفت صحيفة يابانية، اليوم الاثنين، عن تجاوز حجم الأضرار العالمية الناجمة عن الجفاف 132 مليار دولار خلال الأشهر الستة الأولى من هذا العام، فيما بيّن خبراء أن أوروبا تعاني أسوأ جفاف لها منذ 500 عام.


وقالت صحيفة "نيكي" اليابانية، إن "حجم الأضرار العالمية الناجمة عن الجفاف في عديد من دول الكوكب خلال نصف العام، بلغ 13.2 مليار دولار على الأقل، حسب ما نقلته الصحيفة عن بيانات شركة التأمين الدولية "أون".


من جهة اخرى يقول خبراء إن "دول الاتحاد الأوروبي تعاني الآن من أسوأ جفاف في السنوات الـ500 الماضية، كما أن الجفاف محتدم في غرب الولايات المتحدة وباكستان والصين"، وفق ما ذكرته وكالة "تاس" الروسية.


وأوضحت تقارير صحفية أن "إنتاج الكهرباء انخفض في عدد من محطات الطاقة الكهرومائية في الصين بنحو 40%، بسبب ضحالة الأنهار، في حين جرى في مقاطعة سيتشوان، على خلفية هذا السبب، إيقاف مصنع تجميع شركة تويوتا للسيارات مؤقتاً".


وكان خبراء من المعهد الوطني الياباني للدراسات البيئية وجامعة طوكيو قد نشروا في شهر يونيو/حزيران الماضي، تقريراً أكدوا فيه أن الجفاف بحلول منتصف هذا القرن، لن يكون في الصيف الاستثناء، بل القاعدة في العديد من المناطق، وضمن ذلك ساحل البحر المتوسط وأجزاء كبيرة من أمريكا الجنوبية.


الجفاف يزيد من متاعب أوروبا


في جميع أنحاء أوروبا، يعد النقل مجرد عنصر واحد من عناصر التجارة القائمة على النهر، والتي انقلبت بسبب تغير المناخ. وتفاقمت أزمة الطاقة في فرنسا، لأن نهري رون وغارون دافئان جداً، لدرجة لا تسمح بتبريد المفاعلات النووية بشكل فعال، علاوة على أن مستوى الطاقة في إيطاليا منخفض جداً، بحيث لا يمكنه ري حقول الأرز والحفاظ على المحار من أجل إعداد "معكرونة الفونغولي".


ورغم أن الاضطرابات بالمجاري المائية بسبب الجفاف ستكون تحدياً كبيراً، فإن المنطقة بالفعل على شفا الركود، حيث يغذي الهجوم الروسي على أوكرانيا التضخم عن طريق الضغط على إمدادات الغذاء والطاقة.


يضيف الوضع- بعد أربع سنوات فقط من التوقف التاريخي للشحن عبر الراين- إلحاحاً أكبر على جهود الاتحاد الأوروبي لجعل الشحن الداخلي أكثر مرونة.


وتنقل الأنهار والقنوات في القارة أكثر من طن من البضائع سنوياً لكل مقيم في الاتحاد الأوروبي، وتسهم بنحو 80 مليار دولار في اقتصاد المنطقة كوسيلة نقل، وفقاً للحسابات المستندة إلى أرقام المديرية العامة للمفوضية الأوروبية (يوروستات)، لكن تداعيات جفاف المجاري المائية تتعمق أكثر.


الأسوأ لم يأتِ بعد


من "المتوقع أن تؤدي الظروف السيئة إلى تراجع اقتصادات المنطقة بشكل أسوأ بكثير، من 5 مليارات يورو (5.1 مليار دولار)، التي خسرتها هذه الاقتصادات بسبب مشاكل عبور الراين في عام 2018، وفقاً لألبرت جان سوارت، اقتصادي النقل في بنك إيه.بي.إن امرو الهولندي.


حتى إن المحللين المخضرمين مصدومون. إذ قال غونتر جايجر، العضو المنتدب في شركة Reederei Jaegers GmbH، إنه صُدِمَ بشدة في وقت سابق من هذا الشهر عندما شهد تكلفة الشحن، حيث ارتفع معدل سفينة الشحن الواحدة بنسبة 30% في يوم واحد.


وعلى الرغم من أن جايجر وشركات الشحن الأخرى، غير تلك التي يمثلها، قد يكونون قادرين على تحصيل رسوم أكثر لكل طن من البضائع، فإنهم مقيدون في مقدار ما يمكنهم حمله، لأن انخفاض المياه يعني أنه يتعين عليهم حمل حمولات أصغر للإبحار بأمان. وليس هناك أفقٌ لهذه الأزمة، حيث إنك إذا نظرت إلى توقعات الطقس "فستجد أنها مثل الصحراء".


