الرئيسية | أسرة التحرير |الأخبار | المقالات والدراسات | متابعات صحفية | تحقيقات وتقارير | بيانات ونداءات | شؤون عربية ودولية | لقاءات وحوارات  | الواحة الإسلامية |  الأرشيف | اتصل بنا | English

 
     
 
 

وكالة الكوفة للأنباء AL KUFA NEWS » الأخبار » أخبار ذات صلة


صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم ليوم 21 ذي الحجة 1429هـ بإمامة السيد ضياء الشوكي
  
    
اقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم اليوم 21 ذي الحجة 1429هـ بإمامة السيد ضياء الشوكي
قبل البدأ بالخطبة /
• نطالب الحكومة العراقية بالحفاظ على سلامة الاخ الصحفي منتظر الزيدي واطلاق سراحه فوراً .
• نطالب بمحاكمة من اعتدى عليه الين شعارهم (( اشهدوا لي عند الامير)).

• نحن نعيش هذه الايام اسبوع الولاية حسب البرنامج المعد من قبل مكتب السيد الشهيد (قده) ويحوي عدة مناسبات عيد الغدير، التصدق بالخاتم، زواج الامير، الذكرى الحادية عشر لاقامة صلاة الجمعة في مسجد الكوفة المعظم .
الخطبة الاولى/
الخطبة المركزية للولي المقدس الصدر(قده) ..
انا حسب فهمي اننا الان في نعمة كبيرة جدا، وكل نعم الله كبيرة ونعمه لا تحصى ولا تعد (( وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها )) ….. نعمة كبيرة جدا في اقامة هذا الموسم المقدس الطيب وجزاكم الله خير جزاء المحسنين. ان الشيء الذي ينبغي الالتفات اليه من قبلكم جميعا وغيركم ايضا، اننا ينبغي ان نكون على مستوى مسؤولية شكر هذه النعمة واداء حقها امام الله سبحانه وتعالى، صح، شكر لله: شكر. حينما نقول شكرا لله نحن نشكر الله، لكن هناك اساليب اخرى للشكر عديدة ليس منها فقط شكرا لله، بل الشيء الرئيسيي لشكر الله هو كون الفرد المؤمن على مستوى المسؤولية بالنسبة الى النعمة، مثلا الانسان عنده ربح كثير. ماهو مستوى المسؤولية ؟ .. ان يتصدق به على المحتاجين ويقضي به حاجة المؤمنين. (كول لا !) . ونحو ذلك من الامور. ان الانسان مثلا له مهنة الطب يعرف الطب فيقضي به حاجة المحتاجين والمؤمنين من المرضى وهكذا.
اذن هذه النعمة ما هو شكرها؟ ان نكون على مستوى مسؤوليتها وهي لا نفرط بها وان لا نعمل عملا يؤدي الى منعها وازالتها بل نكون بالشكل الذي يستمر به هذا الموقف وتستمر به هذه العبادة المقدسة.
واوضح ذلك بالنسبة الى الجمهور: بالنسبة الى عوام الشيعة جزاهم الله خير جزاء المحسنين هو ان لا يعملوا عملا او لا يقولوا قولا الا باذن المراجع الكرام والقادة العظام الله يديم ظل الموجودين منهم. لا تتحرك ولا تنطق ولا تنظر بل ولا تفكر الا باذن الله الا بالشيء الذي يرضي الله سبحانه وتعالى. واما اذا كان شيئا مشبوها او مشكوكا، او فيه زيادة او نقيصة او احتمال الخطر او احتمال السوء او احتمال الذنب او احتمال (الزلق) كما يقولون امتنع عنه بكل صورة.
نحن لم نر الله سبحانه ولا سمعناه وانما سمعنا عنه وكتابه المفتوح عنه هم العلماء، فلا ينبغي ان الانسان يتصرف اطلاقا الا باذن العلماء.
حبيبي .. (مو انا قلبي محروق) اقول للجماعة ابتعدوا ولا يبتعدون ، فانت اذا كنت تقر بولايتي فما معنى عدم ابتعادك ؟ اليس المفروض اطاعتي. اذا انتم في القليل هكذا فكيف ستكونوا في الكثير ؟! ليس له معنى حبيبي. اطيعوا علمائكم فقط والا فلا. اذا تريدون نفع الدين ووجود هذه الفرصة المتاحة بعون الله، والله تعالى هو مسبب الاسباب انما كيف ؟ لا يكون الا باطاعة التوجيه الديني ليس اكثر ولا اقل وكل من يقول غير ذلك ضع في فمه التراب لا اكثر ولا اقل.
النعمة الاخرى التي نشعر بها اكيدا في هذا الموسم الطيب - سبحان الله -: اننا نتكلم في مكان خطب فيه امير المؤمنين (سلام الله عليه) (كول لا !)، بضرورة التاريخ وضرورة الدين ولم يتكلم من اهل الحق بعده اطلاقا الى هذه اللحظة ولم يستمع من اهل الحق بعده مثلكم الى هذه اللحظة فهذه من اعظم النعم.
