الرئيسية | أسرة التحرير |الأخبار | المقالات والدراسات | متابعات صحفية | تحقيقات وتقارير | بيانات ونداءات | شؤون عربية ودولية | لقاءات وحوارات  | الواحة الإسلامية |  الأرشيف | اتصل بنا | English

 
     
 
 

وكالة الكوفة للأنباء AL KUFA NEWS » الأخبار » المقالات والدراسات


تنبيه الغافلين في خطب شهيد العارفين المولى المقدس محمد الصدر (رض)بقلم :سهيل أمين التلعفري
  
    
بسم الله الرحمن الرحيم-
(وَلَقَدْ ذَرَأْ نَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ ا لْجِنِّ وَالاِْنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّيَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّيُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ ءَاذَانٌ لاَّيَسْمَعُونَ بِهَآ أوْلَـئكَ كَالاَْنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أوْلَئكَ هُمُ ا لْغَافِلُونَ)
الغفلة منبع المشكلات وهي كما يعرفها البعض : فتور النفس

عن الالتفات والتوجه الى ما فيه غرضها ومطلبها عاجلاً أم أجلاً .وهي من الأمراض العقلية التي تجعل صاحبها يعيش في شقاء دائمٍ وتكون سبباً أساسياً في هلاكهِ وخسارتهِ وربما تدفع به الى جهنم وبئس المصير .
والغفلة إنما تنشأ من ترك الإنسان التفكر والتدبر وعدم استخدام بصيرته وعدم إصغائه لنداء الحق والحقيقة .
وفي القرآن الكريم آيات كثيرة في التحذير من الغفلة وعواقبها الوخيمة على الإنسان في الدنيا والآخرة ومنها الآية التي افتتحت بها مقالتي حيث تتحدث عن مجموعة من أفراد البشر وتبين بانهم أشقى الناس جميعاً والسبب الأساس في ذلك هو صفة الغفلة الموجودة فيهم بحيث دفعت بهم الى النار بعد أن عطلت فيهم الاستفادة من القلوب والأعين والآذان وجعلتهم بمستوى الأنعام بل هم أضل.
وفي الروايات ورد عن أمير المؤمنين (ع) في عبارة مختصرة جامعة : «الغفلةُ اضرُّ الأعداء». وهذا لان الغفلة هي السبب في الكثير من الذنوب والآثام في واقع الإنسان وسلوكه كما ذكرتُ أنفاً.
ويقول (ع) أيضاً : «الغفلة تُكسبُ الاغترار وتدني من البوارِ».
والغفلة تارة تكون عن طاعة الله وإتباع أوامره وترك نواهيه سبحانه وتعالى، وتارة تكون عن عالم الآخرة ودار الحساب ، وتارة تكون عن مصلحة الإنسان في عالم الدنيا والآخرة ...
إن مشكلة الغفلة بدرجة من الأهمية بحيث اعُتبرت علاجُها هدفاً لإرسال الأنبياء (ع) وهذا ما نراه في وصف الإمام أمير المؤمنين (ع) للرسول الأعظم (ص) حيث يقول: «مُتَتَبِّعٌ بِدَوَائِهِ مَوَاضِعَ الْغَفْلَةِ وَمَوَاطِنَ الْحَيْرَةِ» .
دور السيد الشهيد (قده)
لقد كان السيد الشهيد محمد الصدر(قده) ملتفتاً الى المشكلة الكبيرة التي تعاني منها الأمة بسبب غفلتهم عن دينهم وعن طاعة ربهم وأتباعهم هوى النفس وتقديم المصالح الشخصية الزائلة على المصالح العُلياء فقام مقتدياً بالأنبياء في التحذير من الغفلة ودعوة الناس الى التفكر والتدبر واستخدام المواهب الإلهية في طاعة الله وفي تحصيل التكامل المعنوي والإنساني وهذا ما نراه جلياً في الحركة الإصلاحية للسيد الشهيد (قده) بداءً من مؤلفاته ومروراً بتصديه للمرجعية وانتهاءً بخطب الجمعة المباركة والتي هي موضوع مقالتي .
إن المتتبع لخطب المولى المقدس (رض) في منبر الجمعة من على مسجد الكوفة المعظم يتضح له التركيز الشديد على داء الغفلة المتفشي في الأمة ومحاولات السيد الشهيد على ايقاضها من هذه الغفلة ،والمستمع الى مواطن ذكر الغفلة على لسان السيد الشهيد يسمع حَبراً وداعياً من دعاة الله ينتابه حالة من الغضب والأسف الشديدين على غفلة الناس ، ينطقها صارخاً بوجه الغافلين ، موبخاً إياهم لكثرة تقصيراتهم ، ومتسائلاً عن زمن انتهاء غفلتهم والاستيقاظ من نومهم العميق ،حتى أن المستمع يرى بوضوح التغير الكبير في حاله ونبرات صوته (رض) أتناء نطقه للفظة الغفلة ، وهذا إنما يدل على ان غفلة الأمة ملئت قلبه قيحاً وشحن صدره غيظاً فأصبح لا ينطقها إلا بحالة من الغضب والمرارة ويدل في الوقت ذاته على ان إيقاظ الأمة من الغفلة من أهم واكبر مهام هذا المصلح الثائر وفي مقدمة جدول إصلاحاته .
بعد هذه المقدمة استعرض نصوص من كلام المولى المقدس حول الغفلة مع تعليق بسيط من قبلي عليها:
• يقول في الجمعة السادسة : « كنا في غفلة ولازلنا في غفلة ،استيقظوا رحمكم الله ، سبحان الله ! »
• وفي الجمعة التاسعة عشر نسمع السيد الشهيد (قده) وهو يستنكر بعض السلوكيات الخاطئة والبعيدة عن روح الإسلام ومبادئه فيقول: « اعتبروا يا أولي الأبصار ، الى متى انتم غفلة (ومنغمسين) بالذنوب والدنيا الدنية والنفس الأمارة بالسوء ؟ الى متى ؟ اشعر حبيبي ! »
• وفي الجمعة الثلاثون نستمع إليه وهو يتكلم عن غفلتنا في معرفة السبب الرئيسي للتكامل ويقول متسائلاً : « ما هو السبب الرئيسي للتكامل ؟ ربما كنا نعرفه ولكن كلنا غافلين عنه . والسبب الرئيسي للتكامل البشري هو بعثة الأنبياء .... »
• وفي الجمعة الحادية والأربعون نسمعه (قده) يتكلم عن الغفلة من معرفة خصائص نعم الله وآلائه ،ذاكراً السبب فيقول: « في الحقيقة شهر رمضان شهر عظيم عند الله ونحن بصفتنا من أهل الغفلة ومن أهل الدنيا من الصعب ان نعرف خصائصه إلا بمقدار ما يدلنا عليها المعصومون (سلام الله عليهم أجمعين) ».
