الرئيسية | أسرة التحرير |الأخبار | المقالات والدراسات | متابعات صحفية | تحقيقات وتقارير | بيانات ونداءات | شؤون عربية ودولية | لقاءات وحوارات  | الواحة الإسلامية |  الأرشيف | اتصل بنا | English

 
     
 
 

وكالة الكوفة للأنباء AL KUFA NEWS » الأخبار » حول الاتفاقية الامنية


اكد عضو كتلة الاحرار والنائب الثاني لرئيس الهيئة السياسية للتيار الصدري د. قصي السهيل ان رفض التيار الصدري للاتفاقية الامنية المزعومة التي عقدت بين الحكومة العراقية والولايات المتحدة المحتلة اعطت قوة للمفاوض العراقي . وتابع السهيل في تصريح صحفي ان رفض التيار الصدري عدل

دان النائب في البرلمان العراقي عن الكتلة الصدرية احمد المسعودي "المجزرة التي حصلت على يد قوات الاحتلال الهمجي الاميركي" في محافظة نيسان العراقية والتي راح ضحيتها ثمانية عراقيين مدنيين.واضاف المسعودي في تصريح صحفي : ان هذه المجزرة لم تكن الاولى ولن تكون الاخيرة

أكدت الكتلة الصدرية في مجلس النواب ان مفوضية الانتخابات وبعض الكتل السياسية البرلمانية عملت على"تسويف" الاستفتاء على الاتفاقية الإطارية مع القوات الأمريكية.وقال عضو الكتلة احمد المسعودي ان "هناك اتفاقا قد ابرم خلف الكواليس بين المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وعدد من

حملت الكتلة الصدرية في مجلس النواب رئيس مجلس النواب اياد السامرائي والنائب الاول خالد العطية مسؤولية تمرير الاتفاقية الامية العراقية – البريطانية في جلسة اليوم  الثلاثاء . وقال نصار الربيعي في مؤتمر عقدته الكتلة الصدرية في قصر المؤتمرات ببغداد  ان كتلته انسحبت

أكد النائب الدكتور نصار الربيعي ان الكتلة الصدرية في البرلمان العراقي ملتزمة برفض التصويت على مشروع قانون اتفاقية التدريب والدعم البحري بين العراق وبريطانيا والمح الى ان الكتلة الصدرية تتعهد بمواصلة الرفض باحداث خلل في النصاب لمنع التصويت عليها ويذكر ان مجلس النواب سبق وان اخفق

تستعد لجنة الامن والدفاع النيابية لمراجعة ما تم تنفيذه من بنود الاتفاقية الأمنية المبرمة مع واشنطن، ومناقشة فقراتها المتعلقة بالانسحاب الامريكي من المدن إضافة الى البحث في إجراء إستفتاء شعبي على الاتفاق .

طالب مجلس محافظة بابل بإنسحاب قوات الاحتلال الأمريكي من داخل مبنى بيت الوزير بمدينة الحلة وبتقديم وثيقة انسحاب تتعهد فيها بشكل صريح بالانسحاب من كامل المواقع في موعد محدد لا يقبل الشك والتأويل وأعلن رئيس مجلس المحافظة كاظم مجيد تومان في مؤتمر صحفي أن

اكد النائب عن الكتلة الصدرية علي الميالي أن بعض الجهات تخشى الاستفتاء على الاتفاقية الامنية في الوقت الحاضر من خشية رفض الشعب العراقي للأتفاقية الامنية وسيكون ملزماً اخراج قوات الاحتلال وستكون الاتفاقية لآغية  وقال علي الميالي ( الانتهاكات الكثيرة التي حدثت من قبل قوات

بعد توقيع الحكومة العراقية والولايات المتحدة الأمريكية على ما أسموه بالاتفاقية الإستراتيجية الأمنية، والذي كان من ابرز مفاصلها وبنودها هو الإعلان الأمريكي عن الانسحاب من العراق في أواخر العام 2011.وكما يعلم المُتابِعون لمجريات الأحداث في العراق انَّ مسالة المُصادقة على الاتفاقية لم تلد

شكك نواب بجدية الحكومة الأميركية بشأن سحب كامل قواتها من المدن العراقية، معتبرين أن إبقاء جزء من تلك القوات في مراكز المدن يمثل خرقا للاتفاقية المبرمة بين البلدين. وأكد النائب عن الكتلة الصدرية في البرلمان أحمد المسعودي معارضة كتلته لبقاء قوات غير قتالية في المدن