مسجد الكوفة انت تراه طابوق وجص لا. لا. … يقول الشاعر :
لو يعلم الخلق ما في فضل مسجدها
حجوا (وليس ذهبوا ولا راحوا) اليه ولو زحفا على الركب
تزحف تزحف مريض وتأتي لماذا ؟ لان فضيلته عند الله كبيرة، يكفي انه بيت المعصومين (سلام الله عليهم)، يكفي انه بيت الله جل جلاله، يكفي انه من المواضع الاربعة التي فيها التخيير بين القصر والتمام، هنا كان امير المؤمنين يخطب. هنا كان امير المؤمنين يصلي، هنا كان امير المؤمنين يسكن، هنا كان امير المؤمنين يقضي، (كول لا سبحان الله !). بيت (الطشت) اليس موجودا ؟ هنا كان امير المؤمنين (سلام الله عليه) يدخل ويأتي بنسائه بزينب (سلام الله عليها) في الليل حتى لا ترى رجلا ولا يراها رجل ويخفت _لا يطفيء_ وانما يخفت ضوء القناديل حتى لا يلتفت اليه النظارة الموجودين عادة في المسجد.
فمن هذه الناحية هو ذكرى لتاريخ الاسلام كله بعد المناطق المقدسة التي هي مكة والمدينة بل قبل المناطق المقدسة التي هي مكة والمدينة.
وقع كثير من هذا الكلام بين المؤمنين الفاهمين ان مكة (الكعبة) افضل ام حرم امير المؤمنين ؟ تعالوا اذبحوني؛ انا اقول حرم امير المؤمنين،. وماذا تريد ان تجاوب جاوب.
وكذلك مصلى امير المؤمنين وكذلك مسكن امير المؤمنين. فالله ما هي صداقته مع الكعبة حبيبي .. له صداقة مع امير المؤمنين ولي الله حقا. سبحان الله.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من اراد الاستفادة اكثر مراجعة كتاب دستور الصدر/ الجمعة الاولى/ الخطبة الاولى .
الخطبة الثانية /
تحية خاصة من كل اشراف العراق الى العراقي الشجاع الاخ (منتظر الزيدي) وليعرف العالم ان الشعب العراقي شعب مقدام وشجاع ، لا يسكت على العالم لانه سيبلى بالطواغيت .
لقد اثبتت تجارب الشعوب وتجاربنا ان الامة التي لا يوجد فيها رفض للاحتلال سوف يسهل ابتلاعها .
سبق وان ذكرنا ان احتلال العراق ليس كاحتلال بقية المدن .. ودع المجرم بوش في افغانستان بوسام شرف بينما ودع بالعراق بسلاح المقاومة .
ان امريكا تحاول استغلال الشعوب والتفرد بثرواتها ... استغلت امريكا حالة الشعب المضطهد العراقي في زمن الطاغية البائد .
ان النهضة الاسلامية للشعب العراقي وحضوره المليوني لصلاة الجمعة وبقيادة مراجعها الناطقين لا سيما السيد الشهيد محمد الصدر(قده) ، حيث اعاد للامة ثقتها بنفسها وانهم هم الممهدون لدولة الامام الحجة (عج) ... لا سيما وان العراق هو منطلق تهديم الصهيونية العالمية ودولتهم المزعومة .
ان شعوب المنطقة تتبنى فكرة غريبة عن الاسلام من كونه منتج للارهاب وان الغرب هو منتج للديمقراطية .
ان مسيرة الاحداث في العراق وقبل الظهور المقدس للامام الحجة (عج) تثبت ان الشعب العراقي وفي فترة التمحيص هو المؤهل لاستقبال الامام(عج) وسيؤيده بحرارة ويخضع له بسهولة رغم التشويش التي يقرها اشباه الرجال عليه .
نلاحظ ان الوجود الامريكي اعطى مجالاً واسعاً للمؤمنين من ان يظهروا حالات تكاملية عالية .
ان لهذه الحادثة سهماً وافراً من زيادة الاخلاص واعداد المخلصين واندراجها في التخطيط الالهي .
نأخذ بعض العبر من هذه الحادثة /
- ان كل من عاد آل الصدر مصيره الذل والهوان وعلى رؤوس الاشهاد . - ان سياسات امريكا الخاطئة وخصوصاً بالعراق تؤدي الفشل .
- انه تعبير عن احتقار الشعب العراقي لامريكا .
- ان هذه الحادثة تدل على فشل السياسة الامريكية اذا طغيانها .
- انها رسمت نهاية سياسة بوش ونهاية كل محتل للشعوب .
المسألة الشرعية : يتكلم احياناً بعض الاشخاص (الله يشهد) عند كلامه وهو يكذب ، فيكلمه الله عزوجل : ويحك ألم تجد غيري لتشهده عليك .
شيء اخر اخواني ... لوكان هناك افضل من تسبيح الزهراء(ع) لأعطاها الله عزوجل لها ، يقول العلماء ان هذه التسبيحة تسد النقص الحاصل في الصلاة ... والحمد الله رب العالمين ..
القسم الاعلامي/ مؤسسة اليوم الموعود الثقافية



