الرئيسية | أسرة التحرير |الأخبار | المقالات والدراسات | متابعات صحفية | تحقيقات وتقارير | بيانات ونداءات | شؤون عربية ودولية | لقاءات وحوارات  | الواحة الإسلامية |  الأرشيف | اتصل بنا | English

 
     
 
 

وكالة الكوفة للأنباء AL KUFA NEWS » الأخبار » الاخبار


امام جمعة الكوفة المقدسة: لا تضيعوا صوتا واحدا ،فالصوت رصاصة حق بوجه الباطل
  
    
الكوفة نيوز- أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم بإمامة سماحة السيد ضياء الشوكي وقبل البدء بالخطبة المباركة وجه سماحته عدة ملاحظات منها:يدعو مكتب السيد الشهيد الصدر(قدس سره الشريف) في النجف الاشرف جميع الاخوة والاخوات التزام الحيطة والحذر والهدوء وعدم
الوقوع بأي خرق قانونيّ لتفويت الفرصة على اهل الباطل ،لتمرّ الانتخابات بخير وسلام ونصر مؤزر والله ناصر المظلومين في كل مكان.

بعدها قال السيد الشوكي: حبا وطاعة لتوجيهات السيد القائد المجاهد مقتدى الصدر (اعزه الله ) الصلاة على محمد وال محمد .

اما الخطبة الاولى فقد خصصها إمام الجمعة المباركة للتحدث عن بعض ما يتعلق بكلام السيد القائد(اعزه الله) من خلال موردين:

المورد الاول  بخصوص البيان الذي صدر من سماحته بعد التفجيرات المؤلمة التي طالت الابرياء في محافظات العراق والذي جاء فيه:  "الشعب يفخخ ويفجر ويقتل وتنتهك حرمة دمه قتلا واغتيالا وتسيل دماؤه في الطرقات وجرحى المستشفيات يملؤن المستشفيات ، والبعض لاه بدعايته الانتخابية التي باتت مكثفة فتراه يزور المحافظات بعد ان انقطع عنها اربعة سنوات او نصف ذلك ،كان حريّ بدولة(القانون) ان لاتجتمع بالبصرة للاحتفال والتصفيق والشعب يراق دمه وحري بالجميع السعي لما يلي:

اولا- تصفية الجهات الامنية من:-

أ‌-            البعثيين
ب‌- الحزبيين
ج‌-    اللاهثين خلف المال والسلطة والشهرة
د‌-        رفع النفوذ الامريكي المحتل فيها وانهائه.
ثانيا- الاسراع بتنصيب الوزراء الامنيين لاسيما الدفاع والداخلية على ان يكونوا مستقلين عن الحكومة والاحزاب والاحتلال ممن ذوي الخبرة والكفاءة والنزاهة.
هـ - استدعاء رئيس الوزراء وكل الجهات الامنية للبرلمان ولجنة الدفاع للكشف عن الحقائق.
و- القاء القبض فورا على المقصرين والمتسترين.
ز- على الاخ المالكي ان يدلي بشهادته ضد من يعلم بهم انهم السبب وراء التفجيرات فورا.
ح- مكافحة ومناهضة الفساد الامني من خلال الاعلام الحر والجهات الوطنية والدينية.
وغير ذلك يعني الاستهتار بدماء الشعب والابرياء بل تعاون مع المحتل والارهاب ضدهم وكفاهم لهوا ولعبا خلف الاسوار وانغماسا بالخلافات تاركين خلفهم الخوف والجوع والعوز ونقص الخدمات والا فعلى الحكومة من رأسها الى كل مفاصلها الاستقالة احتراما لدماء العراقيين ومشاعرهم...
وعظم الله اجورنا واجوركم بكل قطرة دم بريئة تسيل على ارض هذا الوطن والشفاء العاجل للجرحى والمتضررين والصبر والسلوان لذوي الشهداء والمفقودين...أوما آن للمقابر الجماعية العلنية ان تنتهي  او للمفخخات ان يوضع لها حد , ليت العراقي آمن كالذين في المنطقة الخضراء الذين يجوبون بمواكبهم المدججة بالسلاح وشعبهم يصارع الموت ...عجبا عجبا...أفلا تشعرون ام انتم غافلون؟! ام انكم قوم تجهلون.
اما المورد الثاني فقد تلا امام جمعة الكوفة كلمة السيد القائد(اعزه الله) فيما يخص الانتخابات والتي جاء فيها : السلام على العراق وأهل العراق الأعزاء الكرام ..
لعلَ البعض يسعى إلى تثبيطكم والعمل على عدم وصولكم إلى صناديق الانتخابات المحلية ومجالس المحافظات لكي ينتصر عليكم ولكي لا تكونوا الكتلةُ الأكبر فيعلو صوتكم ويرتفع شأنكم فإياكم وخذلان العراق . فما عهدتكم أيها العراقيون تخذلون العراق و لا تخذلوننا ولا أي ُ مظلوم ، وقد افسد من افسد في المرحلة السابقة وفشل من فشل وانخرط آخرون في الدنيا ونسوكم بل أنساهم الشيطان أعمالهم وأضلها فلاتكن تلك الحقبة التي مضت إلا مفتاحا للخلاص من هؤلاء ومن كل ديكتاتور وظالم ، فهبوا معنا لنصرة العراق والعراقيين ، فشهداء العراق والأمهات الثكالى والمعذبون في السجون والفقراء والمظلومون ينادونكم فلا تخذلوهم أبدا .
فسيروا للانتخابات وصناديق الاقتراع لكي لا يكون لمن آذاكم وظلمكم وجود بعد الآن وستكونون الأعلون ، فلا تهنوا ، ولا تكونوا متخاذلين ، فنحن الناطقون بالحق فصوتوا بالحقِ أيضا ، ونحن معكم .. معكم لا مع عدوكم ، لا مع عدو العراق ...و المفسدين ...والطغاة .
لا تعطوا أصواتكم لمن يريد شهرة أو كرسيا أو راتبا أو تجارة ، بل صوتوا لمن يضحي من أجلكم ولأجلكم ، حماكم الله أيها الناخبون وحماكم الله أيها المصوتون ، حماكم الله من كل سوء ووقاكم الله وابعد عنكم أعينَ الطغاة والإرهابيين .
فبعملكم هذا تنقذون العراق وتحمونهُ من المحتل وأتباعه ومن المفسدين والمتملقين و السراق ، فشكرا يا حماة العراق .
فأما انتم أيها الوطنيون وإلا انتصر الطائفيون
أما انتم أيها الشرفاء وإلا انتصر المفسدون
و أما انتم يا أحرار العراق وإلا انتصر عبيد المحتل
أما انتم أيها المظلومون وإلا انتصر الطغاة
أما انتم أيها المؤمنون وإلا انتصر الدنيويون
أما انتم أيها الشهداء وإلا أنتصر البعث وفدائيو صدام .
أما العراق وإلا أنتصر أعداء العراق .
ثم علق امام الجمعة على كلام سماحة السيد القائد قائلا:
ها هو السيد القائد المجاهد مقتدى الصدر(اعزه الله) يناديكم فهبوا باصواتكم وعوائلكم فهي معركتكم فلا تضيعوا صوتا واحدا ،فالصوت رصاصة حق بوجه الباطل ،فلا تقصروا يا ابناء محمد الصدر في الوقوف مع قائدكم ،ازحفوا الى صناديق الانتخابات واطردوا المفسدين والبعثيين الجدد.

اما الخطبة الثانية فقد خصصها سماحة السيد ضياء الشوكي للتحدث عما يخص  انتخابات مجالس المحافظات قائلاً :

  ستجري انتخابات مجالس المحافظات ومن أجل التذكير لا بد لنا من كلمة وفي عدة نقاط :-

أولاً :- إن للتنافس الانتخابي المشروع يحتم علينا أن لا نفرط ولو بصوت واحد ، وما سمعناه ورأيناه من وجود مفسدين وسرّاق وظلمة وخائنين  في مجالس المحافظات السابقة لا ينبغي له أن يفت من عزيمتنا وإرادتنا فيبعث فينا التراخي والعزوف عن الانتخابات مما يكون له أثر بالغ في إيصالهم مرة أخرى الى التسلط والتحكم في رقاب الناس وفيه المظالم والمفاسد مما لا يحصى ولا يعد . فمن أجل قطع الطريق على سراق المال العام والمفسدين ، ومن أجل تكسير القيود المتحكمة والاصنام المعبودة والدكتاتورية المتفردة والطائفية المقيتة والتحزب الأعمى . من أجل البناء والسلام والعراق : هبوا جميعا لصناديق الاقتراع ولا تضيعوا صوتا واحداً من أصواتكم الشريفة .