• في الجمعة الحادية والأربعون يتكلم السيد الشهيد (قده) عن إحياء مناسبات المعصومين (ع) ودورها في إنقاذ الفرد من الغفلة التي تصيبه في معترك الحياة فيقول: « ومن الواضح ان الحال الدنيوي والمصالح الشخصية هي التي تسيطر على أفراد المجتمع في الغالب من فقر وغنى وصحة ومرض وربح وخسران ونحو ذلك الأمر الذي يستوجب بوضوح البعد عن طاعة الله ونسيان ذكر الله والغفلة عن أمجاد التاريخ الإسلامي والقادة الإسلاميين. ومن هنا كانت المصلحة في حكمة الله التكثير من هذه المناسبات وتكرارها وتركيزها بشكل يوجب الأوبة والرجوع لكل الغافلين والمقصرين في طريق الله سبحانه وتعالى».
• في الجمعة التاسعة عشر يستعرض السيد الشهيد (قده) عيباً من أقبح العيوب المستحكمة في داخل رجال المؤسسة الدينية وخارجها وهو الأنانية والتكبر حيث يقول:« ومن العيوب المستحكمة في داخل الحوزة وفي خـارجها، الجـلسة الشريفة في المجـلس، أو مـا يسمى بـ(صـدر الـمجلس)، فانه يُقصد من قبل الـكثيرين حتى يـكون فيه ضـيق شـديد علـى الجالسين، ومـع ذلـك يقولـون للـداخلين: يسع، يسع. صلوا على محمد وال محمد (فصاح المصلون اللهم صل على محمد وال محمد) في حين انه يدل أيضاً كسوابقه على الأنانية والتكبر وتركيز الذات المرجوح أخلاقياً والـممقوت أمام الله سبحانه وتعـالى. أليس رسول الله أسوة لنا ؟! مـاذا سمعنا قبل قـليل ؟ (مـن هـُو منكم محمد؟). سـبحان الله، لـو كـان مـحمد جـالساً فـي صـدر الـمجلس، لما كان سأل هذا السؤال، هل نحن غفلة ؟».
• وفي الجمعة الرابعة والأربعون يتحدث السيد الشهيد (قده) عن غفلة البعض من معرفة حقائق أئمة الهدى (ع) بحيث انطبع لدى بعضهم أن صفة الإمام السجاد هي العبادة فقط وان الإمام الصادق والإمام الباقر (عليهما السلام) هي الفقه فقط ، ويستعيذ المولى المقدس بالله تعالى عن هذه الكلمة والتفكير ويصفه بأنه من الضلال ويبين بأنهم من نور واحد وعلى نهج واحد ويقول:« لاحظوا .. لا نكون مغفلين فكلهم سجاد وكلهم باقر وكلهم صادق وكلهم رضا وكلهم جواد وكلهم هادي وكلهم مهدي، قولوا لا ! لا تستطيعون أن تقولوا لا. (سلام الله عليهم أجمعين)
كما ورد : (أولنا محمد وآخرنا محمد وكلنا محمد) فالصفات ثابتة لهم جميعا الباقر والصادق والكاظم والرضا ونحو ذلك إلا صفة الإمام العسكري (عليه السلام) فكلهم عسكري لا نستطيع أن نقول فانها يراد بها النسبة الى عسكر وهي سامراء وليس كلهم في سامراء».
• في الجمعة الرابعة تطرق السيد الشهيد (قده) الى غفلة البعض عن تأريخ الإسلام وفي معرض إجابته على سؤال بعضهم انه لماذا العلماء قدس الله أرواحهم جميعاً لم يقيموا صلاة الجمعة؟ يقول :« في الحقيقة هذا له عدة أجوبة فهو في الحقيقة ناشيء من الغفلة عن تأريخ الإسلام وتاريخ التشيع ليس أكثر من ذلك.... »
• في الجمعة الثانية عشر يلفت السيد الشهيد (قده) انتباه الغافلين إلى فلسفة بعض العبادات فيقول:« ما ادري أنت تشعر أم لا ؟ غير ملتفت الى ذلك أم ملتفت ؟ أنا حينما أقوم في شهر رمضان في وقت السحر اشعر باني مشترك قلبياً وعاطفياً مع كل الذين قاموا في وقت السحر وصاموا عند آذان الصبح.قاعد في بيتي والباب مسدودة لكنني مع ذلك مشترك قلبياً وعاطفياً مع كل أولئك الذين يصومون في بيوتهم ويتسحرون ويفطرون (كَول لا !) الذي ليس عنده هذه العاطفة من الغافلين لا شك انه من الغافلين».
• في الجمعة الثالثة عشر وفي معرض كلامه (قده) عن سلبيات بعض الألعاب الرياضية ونتائجه الغير المرضية لله تعالى:«إنهم فارغون من الوازع الأخلاقي والديني ومن الاعتقاد بالآخرة، فهم يودون قضاء فراغ الوقت بما هو مؤنس ومفرح. وليس لديهم إلا الرياضة والألعاب الجماعية، في حين انه في الدين والأخلاق لا يوجد فراغ في الوقت للمؤمن أصلاً لا يوجد وقت إلا وفيه طاعة لله سبحانه وتعالى إلا إذا كان الفرد من الغافلين».
• في الجمعة التاسعة يفتتح السيد الشهيد (قده) الخطبة الثانية بمناجاته لله تعالى قائلاً: « الهي لم يكن لي حول فانتقل به عن معصيتك إلا في وقت أيقظتني لمحبتك وكما أردت أن أكون كنت فشكرتك بإدخالي في كرمك ولتطهير قلبي من أوساخ الغفلة عنك».
الى أن يقول: « الهي ان كانت الخطايا قد أسقطتني لديك فاصفح عني بحسن توكلي عليك. الهي ان حطتني الذنوب من مكارم لطفك فقد نبهني اليقين الى كرم عطفك. الهي إن انامتني الغفلة عن الاستعداد للقائك فقد نبهتني المعرفة بكرم آلائك».
ومن المعلوم أن السيد الشهيد كان يختار الأدعية والمناجاة بدقة وأهمية بالغة ويهدف الى تربية المجتمع وتوعيته وقد أشار في إحدى خطبه الى الاستماع الى أدعية ومناجاة المعصومين أهم من الاستماع الى كلامه .
• في الجمعة الثامنة نسمعه (قده) وجرياً على النهج المدروس من قبله في هداية وتوعية المجتمع بأدعية ومناجاة المعصومين (ع) يفتتح الخطبة الأولى شاكياً الى ربه النفس الأمارة بالسوء واصفةً إياها قائلاً : « ميالة الى اللعب واللهو مملوة بالغفلة والسهو...».