المشاركة السابقة : المشاركة التالية
Share |

آخر الأخبار

آخر المقالات

 وصول رئيس الجمهورية جلال طالباني الى مطار السليمانية

 المكتب الخاص ينفي ما نشر في بعض المواقع الالكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي من اخبار كاذبة

 الاحرار تؤكد ان اعضاء مجلس النواب متفقون على عدم التجديد لدورة انتخابية ثانية لاي من الرئاسات

 كتلة الاحرار : الاتفاق مع المالكي ان ينسحب وبديله من كتلته شرط ان يحظى بالقبول الوطني

 سليم الجبوري ذو 43 عاما رئيس البرلمان الجديد

 كتلة الاحرار: ترشيح الجلبي رئيساً للحكومة اوشك ان ينضج في جلسة الاحد

 "سرايا السلام" تصد هجوما لـ"داعش" شمالي سامراء

 الزاملي من سامراء: تحرير صلاح الدين خلال يومين والقوات الأمنية تبطئ تقدمها حرصاً على سلامة المدنيين

 رئيس السن يعلن رسميا انعقاد جلسة مجلس النواب يوم الاحد المقبل

 كتلة الأحرار: اجتماع التحالف الوطني واتحاد القوى أكد ضرورة الاسراع بتشكيل حكومة وطنية

المزيد من الاخبار

 نحن بين علي والدنيـــا- ظاهر صالح الخرسان

 تقسيم العراق بداية وليس غاية... لو تعلمون - بقلم : غفار عفراوي

 رسالة الى سماحة السيد مقتدى الصدر(اعزه الله) حمد الله الركابي

 تمـام الكـــلام في .. (ســـــرايا الســــــلام)- ناظم العبادي

 سجن التحدي /الأمام موسى بن جعفر عليه السلام تغيير وأرادة بقلم :الشيخ عبد الهادي الدراجي

 الى الصدريين مرة أخرى - الشيخ صادق الحسناوي

 أحذروا...أنهم يعدون العدة لسقيفة أربيل ثانية!!!احمد مكارم

 المالكي وكرسي بو تفليقه - نزار أحمد

 مقتدى الصدر بين التنوع الديني والسياسي والثقافي والاجتماعي

 أبعاد زيارة السيد الصدر للسيد السيستاني - احمد الاعرجي

 مفهوم االسياسية عند الامام علي (عليه السلام )بقلم - نزار قاسم

 (نوري) ... والبوري بقلم.. صالح محمد العراقي

 الصدريون والوعي الانتخابي -حمد الله الركابي

المزيد من المقالات
خاص بالادارة


 

