وكالة الكوفة للأنباء » الأخبار » المقالات والدراسات


الأمن، انفلاته، واستتبابه، من وراءهما ؟ حوادث ذات دلالات!!! الحلقة الرابعة- زهير الزبيدي
  
    
لقد أذهل تحرك السيد الجعفري، باتجاه التيار الصدري، ونجاحه باقناعه الدخول للعملية السياسية الكثيرين. النجاح الباهر الذي حققه بهذا الاتجاه، وكان يتصور أنه سيشكره عليه حلفاءه في العملية السياسية، صار سببا لتفاقمها . فتوجُهْ التيار في الانتخابات الثانية، زاد من نسبة التصويت، التي استفاد منها الحلفاء بزياد ة عدد مقاعد الائتلاف، فكانت

النتيجة أن توحد ضده الحلفاء، ما سمح بشطب ما يقارب العشرة مقاعد، حسب (استشارات) الأمم المتحدة، التي كانت تعمل وبتوجيه من المحتلين، على عمل توازن طائفي على حساب الأغلبية، في مسك مفاصل الدولة والقوات المسلحة.
في هذه الأثناء ازاددت سخونة المثلث ( السني )، وتمادى المحتل بالعمل على استلام من يعتقل من الارهابيين من قبل الشرطة العراقية، واطلاق سراحه فيما بعد، حتى حصل تفجير العسكريين(ع) وحادثة جسر الأئمة، مما أثار غضب الشارع الشيعي، واختلطت كل الأوراق، في الشارع الذي هو أصلا مضطرب بسبب الاحتلال. فعندما فكروا بتفجير المرقدين الطاهرين، كانوا يعرفون تماما قيمتهما لدى المسلمين ، ولهذا درسوا النتائج مسبقا، وحددوا الهدف، ما غير الأوضاع رأسا على عقب.
ثم ظهور صحوة الانبار، بقيادة المرحوم عبد الستار أبو ريشة، كان أول تحرك شعبي سني، ينبثق من ارادة وطنية، لانهاء وجود القاعدة على أرض الرافدين. وفعلا نجحت تلك الصحوات، التي أصرت على أن تسمي نفسها بهذا الاسم، اعتذارا للعراق والعراقيين، فيما الصحوات التي أسسها المحتل، ترفض هذه التسمية، مدعية انها لم تكن غافلة لكي تصحو، وانها مقاومة للاحتلال، حتى أستطاعت فرض تسمية (أبناء العراق) على الحكومة .
بادر السيد الجعفري الى دعم صحوة الأنبار، وزيارة مبنى المحافظة رغم سخونة الوضع، ولقائه بمشايخ المدينة ووجهائها، وقدم دعما ماليا وعسكريا. لكن هذا لم يعجب الأمريكان، بل أزعجهم، ما دفعهم الى تغيير ستراتيجية الارهاب، الذي يقاتل المحتل اسما، والعراقيين مضمونا. فعقد صفقة معهم في سجونه ومعتقلاته لاحقا ً، لتحويلهم الى صحوات، لسحب البساط من تحت أقدام أبو ريشة، الذي رفض التعاون مع الأمريكان، عندما التقاه بوش في قاعدة الأسد في تلك الزيارة سيئة الصيت، وفضل مد يد العون والمساعدة والتفاهم مع حكومة المالكي. وبعد اسبوعين قتل بحادث مدبر من قبل الأمريكان.
تحول ( المقاومون للمحتل) بقدرة قادر الى مرتزقة، يعملون لدى الأمريكان بأجر شهري لمدة تجاوزت السنة، حيث ظلت الصحوات تتقاضى راتبا شهريا، مقداره ثلاثمائة دولار أمريكي. وبهذه الخطوة، حول المحتلون الأنظار من الارهاب الحقيقي، الذي تحول الى صحوات ـ لكننا لاننكر أن هناك رجالا وطنيين في هذه الصحوات ـ الى ارهاب من نوع آخر، هو ارهاب المليشيات ـ مسمى لجيش المهدي ـ التي عزفت على وتره كل الكتل السياسية، بل حتى حلفاء التيار الصدري، التي كان تريد النيل منه.