وبعد هذه الجولة السريعة في خطب المولى المقدس (رض) وما احتوت عليها من ذكر الغفلة وآثارها والدعوة الى الابتعاد عنها والاتصاف بالتفكر والتدبر واليقظة ، وما رأيناه من الاهتمام البالغ للموضوع ، نراه (قده) يلفت انتباه الغافلين الى إمكانية الرجوع من الغفلة ويشخص لهم العلاج فيقول في الجمعة الثانية: « الغفلة قابلة للتعويض بالانتباه والامتثال الى طاعة الله ورسوله هذا هو المطلوب».
ولم يهمل (قده) الدعوة الى ترك الغفلة في آخر جمعة فيقول مخاطباً المجتمع: « فانتبهو الى الحق وافتحوا عيونكم للنور واهتدوا بهدى الله وأهل البيت (سلام الله عليهم) ».
وأكد للناس في نفس الجمعة انه (قده) كان وظيفته إرشاد الناس وهدايتهم وإيقاظهم من غفلتهم الطويلة فمن اخذ بإرشاده نجا ومن لم يأخذ هلك حيث يقول:« هناك. يقولون لهم أنني أرسلتُ إليكم السيد محمد الصدر ليقرع أسماعكم فلم ترعووا ولم تهتدوا فهذا دربكم فاسلكوه ».