شكك المتحدث باسم الكتلة الصدرية احمد المسعودي، الخميس، بنوايا القوات الامريكية بالانسحاب من العراق بموجب الاتفاقية الامنية الموقعة بين البلدين.وقال المسعودي، إن “النوايا الحقيقية للولايات المتحدة بدأت تتكشف من خلال محاولاتها في البقاء في العراق من خلال ممارستها نوعا من

أكد الدكتور نصار الربيعي عضو البرلمان العراقي عن الكتلة الصدرية إن التيار الصدري رفض وما زال يرفض الاتفاقية الأمنية التي وقعتها الحكومة العراقية مع الاحتلال الأمريكي جملةً وتفصيلاً لأن أمريكا لا تلتزم بأي اتفاقية توقعها . وأضاف الربيعي أن ما يجري في الكوت من الاعتداء على المواطنين

قال النائب عن الكتلة الصدرية فلاح حسن شنشل ان فلول النظام السابق لازالوا متواجدين في الوزارات الامنية الحساسة مثل وزارتي الدفاع والداخلية. واوضح شنشل في تصريح صحفي ان كلتا الوزارتين تحتويان عناصر من فدائيو صدام

أكد المحلل والسياسي العراقي السيد صادق الموسوي إن التظاهرة حق مكفول لكل الشعوب للتعبير عن رأيها خصوصا اذا كانت هذه المظاهرات ضد الاحتلال .لذلك فان الجماهير التي خرجت إلى ساحة الفردوس للتظاهر ضد الاحتلال الأمريكي في العراق وضد الاتفاقية الأمنية لها الحق في ذلك

أكد الشيخ صلاح العبيدي الناطق الرسمي باسم مكتب السيد الشهيد الصدر(قدس سره) وردا على تصريحات رئيس وزراء إقليم كردستان نجيرفان بارزاني حول تهديده بنشوب حرب أهلية مع العرب في حال انسحاب القوات الأمريكية من العراق بالقول أن الاحتلال الأمريكي ليس هو المعيار لتحقيق

في أطار الرفض الشعبي للاتفاقية الامريكية أقام مركز الدراسات الاستراتيجية في المعهد التخصصي للدراسات ندوة فكرية حوارية تحت عنوان (الاتفاقية الامريكية واثارها المستقبلية ) حيث تضمنت محاضرة قام بألقاءها الدكتور نصار الربيعي عضو مجلس النواب العراقي عن الكتلة الصدرية

تحت شعار (الاتفاقية الأمريكية وأثارها المستقبلية) يقيم مركز الدراسات الإستراتيجية في المعهد التخصصي للدراسات التابع لمكتب السيد الشهيد الصدر (قدس سره) في محافظة النجف الأشرف ندوة فكرية يلقيها الدكتور نصار الربيعي عضو البرلمان العراقي وذلك في قاعة المؤتمرات في المركز في

قبل أيام مررت الاتفاقية بطريقة (50+1) في مجلس النواب العراقي في جوٍّ لم يتحقق فيه الاجماع الوطني لرفض وعدم تأييد 50 من أعضاء مجلس النواب من مجموع 198 نائباً ممن حضروا الاجتماع، وقد نظم مركز دراسات جنوب العراق ندوة بتاريخ 7/12/2008 في لندن  طرحت فيها عدة اوراق تعرضت للمخاوف ومسألة الاجماع الوطني غير المكتمل وعدم ضرورة

الآن، وقد وُقّعتْ الاتفاقية العراقية مع الاحتلال الأمريكي وما رافقها من التجاذبات والاصطفافات المتحولة، فقد انتهت إلى جملة من الحقائق:
أولا: إن المرجعية الدينية لا تعدو أن تكون "حالة" رجراجة من ضمن حالات في نظر المراهنين عليها الطيعين لقراراتها. فهي مُلزمة جداً في نواحٍ، وليست لها تلك الخاصية الحادّة في نواح

كانت جلسة السابع والعشرين من شهر تشرين الثاني عام 2008منعطفاً تاريخياً في مستقبل العراق المجهول حيث وقف السياسيون في ذلك اليوم أمام طريقين لا بد من اختيار إحداهما : طريق الاحتلال طويل الأمد والمبطن تحت مظلة اتفاقية ما يسمى العلاقة والصداقة مع قوات الاحتلال