في الطرف الجنوبي لمضيق الراين، تحولت مزارع الكروم ذات المدرجات إلى اللون البني، بينما في كولونيا، جنح مطعم عائم شهير بعد تراجع المياه. وظهر رصيف رملي على بعد نحو 20 كيلومتراً من المنبع من كاوب، وهو موقع ممر صعب بالقرب من منحدرات لوريلي الشهيرة.



قال وزير الداخلية الإيراني، أحمد وحيدي، اليوم الثلاثاء، "نحن سعداء لأن القلق الذي انتابنا حيال أمن وسلامة زيارة الأربعينية انخفض الى حد كبير".

وقال وحيدي، في تصريح للتلفزيون الإيراني الرسمي: "الأجواء مع العراق مفتوحة أما الحدود البرية فسيتم فتحها متى حصلنا على الاطمئنان على سلامة الزوار".

وكان الناطق باسم الطيران المدني الإيراني، مير أكبر رضوي، أعلن في وقت سابق، أن خطوط الطيران المدني وضعت برنامجا لإعادة الإيرانيين المتواجدين في العراق، على خلفية الاضطرابات الداخلية التي تشهدها البلاد منذ يوم أمس.




أشاد أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، اليوم الثلاثاء، بموقف زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر بدعوته للانسحاب من مجلس النواب والمنطقة الخضراء.

وقال أبو الغيط، في تغريدة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "أثمن دعوة السيد مقتدى الصدر لوقف العنف"

وأضاف: "أطالب الجميع لمصلحة العراق بالتجاوب معها والعودة بالأمور عن حافة الهاوية".

ووجَّه زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، اليوم الثلاثاء، بانسحاب التيار الصدري من البرلمان خلال ساعة واحدة.

ودعا زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر خلال مؤتمر صحفي ، المتظاهرين من اتباع التيار إلى الانسحاب من البرلمان خلال ساعة واحدة، فيما عبر عن حزنه الشديد لما يحدث في العراق.




أكدت هيئة المنافذ الحدودية، اليوم الأحد، جاهزيتها لاستقبال زوار الاربعينية في كربلاء المقدسة.

وذكرت الهيئة في بيان لها انه "بالتنسيق مع المحافظات وقيادة العمليات المشتركة وبأشراف مباشر من قبل وزير الداخلية استكملت هيئة المنافذ الحدودية الاجراءات اللازمة لاستقبال زوار أربعينية الامام الحسين (عليه السلام)، حيث تم اجراء العديد من الممارسات الخاصة بتفتيش الاشخاص وتدقيق الجوازات والانتشار الامني لضمان تسهيل الاجراءات وبذات الوقت التأكيد على عدم مرور اي زائر الا بعد خضوعه للاجراءات الحكومية".


وأضاف البيان أنه "من اجل التكامل والتنسيق بين كافة الاجهزة المشمولة بواجب الزيارة الاربعينية، تم تشكيل مقر مسيطر للتعزيز المقدم من قبل قيادة العمليات المشتركة وهنالك لجان تعزيز من مقر هيئة المنافذ الحدودية تعمل بشكل مشترك من اجل نجاح الخطة المرسومة للزيارة المقدسة".انتهى29/م99



 أعلنت وزارة الصناعة والمعادن، اليوم الثلاثاء، أنها اكملت إجراءات تدقيق جداول موظفيها من العقود لإستحصال الموافقات اللازمة لتثبيتهم.

وقالت في بيان لها "بتوجيه ومتابعة شخصية من الوزير، أكملت وزارة الصناعة والمعادن إجراءات تدقيق الجداول الخاصة بموظفيها من العاملين بصفة عقد ممن لديهم خدمة أكثر من سنتين".وأوضحت أن "جميع القوائم سيتم رفعها إلى وزارة المالية هذا الأسبوع لغرض إستحصال الموافقات الأصولية لتثبيتهم استناداً إلى القوانين النافذة"، مشيرة إلى أن "الوزارة قامت بالإعمام على كافة التشكيلات التابعة لها لغرض تزويدها بجداول موظفي الأجور اليومية الذين تم التعاقد معهم بعد 2 / 10 / 2019 لغرض إستحصال موافقة وزارة المالية على توفير التخصيص المالي لهم استناداً إلى قانون الدعم الطارئ للأمن الغذائي والتنمية رقم 2 لسنة 2022 حيث قامت الوزارة بتدقيق كافة القوائم وسيتم إرسالها إلى وزارة المالية الأسبوع المقبل".

وأكدت على أن "هذه الإجراءات تحظى بمتابعة مباشرة ومستمرة من قبل وزير الصناعة والمعادن وتنفيذاً لتوجيهاته  بإنصاف هذه الشريحة من موظفي الوزارة ومنحهم إستحقاقاتهم الوظيفية بأقصى سرعة وفقاً للتعليمات والضوابط المعمول بها".