المشاركة السابقة : المشاركة التالية
Share |

آخر الأخبار

آخر المقالات

 كتلة الأحرار: منصب وكيل وزير الداخلية من استحقاقنا والزاملي أحد المرشحين

 الهيئة السياسية لكتلة الاحرار : نحنُ بصدد إنجاح الصناعة في العراق والتأكيد على القطاع

 الاعمار والاسكان: قدمنا مقترح لمجلس الوزراء لرفع مبالغ اقراض المواطنين

 ملف المعتقلين الأبرياء ومتابعة قضاياهم على رأس الاجتماع الدوري للهيئة السياسية لكتلة الاحرار

 السيد السيستاني يستقبل رئيس الوزراء حيدر العبادي في النجف الاشرف

 كتلة الأحرار: نؤيد تفعيل الخدمة الإلزامية بدلا عن تشكيل الحرس الوطني

 من الارشيف :الكتلة الصدرية تطالب باعتماد الخدمة الإلزامية في الجيش العراقي 2008/12/12

 سماحة السيد مقتدى الصدر: تسمية الوزارات الأمنية سيحسن الوضع الامني والسياسي في البلاد

 نائب رئيس الوزراء : يؤكد جدية الحكومة بإقرار قانون يضمن استقلالية شبكة الاعلام العراقي

 كتلة بدر: العامري يسحب ترشيحه لوزارة الداخلية

المزيد من الاخبار

 دعوة للسيد حيدر العبادي رئيس الوزراء للانسحاب من حزب الدعوة والانضمام الى حزب العراق- احمد العامري

 ثم إقتديت..الصدر العظيم والبحث الرصين..د. ناظم العبادي

 استراتيجية تدمير (داعش) وأسوأ القرارات - وفيق السامرائي

 التحالف الدولي.. والوعي الجماهيري في كشف اللعبة - عبد الخالق الفلاح

 ياهو ... نتنياهو : بقلم: صالح محمد العراقي

 رسالة الى الشاعر والإعلامي الاستاذ الفاضل محمد غازي الاخرس

 سعدون لم تكن مُحسِناً في مقالك - حمدالله الركابي

 ضمد ما خمد - صالح محمد العراقي

 امريكا تعود للعراق عسكرياً من بوابة داعش - حمدالله الركابي

 حصرة بالبصرة ــ بقلم صالح محمد العراقي

 سرايا السلام يصنعون السلام - حمدالله الركابي

 من فك الحصار عن آمرلي ؟ صادق فياض الركابي

 محمد الصدر قائد الإصلاح والتغيير - حمدالله الركابي

المزيد من المقالات
خاص بالادارة


 