تحولت قناة الفيحاء العراقية ، التي تبث من اقليم كوردستان ، الى واحدة من ابرز القنوات المسوقة للاتفاقية الامنية بشكل لافت للنظر حتى بدت القناة وكانها النسخة العربية من  سلسة قنوات البنتاغون التي تبث على عدد من الاقمار وباللغات العالمية المختلفة . وتسعى برامج هذه القناة

نفى المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ ادراج بند حول الاستفتاء الشعبي ضمن مسودة الاتفاقية مع واشنطن التي صادق عليه البرلمان الخميس الماضي. واوضح الدباغ : الاستفتاء ليس بندا وليس جزءا من الاتفاقية، إنما هو قرار استصدره مجلس النواب ضمن القرارات التي يصدرها موضوع

بدأت دولة الاحتلال بتسريبات عن ماهو مخفي عن الاتفاقية التي روجت لها الحكومة وقالت ان اسمها  اتفاقية سحب القوات .السفارة الامريكية اصدرت بيانا رحبت فيه بتصديق البرلمان (العراقي ) على الاتفاقية وسمتها وفق البيان بالاتفاقية الامنية وليس كما روجت له الحكومة وقالت انها اتفاقية سحب القوات

هذا المقال ليس موجهاً للحكومة العراقية والفئات السياسية التي أقرت الاتفاقية الأمنية، أي المجلس والدعوة والتوافق والحزبين الكرديين، فهؤلاء وقعوا على الاتفاقية الأمنية، عندما كانت مجرد فكرة، وأبرموها قبل صياغة موادها، وقبلوا بها وهم يتظاهرون بالتفاوض حولها، وصادقوا عليها وهم يمثلون

مقدمة

إن العراق اليوم يواجه مرحلة خطيرة وصعبة أسوا من حالة الاحتلال الأمريكي نفسها إذ يراد من العراق التوقيع طوعا أو كرها على الاتفاقية الأمنية من اجل شرعنة الاحتلال الأمريكي للعراق وتكريس إقامة قواعد دائمة في العراق وتكبيل سيادة العراق لعشرات السنين .

ويأتي السؤال لماذا الاتفاقية الأمنية ؟؟

من المعلوم إن العراق قدم طلبا إلى مجلس الأمن للتمديد

كشفت صحيفة انترناشونال هيرالد تربيون الفرنسية إن الحكومة الأمريكية ترفض نشر المعاهدة الأمنية التي فرضتها على العراق ، مشيرة إلى الاعتماد على ترجمة غير رسمية لنسخة نشرتها صحيفة عراقية ، كما ذكر في جلسة للكونغرس عقدت مؤخرا .وقالت الصحيفة الفرنسية التي تنشر

قبل يوم من موعد التصويت على الاتفاقية العراقية الأميركية برز خلاف بين الكتل النيابية بشأن الجهة التي ستتولى تمويل القوات الأميركية في العراق لاسيما وأن الاتفاقية لم تتضمن تحديد ذلك. ولكن النائب عن الائتلاف العراقي عباس البياتي قلل من أهمية عدم تضمن الاتفاقية الأمنية بين العراق

- لا سحب قوات مع أميركا ولاتمديد مع الأمم المتحدة بل سحب قوات مع الأمم المتحدة 2 -2

ذكرنا في الحلقة الأولى (1) أن المقترح البديل الذي يطرح نفسه كحل يمكن أن يرضي جميع الأطراف العراقية هو "اتفاقية سحب قوات" مع الأمم المتحدة، رغم المحاولات لإظهار الأمر وكأن "إتفاق سحب القوات" مع أمريكا هو الخيار

يهدف هذا المقال إلى تقديم بديل للمعاهدة الأمريكية العراقية المسماة مؤخراً باسم "إتفاقية سحب القوات الأمريكية"، والدافع لكتابتها هو الرغبة في التوصل إلى حل يمكن أن يوافق عليه فريق العراقيين المرتابين بنوايا الولايات المتحدة والرافضين بالتالي  لتوقيع أية إتفاقية معها بعيداً عن الأمم المتحدة، وبين الفريق الآخر الذي رغم اعترافه بخطورة التعامل مع أميركا، أو اعترافه بانتقاص الإتفاقية المزمعة