ثانياً : - في القائمة التي اخترتها مجموعة من أٍماء المرشحين يطمعون في صوتك فلا تعط صوتك الا لمن دققت تاريخه فوجدته مؤمناً صالحاً ورعاً تقياً نزيهاً مضحياً متواضعاً حراً شريفاً عطوفاً على الفقراء والمساكين ممن لم يسع للمنصب كمغنم دنيوي القلبي الذي يستند الى بينات ووقائع تثبت أنه يملك الشجاعة والكفاءة والعلم وما يؤهله لقيادة المجتمع نحو بر السلامة والأمان وتحقيق أهدافه في توفير الأمن والخدمات وردع المفسدين والسراق .

ثالثا :- ما يأمله المؤمنون في المشرح الفائز هو عين ما يأمله السيد القائد المجاهد مقتدى الصدر (أعزه الله) .

1-  المحافظة على وحدة العراق .
2-  المحافظة على المال العام .
3-  خدمة الفقراء والمظلومين .
4-  الحيادية في العمل .
5-  التواضع
6-  الالتزام بالنظم والهيكلية العامة
7-  كشف الفساد والمفسدين .
8-  الالتزام بالاحكام الشرعية
9-  نبذ الطائفية والطائفيين
10-                  أن يكون مكتبه وعمله بين الناس لا بعيدا عنهم
11-                  ان لا يكون عمله من اجل الوصول مرة أخرى الى مننصبه
12-                  أن يكرس جل وقته للصالح العام .

وهذه الثوابت صالحة لأن  تكون معايير سليمة لانتخاب الأصلح ، فمن عهدنا فيه وجود هذه المؤهلات انتخبناه وألزمناه بالسير بموجبها بعد الفوز ، ومن ام نعهد فيه ذلك أبعدناه بأصواتنا وأرحنا منه العباد والبلاد .

رابعاً :- كثيرا ما نسمع عن وجود عمليات تزوير في انتخابات جرت في بلدان مختلفة وما نطلبه من الاخوة العاملين في مراكز الاقتراع عندنا أن لا يميلوا مع جهاتهم الحزبية والفئوية . فلا بد من الحياد التام في توجيه الناخبين وعدم التدخل مطلقا في اختياراتهم فعملهم يتطلب منهم أن يعاملوا جميع المرشحين بعدل تام والا هي الخيانة  والظلم والنكول  عن القسم الذي أقسموه أمام الله تعالى وأمام أنفسهم ومسؤوليهم .  وعلى جميع المشرفين والمراقبين والمنسقين ومدراء المحطات رصد أي خلل او انحراف وفقا للتعليمات الصادرة من الجهات الموكل اليها تنفيذ الانتخابات .

ان مسؤولية نجاح العملية الانتخابية تقع على عاتق العاملين فيه والمشرفين عليها بالدرجة الاساس . فعليهم ان يحترموا موقعهم ومسؤولياتهم الشرعية والاخلاقية ، فهم وجه العراق الجديد فلا تشوهوا هذا الوجه الناصع بالاباطيل .

خامسا : -  في ختام هذه الخطبة أورد هنا جملة من كلمات الإمام علي ( عليه السلام ) لعامله في البصرة عثمان بن حنيف الانصاري  تصلح لنا مناراً وهدياً نستهدي بها في ظلمات الطريق وخاصى لاخوتي واخواتي  المرشحين من يفوز منهم أو يخسر في السباق الانتخابي .

الاَ وَإِنَّ لِكُلِّ مَأمُوم إِمَاماً، يَقْتَدِي بِهِ، وَيَسْتَضِيءُ بِنُورِ عِلْمِهِ  ،  أَلاَ وَإِنَّ إِمَامَكُمْ قَدِ اكْتَفَى مِنْ دُنْيَاهُ بِطِمْرَيْهِ، وَمِنْ طُعْمِهِ بِقُرْصَيْهِ،  أَلاَ وَإِنَّكُمْ لاَ تَقْدِرُونَ عَلَى ذلِكَ، وَلكِنْ أَعِينُوني بِوَرَع وَاجْتِهَاد، وَعِفَّة وَسَدَاد.
فَوَاللهِ مَا كَنَزْتُ مِنْ دُنْيَاكُمْ تِبْراً، وَلاَ ادَّخَرْتُ مِنْ غَنَائِمِهَا وَفْراً، وَلاَ أَعْدَدْتُ لِبَالِي ثَوْبِي طِمْرا ، ولا حزت من ارضها شبرا .

