سبتمبر 2018


قال وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، "لا يمكن للولايات المتحدة أن تسعى للتفاوض على معاهدة جديدة مع طهران في الوقت الذي انتهكت الاتفاق النووي".
وأضاف ظريف اليوم الخميس ردا على تصريحات احد المسؤولين الاميركيين حول  الاتفاق النووي، ان اميركا وقبل ذلك قد نقضت وانتهكت معاهدات ولهذا السبب هناك ملفان مفتوحان ضد هذا البلد في محكمة العدل الدولية.

وكان برايان هوك مبعوث الولايات المتحدة الخاص بشأن إيران قال امس الأربعاء قبل اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المقبل قال في جلسة لمؤسسة " هادسن" اليمنية  إن الولايات المتحدة تسعى للتفاوض على معاهدة مع إيران تشمل برنامجها للصواريخ الباليستية ويصادق عليها مجلس الشيوخ الاميركي، معتبرا الاتفاق النووي "اتفاقا شخصيا" بين الحكومة الايرانية والرئيس الاميركي في وقته باراك اوباما، على حد تعبيره. 

وقال ظريف في تغريدة له على موقع " توتير" ان الولايات المتحدة تعتبر الاتفاق النووي اتفاقا شخصيا بين الحكومتين" وزعمت انها حاليا تسعى وراء " ابرام معاهدة". هذه المزاعم مزاعم خاطئة . هذا الاتفاق هو اتفاق دولي دعمه قرار صادر عن مجلس الامن للامم المتحدة  اضافة الى ذلك فان الولايات المتحدة انتهكت تعهداتها المبرمة ولهذا السبب فانها  تواجه ملفين في محكمة العدل الدولية .     

واضاف ظريف في تغريدته التي نشرت مع فيلم يظهر فيه السلوك العنيف من قبل عناصر الامن في مؤسسة " هادسن " مع  احتجاجات الناشطة الاميركية الداعية للسلام "مدنا بنجامين" على تصريحات هوك كتب " يبدو ان الولايات المتحدة تستهزا فقط المطالب الداعية للسلام .. الا تخجلون ؟.     

وخلال الجلسة التي عقدتها امس الاربعاء مؤسسة " هادسن" اليمينة فقد اعتلت بنجامين التي كانت ترتدي زيا كتب عليه بالفارسية " السلام مع ايران" اعتلت المنصة واحتجت لفترة وجيزة على تصريحات هوك وقامت عناصر الامن باخراجها عنوة من الجلسة . 


توقع محلل يعمل في مركز "IHS"، وهو مزود عالمي للمعلومات مقره لندن، أن العراق لن يتمكن من زيادة إنتاجه النفطي إلا بنسبة هامشية خلال الـ10 سنوات المقبلة.

ووفقا لكريستوفر إيلنر فإن العراق الذي يعد ثاني منتج للنفط في منظمة أوبك "لن يتمكن من زيادة إنتاجه إلى أكثر من خمسة ملايين برميل يوميا خلال العقد القادم، بغض النظر عن قدرته المحتملة والتي تصل إلى سبعة ملايين برميل في اليوم".

ويرى إيلنر أن العراق "قد يتمكن بحلول عام 2036 من زيادة إنتاجه إلى ستة ملايين برميل يوميا فقط".

ويعتقد أن السبب في ذلك "يعود للأوضاع السياسية والاقتصادية المتقلبة في العراق، وآخرها الاحتجاجات التي شهدتها مدن الجنوب وخاصة البصرة" التي يعتمد عليها العراق كليا في انتاج وتصدير معظم نفطه.

وإضافة لذلك، يشير إيلنر إلى مشاكل تقنية تتعلق بوجود اختناقات في إيصال النفط المنتج من الحقول إلى موانئ التصدير، فضلا عن نقص إمدادات الطاقة الكهربائية في بعض الحقول.