من هنا نعتبر أن المحتل نجح ـ وهو صاحب الباع الطويل في عملية الفوضى الخلاقة ـ في خلط الاوراق لانقلاب الصورة، فالمرتزقة صاروا ابناء العراق ، والمقاومون الذين لقنوا المحتل درسا، ولم يقتلوا عراقيا إلا خطا ً، ولم يفجروا، ويذبحوا، ويغتصبوا الأعراض،بل حاربوا الفساد والدعارة، ولم يكن فيهم ذباحين، صاروا ارهابا. ولعب المحتل لعبته الخبيثة، باعتراضه على تولي الجعفري ولاية ثانية، فحرك زعانفه في العملية السياسية، وصار ما صار والكل يتذكر تداعيتها.
لقد تمت الصفقة، وانتهى دور (المقاومة الشريفة ) الى صحوات تأتمر بأوامر المحتل، وتتقاضى منه أجرا ً شهريا ً، وأطلق سراح قيادات في القاعدة ، وزعوهم على مناطق المثلث، لاثبات الوجود السني الذي يريده المحتل، والذي تعاون مع المحتل. وتظافرت الجهود البعثية والارهابية على توحيد الكلمة، ورص الصف، فيما الصف الآخر راح يتشتت ويتبعثر، ويستغل الظرف لتحقيق مكاسب سياسية كل لحزبه وفئته.
لقد حقق المحتلون في هذه المرحلة، بعد تفجير العسكريين، وحادثة جسر الأئمة، عدة أمور هي:
1 ـ إقصاء الجعفري، وباقصائه وقفْ المشروع الوطني الذي اسس له، وعودة العملية السياسية الى المربع الأول، وفتح ثغرة لنفوذ البعثيين الى العملية السياسية، بخلق مسألة الصحوات.
1 ـ قلبوا صورة الجعفري، الرجل الذي استطاع أن يروج للخطاب الوطني، وأن يسحب هواجس الأخوة السنة من الانتقام، وتأكيد الأخوة الوطنية، حولوا هذا الرجل الى قاتل للسنة، واستغلال البعث في تشغيل ماكنته الاعلامية، المعروفة بالخبرة في مسألة انقلاب الصورة، وتشويه الحقائق، وهم لهم خبرة طويلة في ذلك، بل هي رصيدهم الوحيد في تثبيت، الكثير من الأدوار الوطنية التي لم يستحقوها، عبر مسيرتهم السياسية التأريخية، فضلا عن فترتي حكمهم التي امتلكوا فيها ماكنة اعلامية شرسة، أعانهم على ذلك أسيادهم المحتلون.
2 ـ تفنن المحتل، في استغلال الخلافات، بين الأطراف الشيعية والتيار الصدري، وهذه هي سياستهم ( فرق تسد). فحشدوا ضده ، وقربوا اليهم كل من يتعامل مع التيار، على أنه مليشيات خارجة على القانون، وهذا ما حصل فعلا وللأسف.
3 ـ من جراء هذا الاستغلال، استطاعوا، وبشكل غير مباشر، أن يسيـّلوا لعاب تيارات شيعية على السلطة، وخلق فجوة فيما بينها، للصراع عليها، ولازالت هذه الصراعات للأسف قائمة.
4 ـ أنهوا مسألة الارهاب السني، في توحيد صفوفهم، وضمهم للصحوات، ثم دمجهم في مؤسسات الدولة الحكومية، وايجاد موضع قدم للبعثين من خلالهم، تحت مسمى الاصلاح السياسي، وجعلهم هم الوطنيون، وما عداهم طائفيون، يمثلون نفوذاً اقليميا ً.
5 ـ قلب صورة التيار الصدري، صاحب الموقف الثابت من الأمريكان، وحامل لواء المشروع الوطني، الى مجموعة من عصابات، للقتل، والتشريد، وللأسف أعانوهم على ذلك قيادات شيعية.
6 ـ نجحوا في قلب الصورة في مجال الاطمئنان الذي استطاع السيد الجعفري من خلقه من خلال ملاقاته مجالس المحافظات، وزياراته لمحافظات نينوى، والانبار، وصلاح الدين، الى حالة خوف مصطنعة لدى السنة، شارك الاحتلال بها، بمساعدة الاعلام العربي المعادي للعراق، وكان هذا أبشع ما خطط له الاحتلال ونجح فيه.