 




أفادت وسائل اعلام ايرانية، اليوم الثلاثاء، بأن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أمر بغلق مدارس "أهلية مختلطة" تابعة لمكتب السيد الشهيد الصدر   في إيران.وبحسب قناة "ايران بالعربية" على تليغرام، فإن "الصدر امر بغلق مدارس الرافدين الاهلية المختلطة في مدينة قم جنوب العاصمة الايرانية طهران"



وضع الإطار التنسيقي الشيعي،  اليوم الثلاثاء، آليات ترشيح جديدة لمنصب رئيس الحكومة العراقية المقبل.

جاء ذلك خلال اجتماع اختصر فقط على أحزاب "الحكمة برئاسة عمار الحكيم،  وبدر بزعامة هادي العامري  والنصر الذي يتزعمه حيدر العبادي، فضلا عن المجلس الأعلى.

ولم يحضر الاجتماع، نوري المالكي زعيم ائتلاف دولة القانون، أو أحداً من اعضاء الائتلاف، بحسب مصدر مطلع.

وقال المصدر، لوكالة شفق نيوز، إن "قيادات الخط الأول في الإطار التنسيقي عقدت، مساء اليوم، اجتماعا في منزل عمار الحكيم باستثناء ائتلاف دولة القانون".

وأوضح، أن "الاجتماع ناقش الأوضاع السياسية وتشكيل الحكومة بأسرع وقت ممكن"، مبينا ان "الاتفاق صار على آلية ترشيح واختيار المرشح لمنصب رئيس مجلس الوزراء".

وبين، أن "اختيار المرشح لرئيس مجلس الوزراء تقرر وفق الاجتماع أن يكون إما بالتوافق بين الإطار التنسيقي والمتحالفين معهم أو التصويت داخل الهيئة العامة الإطار التنسيقي".

وأوضح، أن "الإطار التنسيقي ماض باتجاه إنتاج حكومة وطنية"، مؤكدا ان "ملامح تشكيل الحكومة ستكون في نهاية شهر تموز  من خلال التصويت على المرشح لمنصب رئيس الجمهورية بتكليف مرشح الإطار بتشكيل الحكومة".

وفي وقت سابق اليوم الثلاثاء، قال مصدر سياسي مطلع، إن دولة القانون يتباحث بأسماء ثلاثة نواب، من أجل منصب النائب الأول لرئيس البرلمان، وذلك بعد استقالة حاكم الزاملي من المنصب عقب انسحاب التيار الصدري من العملية السياسية.

ولفت إلى أن دولة القانون تبحث ترشيح أحد الأسماء عطوان العطواني، محمد الصهيود، ومهند الخزرجي.

وأمس الاثنين، كشف مصدر في الإطار التنسيقي الذي يضم جميع القوى الشيعية عدا التيار الصدري، والساعي لتشكيل الحكومة القادمة عن اقتصار التنافس على ثلاثة مرشحين لرئاسة الوزراء، وأشار إلى أن زعيم دولة القانون نوري المالكي سينسحب عن الترشيح للمنصب الى جانب قرب تسمية مرشح لمنصب النائب الاول لرئيس البرلمان.



تتسارع الأحداث السياسية، وبات حسم الرئاسات أقرب للتحقق مما كان سابقا، خاصة وأن الإطار التنسيقي كشف أنه اقترب من حسم مرشحه لرئاسة الحكومة، لكن رهن إعلانه بحسم القوى الكردية لمرشح منصب رئيس الجمهورية، مؤكدا أنه لن يطرحه حاليا بل ينتظر الموقف الكردي، فيما ذهب محلل سياسي إلى أن مرشح الإطار التنسيقي يجب أن مقبول دوليا وداخليا، وبالأخص من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر حتى لا يتم “استفزازه” ويحرك الشارع لمنع تشكيل الحكومة.

وقال القيادي في الاطار التنسيقي عائد الهلالي، إن “الاطار التنسيقي الشيعي اقترب جداً من قضية تسمية رئيس الوزراء الجديد، ولا يوجد أي خلاف او اختلاف بين قوى الاطار لحسم هذا الملف، كما يروج البعض لذلك”.

وأضاف الهلالي أن “اجتماعات الاطار التنسيقي الشيعي مستمرة ومتواصلة ولن تنقطع منذ أيام، والأيام المقبلة سوف تشهد استمرار هذه الاجتماعات لحسم ملف مرشح رئاسة الوزراء بشكل نهائي ورسمي”.

وبين أن “الاطار التنسيقي الشيعي ينتظر من القوى السياسية الكردية حسم مرشحهم لرئاسة الجمهورية، حتى بعدها يتم اعلان تسمية مرشح الاطار بشكل رسمي لرئاسة الحكومة العراقية، فالاطار ينتظر حصول توافق كردي – كردي خلال اليومين المقبلين”.