لكن الخبير النفطي العراقي حمزة الجواهري يرى أن العراق يمضي قدما في خططه الطموحة لزيادة إنتاج النفط وتطوير البنى التحتية المتعلقة بالتصدير.

وقال الجواهري لموقع "الحرة" إن وزارة النفط العراقية "تخطط للوصول بالإنتاج إلى سبعة ملايين برميل يوميا بحلول عام 2022، وهي قادرة على ذلك".

وتابع أن "العائق الوحيد الذي يقف في وجه خطط العراق، هو حاجة السوق العالمية للكميات الإضافية التي يخطط لإنتاجها مستقبلا".

ومنذ بداية تموز/يوليو الماضي، شهدت البصرة تظاهرات احتجاجية ضد الفساد وانعدام الخدمات العامة والبطالة التي زاد من سوئها هذا العام الجفاف الذي قلص الإنتاج الزراعي بشكل كبير.

وتصاعدت حدة الاحتجاجات خلال شهر آب/أغسطس الماضي حيث قتل عدد من المتظاهرين وتم إضرام النار في عدد من المباني الحكومية والقنصلية الإيرانية ومكاتب أحزاب وميليشيات.

وتضم البصرة معظم احتياطات العراق من النفط، كما أن نسبة كبيرة من النفط المصدر إلى الخارج يتم استخراجه من مدينة البصرة.


أكد النائب عن تحالف سائرون حسن الجحيشي، الأربعاء، أن تحالفه يفضل الذهاب الى المعارضة على المشاركة بحكومة محاصصة، فيما حذر من وجود "ماكنات اعلامية" تسعى لعرقلة مشروع الإصلاح.

وقال الجحيشي في بيان صحفي ان "تحالف سائرون لن يشترك بحكومة تقوم على اساس تقسيم المناصب وفق المحاصصة السياسية"، مبينا أن "خيار المعارضة هو افضل لنا من الاشتراك بحكومة محاصصاتية لا تخدم أبناء الشعب العراقي".

واضاف ان "الشعب ينتظر موقف سائرون بخصوص العملية السياسية لاعطاء رئيس الوزراء القادم حرية واستقلالية اختيار وزراءه حسب معاير الاصلاحية التي خرج الشعب من اجلها"، مشيرا الى ان "موقف سائرون لايزال قائما بشأن اختيار شخصية مستقلة ونزيهة وقوية لرئاسة الوزراء".
".


اجتمع رئيس الجمهورية فؤاد معصوم في بغداد مساء اليوم الجمعة، مع رئيس الوزراء حيدر العبادي.

وذكرت رئاسة الجمهورية في بيان، انه جرى خلال الاجتماع "بحث المستجدات السياسية والأمنية والاقتصادية في البلاد ومنها مشكلة الخدمات في البصرة، والتركيز بشكل خاص على التطورات المتعلقة بموضوع التعجيل بتكوين الكتلة الأكبر تمهيدا لدعوة مجلس النواب بدورته الرابعة إلى الانعقاد في إطار التوقيت الدستوري الذي أكد رئيس الجمهورية التزام الجميع باحترامه".

كما تم التأكيد على "ضرورة تعزيز الجهود الهادفة إلى حماية العملية الديمقراطية وتعميقها على أساس التمسك بالدستور واحترام إرادة الناخبين والعمل الجاد والسريع للاستجابة للإرادة الوطنية الملحة بإجراء إصلاحات جذرية في كافة المجالات".





افاد مصدر سياسي مطلع، اليوم الخميس، بأن شورى حزب الدعوة الاسلامية تعتزم "فصل" عدد من القادة البارزين فيه، لعدم التزامهم بالتعهدات الخاصة باندماج ائتلاف النصر مع القانون.

وذكر المصدر" ان "شورى حزب الدعوة تعتزم فصل كل من رئيس الوزراء المنتهية ولايته والقيادي في الحزب حيدر العبادي والقيادي علي العلاق اضافة الى وليد الحلي من الحزب".