ثم يقول  وَإِنَّمَا هِيَ نَفْسِي أَرُوضُهَا بِالتَّقْوَى لِتَأْتِيَ آمِنَةً يَوْمَ الْخَوْفِ الاَْكْبَرِ، وَتَثْبُتَ عَلَى جَوَانِبِ الْمَزْلَقِ. وَلَوْ شِئْتُ لاَهْتَدَيْتُ الطَّرِيقَ، إِلَى مُصَفَّى هذَا الْعَسَلِ، وَلُبَابِ هذَا الْقَمْحِ، وَنَسَائِجِ هذَا الْقَزِّ، وَلكِنْ هَيْهَاتَ أَنْ يَغْلِبَنِي هَوَايَ، وَيَقُودَنِي جَشَعِي  إِلَى تَخَيُّرِ الاَْطْعِمَةِ ـ وَلَعَلَّ بِالْحِجَازِ أَوِ بِالْـيَمَامَةِ مَنْ لاَطَمَعَ لَهُ فِي الْقُرْصِ، وَلاَ عَهْدَ لَهُ بِالشِّبَعِ ـ أَوْ أَبِيتَ مِبْطَاناً وَحَوْلِي بُطُونٌ غَرْثَى وَأَكْبَادٌ حَرَّى، أَوْ أَكُونَ كَمَا قَالَ الْقَائِلُ:
وَحَسْبُكَ دَاءً أَنْ تَبِيتَ بِبِطْنَة *** وَحَوْلَكَ أَكْبَادٌ تَحِنُّ إِلَى الْقِدِّ
أسوق هذا الكلام الدري عله يكون نبراس عمل وشاخص طريق  يدلنا على مواطن رضا الله تعالى وبوادر رحمته ، ولمن يفوز من المرشحين نقول لهم اتق الله واجعل قدوتك إمامك علي ( عليه السلام ) ولمن يخسر منه أعفيت من حمل ثقيل فاحمد الله .

متابعة / خضير سليم العبودي

تصوير/ حسن رزاق


المشاركة السابقة : المشاركة التالية
Share |

آخر الأخبار

آخر المقالات

 فؤاد معصوم رئيسا لجمهورية العراق

 بعد المسيحيين.. داعش تهدد بقتل الكورد إن لم يغادروا الموصل

 الساري: دولة القانون أبدى استجابته لتقديم مرشح بديل لرئاسة الوزراء

 الاحرار : نرفض تاجيل جلسة الغد و"الوطني"سيحسم مرشحه لمنصب نائب رئيس الجمهورية خلال الساعات القليلة

 وصول رئيس الجمهورية جلال طالباني الى مطار السليمانية

 المكتب الخاص ينفي ما نشر في بعض المواقع الالكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي من اخبار كاذبة

 الاحرار تؤكد ان اعضاء مجلس النواب متفقون على عدم التجديد لدورة انتخابية ثانية لاي من الرئاسات

 كتلة الاحرار : الاتفاق مع المالكي ان ينسحب وبديله من كتلته شرط ان يحظى بالقبول الوطني

 سليم الجبوري ذو 43 عاما رئيس البرلمان الجديد

 كتلة الاحرار: ترشيح الجلبي رئيساً للحكومة اوشك ان ينضج في جلسة الاحد

المزيد من الاخبار

 نحن بين علي والدنيـــا- ظاهر صالح الخرسان

 تقسيم العراق بداية وليس غاية... لو تعلمون - بقلم : غفار عفراوي

 رسالة الى سماحة السيد مقتدى الصدر(اعزه الله) حمد الله الركابي

 تمـام الكـــلام في .. (ســـــرايا الســــــلام)- ناظم العبادي

 سجن التحدي /الأمام موسى بن جعفر عليه السلام تغيير وأرادة بقلم :الشيخ عبد الهادي الدراجي