7 ـ أبعدوا الوجود السني، الوطني المعتدل، من قلب المشهد السياسي، مثل الحزب الاسلامي ، ووجهاء الانبار الذين طاردوهم بالمفخخات، ونينوى، وصلاح الدين. واستبدلوه بالوجود الذي ولد من رحم البعث، وهو السني الطائفي، والعلماني الراديكالي المتطرف، وسلموه أحقية التفاوض بين الآخر العراقي، حول حق السنة ( بالسلطة ). مدعوما بالسعودية، والآردن، ومصر، والامارات، ودول النكرات في العالم العربي.
نجحت الخطة، وتمت الصفقة، ونُحي الجعفري، حيث كان قرار المحتل ـ أي بديل الا الجعفري ـ لانهم قرؤوا فيه المشروع الوطني، وكيف أنه كلما أشعلوا للفتنة نارا، أطفأها بحكمته، وكياسته وحسن تدبيره، وذلك بأقل الخسائر، وبعيدا عن السلاح، ونزف الدماء البريئة.
جاء البديل للجعفري، فكان السيد المالكي، الشخص الذي طرحه التيار بديلا، وساعد على تثبيته السيد الجعفري. لقد دمر السيد المالكي كل ما بناه الجعفري للمشروع الوطني، فبدأ بضرب التيار الصدري، بدءً بكربلاء، ثم الديوانية، فالبصرة، فالعمارة. وانتهاءً بتدمير مدينة الصدر، وظهر السيد طارق الهاشمي وقتها، مهللا لحملة الفرسان، التي وصفها بالوطنية، فيما كان بالأمس يصف الزرقاوي، وشيوخ الارهاب والذباحين، بالمجاهدين، وسعى لاطلاق سراحهم.
في هذه الأثناء هدأ المثلث السني، الا من عمليات نوعية في تفجير السيارات في مناطق يقطنها شيعة، فحدث التوازن في الجيش والشرطة ، وزج بمن يريدون من الأذناب كضباط وقيادات أمنية، وتمت عدة عمليات ارهابية ساعد على انجازاها هؤلاء، دون أن تحرك الحكومة ساكنا، سوى تشكيل اللجان، ولم يعرف الشعب نتائجها، آخرها اختفاء رئيس سجن المطار ( كروبر ) سابقا ومجموعة من كبار المجرمين فيما يسمى بدولة العراق الاسلامية.
سنعرض في الحلقة القادمة والأخيرة انشاء الله، وفق المعطيات التي عرضناها في الحلقات الأربعة الماضية، كيف نشأ الارهاب؟ وكيف تراجع؟ ولصالح من؟ وهل الانفلات الأمني سببه الشعب والناس المشحونين طائفيا؟ أم أن الانفلات الأمني، سببه وارد من خارج الحدود، مدعوما بالارهاب، وليس للشعب المتآخي من صلة به؟ وهل استتبابه تم بجهود حكومية، أم بجهود المحتلين، والحكومة ما هي الا بيادق يحركها المحتل، وفق قرارات الأمم المتحدة التي أعطت بناء وتدريب الجيش، والشرطة، الى قوى الاحتلال؟. وراح الاحتلال يساوم عليها، مع أطراف السلطة المختلفة، هذا لأتباعك، وهذا لأتباعنا، بعيدا عن التيار الصدري، الذي آثر الابتعاد عن المحتل والجلوس اليه، التزاما بثوابته، وتطبيقا للحديث الشريف الذي يدعوا بعدم الجلوس الى الظلمة والظالمين، والوقوف الى جانب الملظلومين، الذين هم الشعب. وكان الميدان مصداقا لمن رفع الشعار وطبقه، ومن رفعه، شعارا فارغا من المضمون،يمرر من خلاله مصالحه الضيقة، وسنكون صادقين محايديين،من انشاء الله.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية

آخر الأخبار

آخر المقالات

 علاوي: مستعد للتنازل عن رئاسة الوزراء إذا تم الاعتراض على شخصي

 وائل عبد اللطيف:اليومين المقبلين ستشهد الراي الاخير للائتلاف الوطني بقبول او رفض ترشيح المالكي

 أمير الكناني: أسباب تحفظنا على الأداء الحكومي الحالي بسبب الاعتقالات العشوائية للصدريين

 كتلة الأحرار: الائتلاف الوطني يسعى لوضع نظام يحدد عمل مجلس الوزراء

 النائب محمد الدراجي: خياران أمام التحالف الوطني اذا فشل بإختيار مرشحه لرئاسة الوزراء

 بهاء الأعرجي: التحالف سيعقد اجتماعا مهما قبل العيد لوضع آلية اختيار مرشحه لرئاسة الوزراء

 النجيفي : يتهم دولة القانون بمحاولة عرقلة المفاوضات

 الدكتور نصار الربيعي : اجتماع للتحالف الوطني لوضع اليات اختيار مرشحه لرئاسة الوزراء

 الائتلاف الوطني:اجتماع قريب لوضع النقاط على الحروف داخل التحالف الوطني

 النائب فرات الشرع: ثلاث خيارات لحسم مسالة مرشح التحالف الوطني لرئاسة الوزراء

المزيد من الاخبار

 أميركا وإيران...... أسباب الصراع ونتائجه-بقلم:عبد المنعم الحيدري

 الى عرعور ردها ان استطعت .... الحلقة السادسة

 الى ..حي بن يقظان وأبو ذر المالكي وعدنان الحساني .. دفاعاً عن التيار الصدري - سعد الكعبي

 اتهامات المفتش العام لمؤسسة السجناء السياسيين مثالب ام مناقب - علي محمد البهادلي

 ماذا بعد الإنسحاب الجزئي ؟بقلم:د. صباح علي الشاهر

 (الاعتكاف ) مقارنة بين السيد مقتدى الصدر و قيادات الحكومة والأحزاب الإسلامية

 تعطيل مجلس النواب والدعوى القضائية - حميد طارش الساعدي

 الانتصار الوطني - بقلم: د. احمد المبارك

 ماهي خياراتكم - بقلم: د. شاكر التميمي

 انا رئيسكم الاعلى...وهذه رسالتي لكم - بقلم: الدكتور يوسف السعيدي

 الاعتكاف سنة أماتها الدهر وأحياها مقتدى الصدر - بقلم: أبو علي ألنجفي

 بصمة الحق تفقأ عين الباطل ردا على مقال حي بن يقظان -بقلم: الدكتورة مها الدوري

 البعد عن تشكيل الحكومة !!! بقلم أبراهيم الجبوري

المزيد من المقالات
خاص بالادارة


 

القائمة الرئيسية

 
 

لقاءات وحوارات

 


لقاء مع مدير مكتب السيد الشهيد الصدر في كربلاء المقدسة السيد رحيم الموسوي


وكالة أنباء الكوفة : تلتقي النائب جواد الحسناوي عضو الائتلاف الوطني عن كتلة الاحرار