22 تشرين الثاني 2008 -
استمعت بإعجاب إلى خطاب المالكي الأخير حول المعاهدة (1)، فقد كان قطعة فنية جميلة، إن لم تكن رائعة، في فن الإعلام. (اقترح الإستماع إلى الخطاب وتكوين انطباع مستقل قبل إكمال المقالة). كان المالكي مقنعاً بطريقة الكلام وباختيار المواضيع والتعبير والحركات، وحتى تردده واخطاءه

لابد أن جميع العراقين في الداخل والخارج وكذلك المتابعين لشؤون وأخبار العراق السريعة الساخنة رأوا سرعة التوقيع على الاتفاقية الأمريكية من قبل الحكومة العراقية (الفهلوية) حيث وقعت على اتفاقية فيها كثير من النقاط المبهمة والتي يستطاع بها أن يلتف على أي بند أو شرط أو قانون ..

الاتفاقية الامنية او اتفاقية سحب القوات الاجنبية كما يحلو لمحبيها التسمية او اي اسم يطلق عليها اصبحت حديث الساعة في الشارع ، في البيت ، في المدرسة والاهم في البرلمان العراقي ،ومن خلالها اتضحت امور عديدة كانت خافية على الشعب العراقي المسكين المستكين المغلوب على

يريد البعض أقناعنا بأن ما وصلت اليه الاتفاقية الأمنية مع أمريكا هو حصاد الجهاد السياسي أو ما يسمى بالمقاومة السياسية للاحتلال ، وليس الامر أن هذه الدولة الاستعمارية وصلت الى الحد الذي تحتاج فيه تبريراً لمواطنيها وأجهزتها الرقابية حول ما يحصل في العراق!

نصت المادة التاسعة والعشرون (المنطقة الدولية) من الاتفاقية الأمنية على ما يلي: (عند بدء نفاذ هذه الإتفاقية تتولى حكومة العراق المسؤولية الكاملة عن المنطقة الدولية. قد تطلب حكومة العراق من قوات الولايات المتحدة دعما مؤقتا للسلطات العراقية في المهمة المتعلقة بالأمن في المنطقة

حدثان في العلاقات الدولية كادا أن يبعثا الحياة من جديد في الحرب الباردة بين أمريكا وروسيا، أحداث جورجيا والدرع الصاروخي، والحدثان مترابطان، وبينما خفت حدة المواجهة في قضية جورجيا لا تزال أزمة الدرع الصاروخي متفاعلة وقابلة للتصعيد ومنذرة بنتائج وخيمة على صعيد العلاقات

على مايبدو ، فأن برنامج قناة الفيحاء ومديرها السيد محمد الطائي الاعلامي لايتسم بالوطنية الصادقة بقدر ما يتأثر بالموقع الجغرافي الذي تستقر فيه القناة. فعندما كانوا في دبي، كانت برامجهم تختلف عماهي عليه الآن في السليمانية. في دبي كانوا يعرضون برامج خاصة عن زايد في مناسبات الامارات الوطنية، وكأن الأمر شأن وطني عراقي.

بسم الله الرحمن الرحيم


بيان



مركز دراسات جنوب العراق
لماذا نرفض الاتفاقية الامنية الامريكية العراقية ؟
يا ابناء العراق :لا زالت الثوابت العراقية في معرض الخطر فلا سيادة ولا استقلال في ظل الاحتلال وان محاولات التسريع

فيما اقر مجلس الوزراء الموافقة على الاتفاقية الامنية ظهر اليوم الاحد، كشف مصدر نيابي لشبكة نهرين نت، ان غرفة عمليات خاصة في سفارة الولايات المتحدة الاميركية ظلت لساعات طويلة تعمل حتى منتصف الليل منذ اكثر من شهر كامل ، لتسويق الاتفاقية الامنية وتمريرها ، بعد ازدياد الرفض

بسم الله الرحمن الرحيم


قال الله تعالى (وَلاَ تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمْ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ) صدق الله العظيم
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه :وبعد
فقد عانى الشعب العراقي الصابر المظلوم ولطيلة فترة

كان النظام البعثي طاغوتياً، يتجسس على مواطنيه، ويجمع المعلومات الاستخبارية عنهم، فأنشا الأجهزة الأمنية والاستخباراتية، ورصد لها المبالغ الطائلة من ميزانية الدولة، ووظف فيها الألاف من الجلاوزة والمخبرين، وقد أرتضى الملايين من العراقيين الذين سقطوا في حضيض الانتماء