وتابع القيادي في الاطار التنسيقي انه “في حال لم يتوصل الكرد الى اتفاق حول مرشح واحد لرئاسة الجمهورية فستعقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية بدخول الكرد بأكثر من مرشح ويبقى الحسم بيد النواب، وبعدها سيعلن الاطار عن مرشحة لرئاسة الوزراء، والذي سيكون عليه اجماع سياسي بين كل قوى الاطار والقوى خارج الاطار”.

ومنذ أيام سرت أنباء عن منافسة قوية بين مرشحين اثنين لرئاسة الحكومة، وهما محمد شياع السوداني وقاسم الأعرجي، وسط استمرار الإطار التنسيقي بقعد اجتماعاته للخروج بمرشح نهائي للمنصب.

ومنذ استقالة الكتلة الصدرية، بدأ الإطار التنسيقي مشواره لتشكيل الحكومة الجديدة، وعقد العديد من الاجتماعات مع القوى السياسية الأخرى، بهدف التوصل لحل وضمان حق كل كتلة، للمضي بالاستحقاقات الدستورية مع بداية الفصل التشريعي الثاني للبرلمان منتصف الشهر الحالي.

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر دعا، أنصاره إلى إقامة صلاة جمعة موحدة في مدينة الصدر شرقي بغداد، وذلك بعد يوم واحد من تصدر وسم “جاهزون” منصات التواصل الاجتماعي في العراق مطلع الشهر الحالي، والذي أطلق من قبل أنصار الصدر والسياسيين المرتبطين به.

يشار إلى أن الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، دخلا في صراع كبير بعد إجراء الانتخابات النيابية في تشرين الأول أكتوبر الماضي، حول منصب رئيس الجمهورية، إذ طالب الحزب الديمقراطي بهذا المنصب لأنه صاحب العدد الأكبر من المقاعد النيابية بين بقية الأحزاب الكردية، في وقت يصر الاتحاد الوطني على أن يكون المنصب من حصته، نظرا لتقاسم المناصب القائم، حيث يسيطر الحزب الديمقراطي على مناصب الإقليم فيما تذهب رئاسة الجمهورية للاتحاد الوطني، وهذا متفق عليه منذ عام 2003.

إلى ذلك، بين المحلل السياسي أحمد الشريفي، لوكالة “ايرث نيوز”، أن “الاطار التنسيقي جاد بقضية تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، وهو سوف يعلن ذلك بشكل رسمي وفق المعطيات خلال الأيام القليلة المقبلة، بعد حسم ملف رئاسة الجمهورية”.

وأشار إلى انه “بكل تأكيد قضية اختيار مرشح رئاسة الوزراء من قبل قوى الاطار التنسيقي لا تخلو من الخلافات او الاختلاف في وجهات النظر، لكن في النهاية سوف تصل هذه القوى الى تسوية حول مرشح مدعوم من قبل جميع قوى الاطار، لمواجهة المرحلة المقبلة، ما ستكون فيها من تحديات على المستوى الداخلي او الخارجي”.

وأكد أن “التسريبات شبه الرسمية تؤكد ان المنافسة على رئاسة الوزراء محصورة حالياً داخل الاطار التنسيقي بين قاسم الأعرجي ومحمد شياع السوداني، واختيار أي شخصية من قبل الاطار يجب ان تكون وفق عدم وجود أي معارضة إقليمية او دولية حول أي شخصية مرشحة مع عدم وجود فيتو عليها من قبل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر مسبقاً، حتى لا تستفز الصدر، فأي استفزاز للصدر قد يدفعه الى تحريك الشارع لمنع تشكيل الحكومة الجديدة”.

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر هاجم رئيس الجمهورية برهم صالح الأسبوع في وقت سابق، في تغريدة قال فيها “من المخجل جدا جدا أن يرفض ما يسمى برئيس جمهورية العراق (برهم) التوقيع على قانون (تجريم التطبيع)، فيكون من المعيب على الشعب أن رئيسهم تطبيعي وغير وطني بل تبعي للغرب والشرق”.

يذكر أن مجلس النواب فشل بعقد 3 جلسات لانتخاب رئيس الجمهورية، بسبب عدم تحقق نصابها وهو ثلثا عدد مقاعد البرلمان، أي 220 نائبا، وذلك على خلفية تشكيل الإطار التنسيقي ما سماه “الثلث الضامن” الذي انضم له 120 نائبا، ما حال دون عقد الجلسة، التي كانت تسعى لعقدها الكتلة الصدرية قبل انسحابها من البرلمان.

MKRdezign

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
Javascript DisablePlease Enable Javascript To See All Widget