أخبار ذات صلة

 
النائب حسين العواد يدعو الاطراف السياسية كافة الى ضرورة الاسراع بتشكيل الحكومة
سماحة السيد مقتدى الصدر يشكل لجنة لادارة الجانب الاعلامي والثقافي لـ"سرايا السلام"
سرايا السلام تحرر مناطق بسامراء
مجلس النواب يصوت على اختيار حيدر العبادي لمنصب النائب الأول لرئيس المجلس
البزوني: ارفض ترشيح المياحي بصفقة تجارية لرئاسة مجلس البصرة وسأفجئ الجميع قريبا
سرايا السلام تأسر 15 عنصراً من “داعش” في سامراء
استشهاد أول عنصر من "سرايا السلام" في ديالى
سماحة السيد مقتدى الصدر يستنكر الهجوم الاسرائيلي على غزة ويؤكد: نقاتل في العراق عدونا المشترك
انتخاب رئيس مجلس النواب ونائبيه ضمن جدول اعمال جلسة البرلمان الثانية الثلاثاء المقبل
كتلة الاحرار : كان يفترض محاسبة غيدان قبل احالته للتقاعد
لجنة الأمن والدفاع: واشنطن غير جادة بتسليح العراق
اسامة النجيفي يسحب ترشيحه لرئاسة مجلس النواب

 

مقالات ودراسات

 

 نحن بين علي والدنيـــا- ظاهر صالح الخرسان

 تقسيم العراق بداية وليس غاية... لو تعلمون - بقلم : غفار عفراوي

 رسالة الى سماحة السيد مقتدى الصدر(اعزه الله) حمد الله الركابي

 تمـام الكـــلام في .. (ســـــرايا الســــــلام)- ناظم العبادي

 سجن التحدي /الأمام موسى بن جعفر عليه السلام تغيير وأرادة بقلم :الشيخ عبد الهادي الدراجي

 الى الصدريين مرة أخرى - الشيخ صادق الحسناوي

 أحذروا...أنهم يعدون العدة لسقيفة أربيل ثانية!!!احمد مكارم

 المالكي وكرسي بو تفليقه - نزار أحمد

 مقتدى الصدر بين التنوع الديني والسياسي والثقافي والاجتماعي

 أبعاد زيارة السيد الصدر للسيد السيستاني - احمد الاعرجي

المزيد من المقالات
 

أهــم الاخبار

 
نحن بين علي والدنيـــا- ظاهر صالح الخرسان
النائب حسين العواد يدعو الاطراف السياسية كافة الى ضرورة الاسراع بتشكيل الحكومة
داعش: سكان غزة "شيعة" لا يجوز نصرتهم
وصول رئيس الجمهورية جلال طالباني الى مطار السليمانية
الحوثي يطلق 250 أسيراً وعودة الحياة الى طبيعتها في عمران
المكتب الخاص ينفي ما نشر في بعض المواقع الالكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي من اخبار كاذبة
سماحة السيد مقتدى الصدر يشكل لجنة لادارة الجانب الاعلامي والثقافي لـ"سرايا السلام"
الاحرار تؤكد ان اعضاء مجلس النواب متفقون على عدم التجديد لدورة انتخابية ثانية لاي من الرئاسات
سرايا السلام تحرر مناطق بسامراء
كتلة الاحرار : الاتفاق مع المالكي ان ينسحب وبديله من كتلته شرط ان يحظى بالقبول الوطني

 

القائمة البريدية

 

لإرســال الأخبار والمقــالات

alkufanews@hotmail.com Email
info@alkufanews.com Email
009647808190711 Mobile


 

لقاءات وحوارات

 


حوار مع سماحة السيد القائد مقتدى الصدر(أعزه الله) نشر في مجلة الهدى العدد (18) (19 ربيع الثاني 1435)