اعتبر الخبير و السياسي العراقي ازهر الخفاجي اليوم السبت ان الرد الامريكي على مطالب الحكومة العراقية بتعديل مسودة الاتفاقية الامنية ، يؤكد من جديد ان واشنطن تريد اتفاقية تلبي استراتيجيتها في العراق والمنطقة ، وليست اتفاقية لاعانة العراقيين على محاربة الارهاب واستتباب الامن

ليست الاتفاقية الأمنية المزمع إبرامها بين الحكومة الأمريكية والحكومة العراقية الوحيدة من نوعها، إذ هنالك العشرات من اتفاقيات مماثلة بين الحكومة الأمريكية ودول أخرى، ودراسة هذه الاتفاقيات مفيدة في تحليل الاتفاقية الأمنية، والتوصل إلى تقييم أفضل لنتائجها على حاضر ومستقبل العراق،

لعل الاتفاقية المزمع عقدها مع المحتلين، والتداعيات السياسية التي رافقتها، وتباين المواقف بين التيارات السياسة تجاهها، هي من ستحدد لنا مسار العراق، وبأي اتجاه تسير بوصلة الوطن. أي أننا نعيش الآن مرحلة الحسم النهائي، ولابد لنا من أن نحدد بوضوح، وبشجاعة، الاصوات الوطنية الصادقة، والاصوات النشاز، التي لايهمها الا مصالحها

رغم ان الاتفاقية الأمنية المشؤومة  اكتملت  فعليا من ناحية الصياغة القانونية وأنها وصلت الى مجلس قيادة الثورة  (( المجلس السياسي للأمن الوطني )) ومجلس الوزراء  الا إن نص الاتفاقية الأمنية لم ينشر على صفحات الصحف والقنوات ووسائل الأعلام العراقية حتى الان ،وكل ذلك انما يراد منه استغفال الشعب العراقي المنكوب وتمرير الاتفاقية الأمنية

كانوا على قاب قوسين أو أدنى من توقيع الاتفاقية الأمنية، وأمامنا عدة أدلة على ذلك، أهمها ما يلي:
- تصريحات المسئولين الأمريكيين والعراقيين بالتوصل إلى مسودة نهائية للاتفاقية الأمنية غير قابلة للتعديل.
- اطلاع المسئولين الأمريكيين لأعضاء الكونجرس الأمريكي على تفاصيل مسودة الاتفاقية الأمنية وتأكيدهم على احتواء الاتفاقية ضمانات كافية لحماية الضباط والجنود الأمريكيين في

لا تذهب أبعد من الصفحة الأولى من الاتفاقية الأمنية، وبعد سطور فقط من ديباجتها، ومن دون بذل جهد كبير، أو تمحيص دقيق، ولا حاجة لأن تكون مختصاً بالعلاقات الدولية والقانون الدولي أو  خبيراً بصياغة الاتفاقيات والمعاهدات، حتى تكتشف أول ثغرة في الاتفاقية الأمنية، يستطيع
الأمريكيون

تصدر السعودية ما يقارب عشرة ملايين برميل نفط يومياً، أي ما يزيد على مجموع الصادرات النفطية للعراق وإيران وبقية دول الخليج، في حين لا يتعدى سكان السعودية عشر سكان هذه الدول مجتمعة، ومن المعروف بأن دخل الفرد السعودي هو الأقل بين معظم دول الخليج النفطية، وفيها أعلى معدل

نشرت احدى المواقع الالكترونية عن الرئيس جلال الطلباني قوله: ان الولايات المتحدة الامريكية هددت العراق باستخدام طاقاتها و قدراتها ضده ما لم يوقع على الاتفاقية الامنية الطويلة الامد .وقد كشف الرئيس العراقي عن ذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نائبه طارق الهاشمي و رئيس

كشف مصدر دبلوماسي يعمل في ممثلية دولة اسكندنافية في بروكسل، عن مخاوفه من ان يكون نائب وزيرة خارجية الولايات المتحدة جون نغروبونتي قد حمل معه انذارا صريحا لرئيس الحكومة نوري المالكي بتوقيع الاتفاقية الامنية الاستراتيجية ، والا ستواجه حكومته خيارا صعبا ربما يصل الى حد الاطاحة بها .