 الى الصدريين مرة أخرى - الشيخ صادق الحسناوي

 أحذروا...أنهم يعدون العدة لسقيفة أربيل ثانية!!!احمد مكارم

 المالكي وكرسي بو تفليقه - نزار أحمد

 مقتدى الصدر بين التنوع الديني والسياسي والثقافي والاجتماعي

 أبعاد زيارة السيد الصدر للسيد السيستاني - احمد الاعرجي

 مفهوم االسياسية عند الامام علي (عليه السلام )بقلم - نزار قاسم

 (نوري) ... والبوري بقلم.. صالح محمد العراقي

 الصدريون والوعي الانتخابي -حمد الله الركابي

المزيد من المقالات
خاص بالادارة


 

أخبار ذات صلة

 
المحكمة الاتحادية تنفي اصدار قرار باعتبار دولة القانون "الكتلة الاكبر"
النائب حسين العواد يدعو الاطراف السياسية كافة الى ضرورة الاسراع بتشكيل الحكومة
سماحة السيد مقتدى الصدر يشكل لجنة لادارة الجانب الاعلامي والثقافي لـ"سرايا السلام"
سرايا السلام تحرر مناطق بسامراء
مجلس النواب يصوت على اختيار حيدر العبادي لمنصب النائب الأول لرئيس المجلس
البزوني: ارفض ترشيح المياحي بصفقة تجارية لرئاسة مجلس البصرة وسأفجئ الجميع قريبا
سرايا السلام تأسر 15 عنصراً من “داعش” في سامراء
استشهاد أول عنصر من "سرايا السلام" في ديالى
سماحة السيد مقتدى الصدر يستنكر الهجوم الاسرائيلي على غزة ويؤكد: نقاتل في العراق عدونا المشترك
انتخاب رئيس مجلس النواب ونائبيه ضمن جدول اعمال جلسة البرلمان الثانية الثلاثاء المقبل
كتلة الاحرار : كان يفترض محاسبة غيدان قبل احالته للتقاعد
لجنة الأمن والدفاع: واشنطن غير جادة بتسليح العراق

 

مقالات ودراسات

 

 نحن بين علي والدنيـــا- ظاهر صالح الخرسان

 تقسيم العراق بداية وليس غاية... لو تعلمون - بقلم : غفار عفراوي

 رسالة الى سماحة السيد مقتدى الصدر(اعزه الله) حمد الله الركابي

 تمـام الكـــلام في .. (ســـــرايا الســــــلام)- ناظم العبادي

 سجن التحدي /الأمام موسى بن جعفر عليه السلام تغيير وأرادة بقلم :الشيخ عبد الهادي الدراجي

 الى الصدريين مرة أخرى - الشيخ صادق الحسناوي

 أحذروا...أنهم يعدون العدة لسقيفة أربيل ثانية!!!احمد مكارم

 المالكي وكرسي بو تفليقه - نزار أحمد

 مقتدى الصدر بين التنوع الديني والسياسي والثقافي والاجتماعي

 أبعاد زيارة السيد الصدر للسيد السيستاني - احمد الاعرجي

المزيد من المقالات
 

أهــم الاخبار

 
المحكمة الاتحادية تنفي اصدار قرار باعتبار دولة القانون "الكتلة الاكبر"
فؤاد معصوم رئيسا لجمهورية العراق
بعد المسيحيين.. داعش تهدد بقتل الكورد إن لم يغادروا الموصل
الساري: دولة القانون أبدى استجابته لتقديم مرشح بديل لرئاسة الوزراء
الاحرار : نرفض تاجيل جلسة الغد و"الوطني"سيحسم مرشحه لمنصب نائب رئيس الجمهورية خلال الساعات القليلة
نحن بين علي والدنيـــا- ظاهر صالح الخرسان
النائب حسين العواد يدعو الاطراف السياسية كافة الى ضرورة الاسراع بتشكيل الحكومة
داعش: سكان غزة "شيعة" لا يجوز نصرتهم
وصول رئيس الجمهورية جلال طالباني الى مطار السليمانية
الحوثي يطلق 250 أسيراً وعودة الحياة الى طبيعتها في عمران

 

القائمة البريدية

 

لإرســال الأخبار والمقــالات

alkufanews@hotmail.com Email
info@alkufanews.com Email
009647808190711 Mobile


 

لقاءات وحوارات

 


حوار مع سماحة السيد القائد مقتدى الصدر(أعزه الله) نشر في مجلة الهدى العدد (18) (19 ربيع الثاني 1435)