أخبار ذات صلة

 
نائب عن متحدون: واشنطن تجبرنا على المطالبة بقواتها البرية لتحرير مناطقنا من "داعش"
عضو الهيئة السياسية لكتلة الاحرار الشيخ الفرطوسي : هناك تقدم في ملف المعتقلين و نتائج إيجابية
رئيس الوزراء يبحث مع الرئيس الايراني في طهران دعم الجهود الرامية للقضاء على الارهاب
جمع تواقيع 89 نائبا لتشكيل لجنة تحقيقية لمعرفة ملابسات سقوط الموصل
كتلة الاحرار: طائرات التحالف الدولي ترمي الاسلحة لداعش وتقصف الجيش والحشد الشعبي
مجلس النواب: يصوت محمد الغبان وزيرا للداخلية وخالد العبيدي للدفاع
حملة عسكرية واسعة النطاق لاستعادة تكريت وبيجي
دخول القاذفة الانبوبية الثقيلة لصنف المدفعية
السفير الفرنسي في العراق يزور الهيئة السياسية لكتلة الاحرار
حسين العواد : أمريكا وقوات التحالف الدولي تدعم وتمول داعش على ارض المعركة وتستهدف الجيش والحشد الشعب
سرايا السلام تــزف الشهيد المجـاهد الشيخ حيـدر رحيـم السـاعدي في سامراء المقدسة
وزير الموارد المائية محسن الشمري يتفقد قطعات سرايا السلام في جرف الصخر

 

مقالات ودراسات

 

 دعوة للسيد حيدر العبادي رئيس الوزراء للانسحاب من حزب الدعوة والانضمام الى حزب العراق- احمد العامري

 ثم إقتديت..الصدر العظيم والبحث الرصين..د. ناظم العبادي

 استراتيجية تدمير (داعش) وأسوأ القرارات - وفيق السامرائي

 التحالف الدولي.. والوعي الجماهيري في كشف اللعبة - عبد الخالق الفلاح

 ياهو ... نتنياهو : بقلم: صالح محمد العراقي

 رسالة الى الشاعر والإعلامي الاستاذ الفاضل محمد غازي الاخرس

 سعدون لم تكن مُحسِناً في مقالك - حمدالله الركابي

 ضمد ما خمد - صالح محمد العراقي

 امريكا تعود للعراق عسكرياً من بوابة داعش - حمدالله الركابي

 حصرة بالبصرة ــ بقلم صالح محمد العراقي

المزيد من المقالات
 

أهــم الاخبار

 
نائب عن متحدون: واشنطن تجبرنا على المطالبة بقواتها البرية لتحرير مناطقنا من "داعش"
عضو الهيئة السياسية لكتلة الاحرار الشيخ الفرطوسي : هناك تقدم في ملف المعتقلين و نتائج إيجابية
كتلة الأحرار: منصب وكيل وزير الداخلية من استحقاقنا والزاملي أحد المرشحين
الهيئة السياسية لكتلة الاحرار : نحنُ بصدد إنجاح الصناعة في العراق والتأكيد على القطاع
صحيفة المشرق تكشف عن استياء الرئيس معصوم من زيارات نائبه المالكي للمحافظات دون استئذانه
رئيس الوزراء يبحث مع الرئيس الايراني في طهران دعم الجهود الرامية للقضاء على الارهاب
جمع تواقيع 89 نائبا لتشكيل لجنة تحقيقية لمعرفة ملابسات سقوط الموصل
الاعمار والاسكان: قدمنا مقترح لمجلس الوزراء لرفع مبالغ اقراض المواطنين
دعوة للسيد حيدر العبادي رئيس الوزراء للانسحاب من حزب الدعوة والانضمام الى حزب العراق- احمد العامري
ثم إقتديت..الصدر العظيم والبحث الرصين..د. ناظم العبادي

 

القائمة البريدية

 

لإرســال الأخبار والمقــالات

alkufanews@hotmail.com Email
info@alkufanews.com Email


 

لقاءات وحوارات

 


