آخر الاخبار :
3‏/10‏/2020

السيد الصدر يجدد دعوته لتحقيق مطالب تشرين الرئيسية وعدم الايفاء بها ضياع العراق





دعا السيد مقتدى الصدر "أعزه الله" ا، السبت، الى ان تكون الانتخابات المقبلة تحت اشراف اممي، على ان لا يُتاح "للاحزاب الفاسدة" التربع على عرش الحكم مرة اخرى، فيما اكد على ضرورة محاسبة كبار الفاسدين فضلا عن معاقبة المعتدين على المتظاهرين.  

وكتب الصدر فيحسابه الشخصي تابعتها "الكوفة نيوز" (3 تشرين الاول 2020):"مرت علينا الذكرى السنوية الاولى لما يسمونها (انتفاضة تشرين) تغمد الله شهداءها بالرحمة والرضوان ومنّ الله على جرحاها بالصحة والشفاء وعلى معتقليها بالحرية والخلاص".  

وطالب الصدر بان تكون "الانتخابات المبكرة باشراف اممي وبآلية لا تتيح للأحزاب الفاسدة التربع على عرش الحكم والتسلط على الرقاب مرة اخرى، وارجاع الخدمات للشعب العراقي وباسرع وقت ممكن".  

كما طالب الصدر "بمحاسبة كبار الفاسدين والمخربين والخارجين عن القانون بواسطة القضاء النزيه، ومحاسبة المعتدين على المتظاهرين من عام 2016 حتى عامنا هذا".  

واضاف "لذا من هنا أنصح جميع الثائرين بكافة توجهاتهم انتظار تحديد موعد الإنتخابات المبكرة وبقانون انتخابي عادل وعدم زج العراق بأتون العنف والغوغاء الأرعن والتصرفات الصبيانية السّمجة".  

وتابع الصدر، "وفي حال لم تفِ الحكومة بوعدها الإنتخابي.. فإنّ ذلك يعني ضياع العراق".  

وقال "ثم اني أنصح كل من يريد التظاهر أن يلتزم بما يلي: السلمية بأعلى درجاتها، والالتزام بالشرع والأعراف المعمول بها، والحفاظ على السلم الأهلي والصحة العامة، وعدم الاستعانة بدول خارجية فهذا منافٍ لحب الوطن.. والاستعانة بالظالم ولو على الظالم حرام، والتحلي بحكمة وحب الوطن.. فإن مستقبل العراق مجهول وقد يقع بين أفكاك الأعداء من الداخل والخارج".  

وذكر الصدر، انه يجب "عدم التعدي على القوات الأمنية على الإطلاق ومن ضربك على خدك الأيمن فقدم له الأيسر، وعدم زج العناوين الثائرة والشخصيات الناشطة بعنوان سياسي علني أم سري على الإطلاق.. فليس هدف الثائر التسلط وإنما إنقاذ الوطن".  





  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

Item Reviewed: السيد الصدر يجدد دعوته لتحقيق مطالب تشرين الرئيسية وعدم الايفاء بها ضياع العراق Rating: 5 Reviewed By: admin2
Scroll to Top
يتم التشغيل بواسطة Blogger.