واشار الى ان "اسباب الفصل جاءت لعدم التزامهم بتعهداتهم فيما يخص اندماج ائتلاف النصر مع القانون، والذي تسبب بخسارة الدعوة في الحصول على الولاية الخامسة لرئاسة الوزراء".


لجأت الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى الأمم المتحدة للمطالبة بالتنديد بالتهديدات الإسرائيلية الموجهة لها، ولوضع البرنامج النووي الإسرائيلي تحت المراقبة الدولية حسبما ذكرت الخميس وسائل إعلام رسمية إيرانية. وتعتبر إسرائيل الاتفاق النووي مع طهران غير كاف لحرمان الأخيرة من امتلاك أسلحة نووية.
ذكرت وسائل إعلام رسمية اليوم الخميس أن إيران طلبت من الأمم المتحدة التنديد بالتهديدات الإسرائيلية ومراقبة البرنامج النووي الإسرائيلي.

كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قد حذر خلال زيارة قام بها إلى مفاعل نووي تحيطه السرية في أواخر أغسطس/آب من أن إسرائيل لديها الوسائل التي تمكنها من تدمير أعدائها، في إشارة مبطنة على ما يبدو إلى ترسانتها النووية المفترضة.

ونقلت وكالة أنباء فارس عن سفير إيران لدى الأمم المتحدة غلام علي خوشرو قوله في رسائل إلى الأمين العام للمنظمة الدولية ومجلس الأمن "يجب ألا يغض أعضاء الأمم المتحدة الطرف عن هذه التهديدات ويجب أن يتخذوا إجراءات صارمة للتخلص من كل الأسلحة النووية الإسرائيلية". وطلب من الأمم المتحدة إرغام إسرائيل على الانضمام إلى معاهدة حظر الانتشار النووي وإخضاع برنامجها النووي لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ولا تؤكد إسرائيل أو تنفي امتلاك قنبلة نووية، في إطار سياسة "غموض" متبعة منذ عقود تقول إنها تكبح بها جماح جيرانها المعادين لها بينما تتجنب الاستفزازات العلنية التي يمكن أن تشعل سباقات تسلح إقليمية.

وتحاول إسرائيل إقناع القوى العالمية بأن تحذو حذو الولايات المتحدة وتخرج من الاتفاق النووي الذي أبرمته مع إيران في 2015 والحد من القدرات النووية لدى الجمهورية الإسلامية مقابل تخفيف العقوبات.

وتعتبر إسرائيل الاتفاق غير كاف لحرمان إيران من امتلاك وسائل تمكنها في النهاية من صنع قنبلة نووية، وهو أمر تنفي طهران السعي إليه. ووقعت إيران على معاهدة حظر الانتشار النووي عام 1970.
         


ناقش رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، اليوم الخميس، مع السفير الاردني لدى العراق، تطورات الوضع السياسي والاقليمي.
وذكر مكتب الحلبوسي في بيان تلقت "الغد برس"، نسخة منه، ان "الحلبوسي استقبل السفير الاردني لدى العراق منتصر الزعبي، لبحث مجمل تطورات الوضع السياسي والاقليمي فضلاً هن العلاقات الثنائية بين البلدين، وبما يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين خصوصا في المجالات البرلمانية والاقتصادية والاستثمارية".
وثمن الحلبوسي بحسب البيان "مواقف المملكة الاردنية الهاشمية الداعمة والمساندة للعراق في مواجهة التحديات القائمة".

من جانبه هنأ الزعبي، استلام الحلبوسي منصب رئيس البرلمان"، مؤكدا ان "ما يمتلكه الحلبوسي من قدرة ومؤهلات سينعكس ايجاباً على اداء السلطة التشريعية ودورها المتميز خلال المرحلة المقبلة".