حوار مع رئيس كتلة الاحرار في مجلس النواب الدكتور ضياء الاسدي


حوار مع سماحة السيد القائد مقتدى الصدر(أعزه الله) نشر في مجلة الهدى العدد (18) (19 ربيع الثاني 1435)


نص حوار جريدة الحياة مع سماحة السيد مقتدى الصدر


اللقاء الصحفي الذي أجري مع سماحة السيد القائد مقتدى الصدر من قبل صحيفة الاندبندنت


 

آخر المقالات المنشورة

 

دعوة للسيد حيدر العبادي رئيس الوزراء للانسحاب من حزب الدعوة والانضمام الى حزب العراق- احمد العامري


ثم إقتديت..الصدر العظيم والبحث الرصين..د. ناظم العبادي


استراتيجية تدمير (داعش) وأسوأ القرارات - وفيق السامرائي


التحالف الدولي.. والوعي الجماهيري في كشف اللعبة - عبد الخالق الفلاح


ياهو ... نتنياهو : بقلم: صالح محمد العراقي


رسالة الى الشاعر والإعلامي الاستاذ الفاضل محمد غازي الاخرس


سعدون لم تكن مُحسِناً في مقالك - حمدالله الركابي


ضمد ما خمد - صالح محمد العراقي


امريكا تعود للعراق عسكرياً من بوابة داعش - حمدالله الركابي


حصرة بالبصرة ــ بقلم صالح محمد العراقي


المزيد من المقالات

 

ترجم الموقع إلى اللغة

 


 

التهاني والتبريكات 2010

 

تهنيئة النائبة جليلة الساعدي لوكالة الكوفة للأنباء بمناسبة عيد الفطر


مؤسسة اليوم الموعود الثقافية : تهنئ وكالة أنباء الكوفة


الدكتورة مها الدوري: تهنئ أسرة تحرير وكالة أنباء الكوفة


ممثل المجلس الاعلى الاسلامي العراقي في المملكة المتحدة وايرلندا يهنئ وكالة انباء الكوفة


صحيفة النجف الاشرف: تهنئ أسرة تحرير وكالة أنباء الكوفة


الدكتورة بلقيس كولي :تهنئ وكالة انباء الكوفة


الشيخ صلاح العبيدي:يهنئ وكالة أنباء الكوفة بمناسبة حلول السنة الرابعة


مكتب السيد الشهيد الصدر في لبنان يهنئ أسرة تحرير وكالة أنباء الكوفة


الهيئة الاستشارية للإشراف العقائدي التثقيفي لـ (الممهدون )تثمن جهود وكالة أنباء الكوفة


المزيـــد

 

البحث في الموقع

 




بحث متقدم

 

اكثر الاخبار قراءة

 
  • صحيفة النجف الاشرف: تهنئ أسرة تحرير وكالة أنباء الكوفة
  • مكتب السيد الشهيد الصدر في لبنان يهنئ أسرة تحرير وكالة أنباء الكوفة
  • السيد القائد مقتدى الصدر يلتقي الشيخ قيس الخزعلي
  • المفوضية العليا المستقلة للانتخابات تعلن أسماء الفائزين في الانتخابات البرلمانية
  • سماحة السيد مقتدى الصدر يزور السيد كمال الحيدري ويتفقان على "تنسيق المواقف مستقبلا"
  • وكالة أنباء الكوفة:تنشر أسماء المرشحين الفائزين في الانتخابات الاولية للتيار الصدري
  • بيان السيد القائد مقتدى الصدر حول مواقفة الحكومة العراقية على الاتفاقية الامنية
  • الشيخ فاضل المالكي يصدر بيانا بخصوص لاتفاقية الامنية

  • صفحة جديدة 1
    وكالة الكوفة للأنباء::: صوت عراقي لجميع المستضعفين الشرفاء ::: المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر كتابها

    الصفحة الرئيسية | أسرة التحرير | الأرشيف | اتصل بنا | English | الأخبار | المقالات والدراسات | متابعات صحفية | تحقيقات وتقارير | بيانات ونداءات | حول الاتفاقية الأمنية | لقاءات وحوارات | كلامكم نور | الواحة الإسلامية
    E-mail:
    info@alkufanews.com
    جميع الحقوق محفوظة لوكالة الكوفة للأنباء © 2007 - 2014