نص حوار جريدة الحياة مع سماحة السيد مقتدى الصدر


اللقاء الصحفي الذي أجري مع سماحة السيد القائد مقتدى الصدر من قبل صحيفة الاندبندنت


الصدريون يتهمون جهات "معينة" بالسعي لتشويه صورتهم ويؤكدون أنهم لن يفرضوا معتقداتهم على الآ


 

آخر المقالات المنشورة

 

نحن بين علي والدنيـــا- ظاهر صالح الخرسان


تقسيم العراق بداية وليس غاية... لو تعلمون - بقلم : غفار عفراوي


رسالة الى سماحة السيد مقتدى الصدر(اعزه الله) حمد الله الركابي


تمـام الكـــلام في .. (ســـــرايا الســــــلام)- ناظم العبادي


سجن التحدي /الأمام موسى بن جعفر عليه السلام تغيير وأرادة بقلم :الشيخ عبد الهادي الدراجي


الى الصدريين مرة أخرى - الشيخ صادق الحسناوي


أحذروا...أنهم يعدون العدة لسقيفة أربيل ثانية!!!احمد مكارم


المالكي وكرسي بو تفليقه - نزار أحمد


مقتدى الصدر بين التنوع الديني والسياسي والثقافي والاجتماعي


أبعاد زيارة السيد الصدر للسيد السيستاني - احمد الاعرجي


المزيد من المقالات

 

ترجم الموقع إلى اللغة

 


 

التهاني والتبريكات 2010

 

تهنيئة النائبة جليلة الساعدي لوكالة الكوفة للأنباء بمناسبة عيد الفطر


مؤسسة اليوم الموعود الثقافية : تهنئ وكالة أنباء الكوفة


الدكتورة مها الدوري: تهنئ أسرة تحرير وكالة أنباء الكوفة


ممثل المجلس الاعلى الاسلامي العراقي في المملكة المتحدة وايرلندا يهنئ وكالة انباء الكوفة


صحيفة النجف الاشرف: تهنئ أسرة تحرير وكالة أنباء الكوفة


الدكتورة بلقيس كولي :تهنئ وكالة انباء الكوفة


الشيخ صلاح العبيدي:يهنئ وكالة أنباء الكوفة بمناسبة حلول السنة الرابعة


مكتب السيد الشهيد الصدر في لبنان يهنئ أسرة تحرير وكالة أنباء الكوفة


الهيئة الاستشارية للإشراف العقائدي التثقيفي لـ (الممهدون )تثمن جهود وكالة أنباء الكوفة


المزيـــد

 

البحث في الموقع

 




بحث متقدم

 

اكثر الاخبار قراءة

 
  • صحيفة النجف الاشرف: تهنئ أسرة تحرير وكالة أنباء الكوفة
  • مكتب السيد الشهيد الصدر في لبنان يهنئ أسرة تحرير وكالة أنباء الكوفة
  • السيد القائد مقتدى الصدر يلتقي الشيخ قيس الخزعلي
  • المفوضية العليا المستقلة للانتخابات تعلن أسماء الفائزين في الانتخابات البرلمانية
  • وكالة أنباء الكوفة:تنشر أسماء المرشحين الفائزين في الانتخابات الاولية للتيار الصدري
  • بيان السيد القائد مقتدى الصدر حول مواقفة الحكومة العراقية على الاتفاقية الامنية
  • سماحة السيد مقتدى الصدر يزور السيد كمال الحيدري ويتفقان على "تنسيق المواقف مستقبلا"
  • الشيخ فاضل المالكي يصدر بيانا بخصوص لاتفاقية الامنية

  • صفحة جديدة 1
    وكالة الكوفة للأنباء::: صوت عراقي لجميع المستضعفين الشرفاء ::: المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر كتابها

    الصفحة الرئيسية | أسرة التحرير | الأرشيف | اتصل بنا | English | الأخبار | المقالات والدراسات | متابعات صحفية | تحقيقات وتقارير | بيانات ونداءات | حول الاتفاقية الأمنية | لقاءات وحوارات | كلامكم نور | الواحة الإسلامية
    E-mail:
    info@alkufanews.com
    جميع الحقوق محفوظة لوكالة الكوفة للأنباء © 2007 - 2014