لقاء مع رئيس اللجنة الاستشارية للإشراف العقائدي التثقيفي لـ(الممهدون)


أنباء الكوفة تلتقي بإدارة المعهد التطويري لتنمية الموارد البشرية التابع لمكتب السيد الشهيد الصدر


 

أهــم الاخبار

 
أميركا وإيران...... أسباب الصراع ونتائجه-بقلم:عبد المنعم الحيدري
عادل عبد المهدي:الائتلاف الوطني يسعى لبناء حكومة شراكة حقيقة
علاوي: مستعد للتنازل عن رئاسة الوزراء إذا تم الاعتراض على شخصي
وائل عبد اللطيف:اليومين المقبلين ستشهد الراي الاخير للائتلاف الوطني بقبول او رفض ترشيح المالكي
عضو بدولة القانون: مفاوضاتنا مع العراقية لم تعد فاعلة
أمير الكناني: أسباب تحفظنا على الأداء الحكومي الحالي بسبب الاعتقالات العشوائية للصدريين
النائب محمد البياتي : نستغرب تخوف دولة القانون من الية اختيار مرشح التحالف
الى عرعور ردها ان استطعت .... الحلقة السادسة
الى ..حي بن يقظان وأبو ذر المالكي وعدنان الحساني .. دفاعاً عن التيار الصدري - سعد الكعبي
الإمام الصادق مع هشام بن الحكم

 

القائمة البريدية

 
أشترك معنا في النشرة الاخبارية لأهم أخبار وكالة أنباء الكوفة  

alkofanews@yahoo.com


 

اخبار ذات صلة

 

عادل عبد المهدي:الائتلاف الوطني يسعى لبناء حكومة شراكة حقيقة

عضو بدولة القانون: مفاوضاتنا مع العراقية لم تعد فاعلة

النائب محمد البياتي : نستغرب تخوف دولة القانون من الية اختيار مرشح التحالف

الحساني: القانون اقترح حصول المرشح على 60% من الاصوات

حشود جماهيرية كبيرة في مدينة شعلة الصدرين تندد بالاعتقالات والمداهمات العشوائية

محمد علاوي: تفاهمات جدية بين العراقية والوطني

الشعلان: العراقية ترفض المشاركة في حكومة يترأسها المالكي

جواد الحسناوي:هنالك مفاوضات جدية بين الكتل السياسية ينافي الحالة التشاؤمية لما يدور في الاعلام

النائبة مها الدوري :زيارة بايدن جاءت كمحاولة لحرمان الرافض لوجود الاحتلال من حقوقه الوطنية

د. لقاء آل ياسين: زيارة بايدن إلى العراق يراد منها فرض إرادات وأجندات أمريكية على الكتل السياسية

 

مشروع (الممهدون)

 
المزيد من الاخبار والمقالات
 

آخر المقالات المنشورة

 

أميركا وإيران...... أسباب الصراع ونتائجه-بقلم:عبد المنعم الحيدري


الى عرعور ردها ان استطعت .... الحلقة السادسة


الى ..حي بن يقظان وأبو ذر المالكي وعدنان الحساني .. دفاعاً عن التيار الصدري - سعد الكعبي


اتهامات المفتش العام لمؤسسة السجناء السياسيين مثالب ام مناقب - علي محمد البهادلي


ماذا بعد الإنسحاب الجزئي ؟بقلم:د. صباح علي الشاهر


(الاعتكاف ) مقارنة بين السيد مقتدى الصدر و قيادات الحكومة والأحزاب الإسلامية


تعطيل مجلس النواب والدعوى القضائية - حميد طارش الساعدي


الانتصار الوطني - بقلم: د. احمد المبارك


ماهي خياراتكم - بقلم: د. شاكر التميمي


انا رئيسكم الاعلى...وهذه رسالتي لكم - بقلم: الدكتور يوسف السعيدي


المزيد من المقالات

 

حالة الطقس لهذا اليوم

 