ليست هذه صورة متوازنة عن أميركا، ففي ذلك البلد العظيم الكثير مما يتوجب الإشارة اليه لتكوين صورة واقعية له ولتقييمه، إنما تمثل هذه القائمة الجانب السلبي والذي يدعوني للقلق ورفض فكرة المعاهدات الاستراتيجية معها، وأية معاهدات في الوقت الحاضر. كذلك ليست القائمة منظمة



الصفحات
1 
2 > >>


 

أخبار ذات صلة

 
الشيخ كاظم العيساوي: يبارك للشعب العراقي بفك الحصار عن آمرلي
الشيخ كاظم العيساوي: يعلن بدء عملية لكسر الطوق عن آمرلي
سرايا السلام: اصبحنا على مقربة من آمرلي وهناك خطة محكمة لفك الحصار عنها خلال يومين
النائب حسين العواد :يكشف عن اتفاق بين نواب محافظة ذي قار للمطالبة بكافة حقوق المحافظة
البرلمان ينهي القراءة الثانية لقانون المحكمة الاتحادية ويستضيف وزيري الصحة والتربية
رئيس مجلس النواب يجتمع بالنواب القانونيين لمناقشة قانوني المحكمة الاتحادية ومجلس الاتحاد
وفد التيار الصَّـدري يلتقي السيد رئيس مجلس النواب ويقدم مقترح السيد القائد مقتدى الصَّـدر
السيد مقتدى الصدر يمنع التسلح وحمل السلاح اثناء مراسيم تغسيل ودفن وتشييع الشهداء
محامون يطالبون بأحالة المالكي الى القضاء لتستره على قضايا ارهاب وفساد
حنان الفتلاوي تساوم على حقيبة وزارة الصحة والعبادي يرد مو انتي تعلمينه شغلنه وين مصلحة البلد
طارق حرب : قرار رئيس الجمهورية بتكليف العبادي بتشكيل الحكومة موافق للاسس الدستورية والديمقراطية
رئيس الوزراء المكلف : يدعو الكتل السياسية الى تعيين ممثلين عنها للاتفاق على الحقائب الوزارية

 

مقالات ودراسات

 

 من فك الحصار عن آمرلي ؟ صادق فياض الركابي

 محمد الصدر قائد الإصلاح والتغيير - حمدالله الركابي

 بيوت ذي قار مسكننا لكل نازح وسلطتها المحلية خدما لهم .- حسين باجي الغزي

 بيوت ذي قار مسكننا لكل نازح وسلطتها المحلية خدما لهم .- حسين باجي الغزي

 زال المالكي ... وظل المالكيون!! بقلم الشيخ محمود الجياشي

 آمرلي .. اسطورة المدن المقاوِمة-الشيخ صادق الحسناوي

 حزب الدعوة الاسلامية يتخلى عن المالكي: العبادي مرشحنا الوحيد

 الشهيد الصدر وتأسيس مجتمع المقاومة - ‏الشيخ صادق الحسناوي

 هدم قبور ائمة البقيع (عليهم السلام) فاجعة يندى لها جبين الانسانية

 العصا لمن عصى / بقلم: صالح محمد العراقي

المزيد من المقالات
 

أهــم الاخبار

 
أبناء التيار الصدري ينظمون مسيرة شموع أحياء لذكرى استشهاد السيد الشهيد وسط مدينة الناصرية الفيحاء
من فك الحصار عن آمرلي ؟ صادق فياض الركابي
محافظ بغداد يطالب بإقالة القيادات "الفاشلة والبعثية" المشمولة بإجراءات المساءلة والعدالة
محمد الصدر قائد الإصلاح والتغيير - حمدالله الركابي
الشيخ كاظم العيساوي: يبارك للشعب العراقي بفك الحصار عن آمرلي
ابناء التيار الصدري يحيون الذكرى السنوية لاستشهاد اية الله العظمى السيد محمد محمد صادق الصدر
الشيخ كاظم العيساوي: يعلن بدء عملية لكسر الطوق عن آمرلي
الحوثيون يواصلون مظاهراتهم في صنعاء
الجيش السوري يستعيد السيطرة على قرى القنيطرة
سماحة السيد مقتدى الصدر يلتقي سماحة السيد عمار الحكيم ويعقدان مؤتمراً صحفياً في النجف الاشرف

 

القائمة البريدية

 

لإرســال الأخبار والمقــالات

alkufanews@hotmail.com Email
info@alkufanews.com Email


 

لقاءات وحوارات

 