انتقد النائب عن تحالف سائرون حمد الله الركابي، اليوم الخميس، تغريدة السفير البريطاني بشأن تشكيل الحكومة العراقية المقبلة.
وذكر الركابي في تصريح صحفي "للاسف الشديد اننا نسمع ونقرأ بين الحين والاخر تصريحات وتغريدات لسفراء بعض الدول في العراق وهم يتحدثون عن الواقع السياسي العراقي وعملية تشكيل الحكومة المقبلة"، مبينا ان "هذا الامر يتجاوز مساحة عملهم الدبلوماسي لانهم لا يحق لهم التدخل بشؤون العراق".



واوضح ان "تدخل السفراء بالشأن العراقي امر مرفوض، ونهيب الجميع بالالتزام بالضوابط والمحددات والقوانين والاعراف الدبلوماسية التي تنظم عملهم"، داعيا الحكومة العراقية الى ان "تقوم بدورها في عدم السماح لأي دولة بالتدخل في شؤونها حفاظا على سيادة العراق واستقلاله".




شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس خلال مؤتمر صحفي عقب القمة الأوروبية في سالزبورغ بالنمسا على أن أوروبا تواجه أربعة تحديات في ما يتعلق بأزمة المهاجرين، أبرزها استمرار تدفق الوافدين، لاسيما من الجهة الغربية للمتوسط (المغرب وإسبانيا)، وقضية عودة المهاجرين غير المؤهلين لللجوء الذين يتراوح عددهم بين 500 و600 ألف مهاجر.



عبر الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون عن أمله في عقد قمة ثانية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق ما نقل عنه الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن الخميس بعد عودته من قمة جمعته بكيم.
قال الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن الخميس إن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أعرب عن أمله في عقد قمة ثانية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "في تاريخ قريب". وأوضح مون لصحافيين في سول لدى عودته من زيارة قام بها إلى الشمال واستمرت ثلاثة أيام، "الرئيس كيم جونغ أون أعرب عن أمله في (عقد) قمة ثانية مع الرئيس ترامب في تاريخ قريب".

ويذكر أن كيم وترامب عقدا في 12 حزيران/يونيو في سنغافورة قمة تاريخية التزم خلالها كيم بنزع سلاح شبه الجزيرة الكورية النووي، وتختلف بيونغ يانغ وواشنطن منذ ذلك الحين حول تفسير هذه العبارة. وتطالب واشنطن "بنزع كامل ونهائي ويمكن التحقق منه للأسلحة النووية" لكوريا الشمالية وحدها.

وندد الشمال بأساليب الأمريكيين لأنهم يسعون للحصول على نزع أسلحة أحادي الجانب بدون تقديم أي تنازل في كل مرحلة وبدون تخفيف الضغط ولا العقوبات. وكانت العملية متعثرة إلى حين توجّه مون الثلاثاء إلى الشمال لعقد قمته الثالثة مع كيم منذ بداية العام.

ووافق الزعيم الكوري الشمالي الأربعاء على إغلاق منشأة تونغتشانغ-ري لتجارب محرّكات الصواريخ ومنصة إطلاق الصواريخ، بحضور خبراء دوليين. ورحّبت الولايات المتحدة بهذا الإعلان وأكدت أنها مستعدة لاستئناف المحادثات على الفور بهدف نزع أسلحة كوريا الشمالية النووية في غضون ثلاثة أعوام.

وأشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ"تقدم عظيم". وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إنه وجّه دعوة إلى نظيره الكوري الشمالي ري يونغ هو لعقد لقاء معه على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المقبل.

وأشار بومبيو إلى أن واشنطن مستعدة لاستئناف "المفاوضات على الفور" لنزع أسلحة كوريا الشمالية النووية "بحلول كانون الثاني/يناير 2021"، أي حتى نهاية ولاية دونالد ترامب.

MKRdezign

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
Javascript DisablePlease Enable Javascript To See All Widget