 

ترجم الموقع إلى اللغة

 


 

التهاني والتبريكات 2010

 

مؤسسة اليوم الموعود الثقافية : تهنئ وكالة أنباء الكوفة


الدكتورة مها الدوري: تهنئ أسرة تحرير وكالة أنباء الكوفة


ممثل المجلس الاعلى الاسلامي العراقي في وايرلندا يهنئ وكالة انباء الكوفة


صحيفة النجف الاشرف: تهنئ أسرة تحرير وكالة أنباء الكوفة


الدكتورة بلقيس كولي :تهنئ وكالة انباء الكوفة


الشيخ صلاح العبيدي:يهنئ وكالة أنباء الكوفة بمناسبة حلول السنة الرابعة


مكتب السيد الشهيد الصدر في لبنان يهنئ أسرة تحرير وكالة أنباء الكوفة


الهيئة الاستشارية للإشراف العقائدي التثقيفي لـ (الممهدون )تثمن جهود وكالة أنباء الكوفة


المزيـــد

 

اقسام الاخبار

 
  • الاخبار
  • االتهاني والتبريكات 2010
  • لقاءات وحوارات
  • الواحة الأسلامية
  • حملة تنضيف العراق من اليورانيوم
  • كلامكم نــور
  • أخبار الممهدون
  • أخبار ذات صلة
  • متابعات صحفية
  • تحقيقات وتقارير
  • المقالات والدراسات
  • بيانات ونداءات
  • حول الاتفاقية الامنية
  • رد الشبهات
  •  

    البحث في الموقع

     




    بحث متقدم

     

    مواقع صديقة

     
     

    مواقع ذات صلة

      الهيئة الإعلامية لمكتب السيد الشهيد الصدر
      الهيئة السياسية  لمكتب السيد الشهيد الصدر
      المعهد التطويري لتنمية الموارد البشرية
      متحف تراث السيد الشهيد الصدر
     

    مؤسسة اليوم الموعود الثقافية - الكوفة

    شبكة مدينة الصدر الثقافية

     

    البث المباشر

      العتبة العباسية المقدسة
      العتبة الحسينية المقدسة
      العتبة الكاظمية المقدسة
       

     

    اكثر الاخبار قراءة

     
  • بيان السيد القائد مقتدى الصدر حول مواقفة الحكومة العراقية على الاتفاقية الامنية
  • سماحة حجة الاسلام والملسمين السيد مقتدى الصدر يجيب على بعض الاسئلة بخصوص مشروع الممهدون
  • وكالة أنباء الكوفة:تنشر أسماء المرشحين الفائزين في الانتخابات الاولية للتيار الصدري
  • نقاط خطيرة وردت في مسودة الاتفاقية الامنية -ازهر الخفاجي الخبير
  • التيار الصدري : محافظ كربلاء قام بتجنيد المدعو علي شريعة لتشويه سمعت التيار الصدري
  • الشيخ فاضل المالكي يصدر بيانا بخصوص لاتفاقية الامنية
  • سماحة السيد مقتدى الصدر يرد على استفتاء حول أنتخابات مجالس المحافظات
  • سماحة السيد مقتدى الصدر يرد على العهد والثوابت

  •  

    أشترك بخدمة RSS

     


    صفحة جديدة 1
    وكالة الكوفة للأنباء::: صوت عراقي لجميع المستضعفين الشرفاء ::: المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر كتابها

    الصفحة الرئيسية | أسرة التحرير | الأرشيف | اتصل بنا | English | الأخبار | المقالات والدراسات | متابعات صحفية | تحقيقات وتقارير | بيانات ونداءات | حول الاتفاقية الأمنية | لقاءات وحوارات | كلامكم نور | الواحة الإسلامية
    E-mail:
    info@alkufanews.com
    جميع الحقوق محفوظة لوكالة أنباء الكوفة © 2007 - 2010