نص حوار جريدة الحياة مع سماحة السيد مقتدى الصدر


اللقاء الصحفي الذي أجري مع سماحة السيد القائد مقتدى الصدر من قبل صحيفة الاندبندنت


الصدريون يتهمون جهات "معينة" بالسعي لتشويه صورتهم ويؤكدون أنهم لن يفرضوا معتقداتهم على الآ


 

آخر المقالات المنشورة

 

نحن بين علي والدنيـــا- ظاهر صالح الخرسان


تقسيم العراق بداية وليس غاية... لو تعلمون - بقلم : غفار عفراوي


رسالة الى سماحة السيد مقتدى الصدر(اعزه الله) حمد الله الركابي


تمـام الكـــلام في .. (ســـــرايا الســــــلام)- ناظم العبادي


سجن التحدي /الأمام موسى بن جعفر عليه السلام تغيير وأرادة بقلم :الشيخ عبد الهادي الدراجي


الى الصدريين مرة أخرى - الشيخ صادق الحسناوي


أحذروا...أنهم يعدون العدة لسقيفة أربيل ثانية!!!احمد مكارم


المالكي وكرسي بو تفليقه - نزار أحمد


مقتدى الصدر بين التنوع الديني والسياسي والثقافي والاجتماعي


أبعاد زيارة السيد الصدر للسيد السيستاني - احمد الاعرجي


المزيد من المقالات

 

ترجم الموقع إلى اللغة

 


 

التهاني والتبريكات 2010

 

تهنيئة النائبة جليلة الساعدي لوكالة الكوفة للأنباء بمناسبة عيد الفطر


مؤسسة اليوم الموعود الثقافية : تهنئ وكالة أنباء الكوفة


الدكتورة مها الدوري: تهنئ أسرة تحرير وكالة أنباء الكوفة


ممثل المجلس الاعلى الاسلامي العراقي في المملكة المتحدة وايرلندا يهنئ وكالة انباء الكوفة


صحيفة النجف الاشرف: تهنئ أسرة تحرير وكالة أنباء الكوفة


الدكتورة بلقيس كولي :تهنئ وكالة انباء الكوفة


الشيخ صلاح العبيدي:يهنئ وكالة أنباء الكوفة بمناسبة حلول السنة الرابعة


مكتب السيد الشهيد الصدر في لبنان يهنئ أسرة تحرير وكالة أنباء الكوفة


الهيئة الاستشارية للإشراف العقائدي التثقيفي لـ (الممهدون )تثمن جهود وكالة أنباء الكوفة


المزيـــد

 

البحث في الموقع

 




بحث متقدم

 

اكثر الاخبار قراءة

 
  • صحيفة النجف الاشرف: تهنئ أسرة تحرير وكالة أنباء الكوفة
  • مكتب السيد الشهيد الصدر في لبنان يهنئ أسرة تحرير وكالة أنباء الكوفة
  • السيد القائد مقتدى الصدر يلتقي الشيخ قيس الخزعلي
  • المفوضية العليا المستقلة للانتخابات تعلن أسماء الفائزين في الانتخابات البرلمانية
  • وكالة أنباء الكوفة:تنشر أسماء المرشحين الفائزين في الانتخابات الاولية للتيار الصدري
  • بيان السيد القائد مقتدى الصدر حول مواقفة الحكومة العراقية على الاتفاقية الامنية
  • سماحة السيد مقتدى الصدر يزور السيد كمال الحيدري ويتفقان على "تنسيق المواقف مستقبلا"
  • الشيخ فاضل المالكي يصدر بيانا بخصوص لاتفاقية الامنية

  • صفحة جديدة 1
    وكالة الكوفة للأنباء::: صوت عراقي لجميع المستضعفين الشرفاء ::: المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر كتابها

    الصفحة الرئيسية | أسرة التحرير | الأرشيف | اتصل بنا | English | الأخبار | المقالات والدراسات | متابعات صحفية | تحقيقات وتقارير | بيانات ونداءات | حول الاتفاقية الأمنية | لقاءات وحوارات | كلامكم نور | الواحة الإسلامية
    E-mail:
    info@alkufanews.com
    جميع الحقوق محفوظة لوكالة الكوفة للأنباء © 2007 - 2014