حوار مع سماحة السيد القائد مقتدى الصدر(أعزه الله) نشر في مجلة الهدى العدد (18) (19 ربيع الثاني 1435)


نص حوار جريدة الحياة مع سماحة السيد مقتدى الصدر


اللقاء الصحفي الذي أجري مع سماحة السيد القائد مقتدى الصدر من قبل صحيفة الاندبندنت


الصدريون يتهمون جهات "معينة" بالسعي لتشويه صورتهم ويؤكدون أنهم لن يفرضوا معتقداتهم على الآ


 

آخر المقالات المنشورة

 

من فك الحصار عن آمرلي ؟ صادق فياض الركابي


محمد الصدر قائد الإصلاح والتغيير - حمدالله الركابي


بيوت ذي قار مسكننا لكل نازح وسلطتها المحلية خدما لهم .- حسين باجي الغزي


بيوت ذي قار مسكننا لكل نازح وسلطتها المحلية خدما لهم .- حسين باجي الغزي


زال المالكي ... وظل المالكيون!! بقلم الشيخ محمود الجياشي


آمرلي .. اسطورة المدن المقاوِمة-الشيخ صادق الحسناوي


حزب الدعوة الاسلامية يتخلى عن المالكي: العبادي مرشحنا الوحيد


الشهيد الصدر وتأسيس مجتمع المقاومة - ‏الشيخ صادق الحسناوي


هدم قبور ائمة البقيع (عليهم السلام) فاجعة يندى لها جبين الانسانية


العصا لمن عصى / بقلم: صالح محمد العراقي


المزيد من المقالات

 

ترجم الموقع إلى اللغة

 


 

التهاني والتبريكات 2010

 

تهنيئة النائبة جليلة الساعدي لوكالة الكوفة للأنباء بمناسبة عيد الفطر


مؤسسة اليوم الموعود الثقافية : تهنئ وكالة أنباء الكوفة


الدكتورة مها الدوري: تهنئ أسرة تحرير وكالة أنباء الكوفة


ممثل المجلس الاعلى الاسلامي العراقي في المملكة المتحدة وايرلندا يهنئ وكالة انباء الكوفة


صحيفة النجف الاشرف: تهنئ أسرة تحرير وكالة أنباء الكوفة


الدكتورة بلقيس كولي :تهنئ وكالة انباء الكوفة


الشيخ صلاح العبيدي:يهنئ وكالة أنباء الكوفة بمناسبة حلول السنة الرابعة


مكتب السيد الشهيد الصدر في لبنان يهنئ أسرة تحرير وكالة أنباء الكوفة


الهيئة الاستشارية للإشراف العقائدي التثقيفي لـ (الممهدون )تثمن جهود وكالة أنباء الكوفة


المزيـــد

 

البحث في الموقع

 




بحث متقدم

 

اكثر الاخبار قراءة

 
  • صحيفة النجف الاشرف: تهنئ أسرة تحرير وكالة أنباء الكوفة
  • مكتب السيد الشهيد الصدر في لبنان يهنئ أسرة تحرير وكالة أنباء الكوفة
  • السيد القائد مقتدى الصدر يلتقي الشيخ قيس الخزعلي
  • المفوضية العليا المستقلة للانتخابات تعلن أسماء الفائزين في الانتخابات البرلمانية
  • وكالة أنباء الكوفة:تنشر أسماء المرشحين الفائزين في الانتخابات الاولية للتيار الصدري
  • سماحة السيد مقتدى الصدر يزور السيد كمال الحيدري ويتفقان على "تنسيق المواقف مستقبلا"
  • بيان السيد القائد مقتدى الصدر حول مواقفة الحكومة العراقية على الاتفاقية الامنية
  • الشيخ فاضل المالكي يصدر بيانا بخصوص لاتفاقية الامنية

  • صفحة جديدة 1
    وكالة الكوفة للأنباء::: صوت عراقي لجميع المستضعفين الشرفاء ::: المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر كتابها

    الصفحة الرئيسية | أسرة التحرير | الأرشيف | اتصل بنا | English | الأخبار | المقالات والدراسات | متابعات صحفية | تحقيقات وتقارير | بيانات ونداءات | حول الاتفاقية الأمنية | لقاءات وحوارات | كلامكم نور | الواحة الإسلامية
    E-mail:
    info@alkufanews.com
    جميع الحقوق محفوظة لوكالة الكوفة للأنباء © 2007 - 2014