Top Ad unit 728 × 90

شريط الاخبار

جديد الاخبار

التخطيط الاعلامي


الفصل الأول :الاتصال وأنظمته
عالمنا هو عالم المعلومات والإعلام حيث يتم نقل حوالي 35 مليون كلمة يومياً فإلى ماقبل خمسين عاما تمضي أربعون سنة حتى تتضاعف معلومات الانسان العلمية أما في الوقت الحاضر فإن هذه الفترة قد تقلصت إلى أربع سنوات
بدون الاتصال لايمكن أن تتكون أو تنمو المعايير والقيم والمضامين الثقافية وعمليات التعليم الاجتماعية والعلاقات التي تكون عناصر أساسية في وجود أي مجتمع.
الاتصال:هو الأسلوب الذي تتكون عبره العلاقات الانسانية وتستمر في الوجود وهو عبارة عن الرموز والوسائل التي تنتقل بوساطتها الرموز المذكورة عبر المكان ويتم الحفاظ على استمرارها عبر الزمن وتشمل تلك الوسائل :تعبيرات الوجه،حركات الجسم،نغمة الصوت والصورة والكلمة والكتابة والطباعة وكل مايمت بصلة إلى العملية الاعلامية.
نظريات الاتصال:
يمتاز حقل الاتصالات عن غيره من الحقول بتعدد معارفه فقد أخذت نظريات الاتصال تغطي مراحل واسعة من التطور في حقل العمليات الاتصالية عن طريق التداخل الواسع بين الاتجاهات النظرية من جهة،ووظائف الاتصال من جهة أخرى
يمكن تصنيف الاتجاهات النظرية إلى مجموعتين:
الأولى:تنظر للاتصال على أنه وظيفة اجتماعية
الثانية:تهتم بعمليات الاتصال وتأثيراتها
المجموعتان تُعنيان بالاتصالات الانسانية والمشاكل المتعلقة بكيفية عمل الاتصالات مع الأفراد والجماعات.
الاتجاه الأول:
الاتصال وظيفة اجتماعية يمكن من خلاله إرساء أسس الشبكة الاجتماعية التي تبين نمط العلاقات الاجتماعية وآليه السلوك الاجتماعي الفردي والاجتماعي وتحديد عمل الاتصالات للتعبير عن أعراف مجتمع ما وثقافته.
فالمجتمع الانساني سيتعرض للارتباك والفوضى بدون الفعل الاتصالي والتأثير المتبادل الذي تؤديه الوظائف الاتصالية
إذاً الاتصال للمجتمع بديهة اجتماعية تفرضها السياقات الاجتماعية وفعالياتها المتنوعة
فالاتصال يسهم في:
- خلق بيئة اجتماعية جديدة.
- تنمية طموحات الأفراد والجماعات.
- يعلم المهارات الجديدة
الاتصال يمثل إحدى الديناميات الاجتماعية التي تدفع إلى إحداث التغيير .أي إنه نسق جزئي في نسق أعم(المجتمع) والفكرة الجديدة هي التي بدخولها إلى مجتمع ما تتحول إلى رموز للتغيير.
أخيراً يشكل الاتصال وعملياته محوراً مركزياً في الكشف عن الوظائف وطريقة أدائها.
الاتجاه الثاني:
عمليات الاتصال وتأثيراتها وهو يؤكد على أهمية استخدام الاتصالات وخاصة الاعلامية في خدمة الوظائف الاجتماعية وتنظيم صلات تتيح الفرصة لتبادل المعلومات عبر وسائل الاتصال.
يشكل الإعلام حلقة في سلسلة النشاطات التي تمثل بمجملها العملية الاتصالية فما هو المقصود بوسائل الإعلام؟وماهي المعلومات؟
المعلومات:تعد المعلومات المكون الأساسي لعملية الاتصال ولعل أبرز تعريف لها هو:المعلومات هي كل ما يؤثر على مستوى فهم وقناعة الفرد تجاه موقف معين ويربط هذا المفهوم المعلومات بعملية صنع القرار.
يؤثر الهدف من الصلة التي يقيما الناس فيما بينهم على طبيعة عمليات الاتصال ذاتها ويشار إلى وجود أربعة أهداف من الاتصال هي:الابلاغ،الاقناع،التوجيه،الحوار
إحدى المساهمات المهمة لنظريات تأثر الاتصال هي نظرية التعليم في مقدمتها النظرية الإدراكية والسلوكية والتي تشكل الأساس لتقنيات ونماذج تعليمية لتوجيه عملية تخطيط التعليم والتعلم.
وسائل الاعلام:
هنالك منهجان لدراسة وسائل الاعلام:
المنهج الأول:يتناول عمل وسائل الاتصال وقد تم وفقا له التميز بين وسائل الاتصال الجماهيرية تبعاً لأنظمة الاتصال والوسائل المستخدمة فيها فقد قام منظرو الاعلام في مرحلة الستينيات بتطوير بعض الأفكار حول حدود التداخل بين هذه الوسائل ولعل أبرز مثال:نظرية تدفق الخطوتين التي توضح أن المعلومات تتدفق عبر وسائل الاعلام إلى قادة الرأي الذين بدورهم ينشروها للناس
بقي أن نذكر أن(مارشال مكلوهان)هو الذي أشار إلى مسالة احتمال التأثيرات الملازمة لنشاط ووسائل الاعلام نفسها وبغض النظر عن محتواها
المنهج الثاني: طور الأفكار التي اعتمدها المنهج الأول عبر الاعتماد على أسس هيكل أنظمة الاتصالات في المجتمع ودرجة تنظيمها وقد أشار هذا المنهج إلى ضرورة إجراء دراسات للبنية الأساسية والهيكلية للصحافة والاذاعة وشبكات الاتصال الشاملة معتمدة على طبيعة النظام السياسي والبنية الاقتصادية.
نماذج الاتصال:
لقد أشار دينيس ماكوال إلى وجود أكثر من ثمانين نموذجاً للاتصال بعضها نماذج هندسية تم بناؤها وفقاً لأداء بعض الأنظمة وإلى جانب النماذج التي تركز على عملية الاتصال الانسانية وتأثيراتها.
إن نماذج الاتصال تصور عملية الاتصال كعملية دينامية ودورية مع العلم أنه ليس هناك نموذج متكامل لوحده يمكن أن يلم بمكونات العملية الاتصالية أو النتائج المترتبة عليها.
1- نموذج شانون:
- وضعه شانون عام 1984م.
- يعتمد على مفاهيم رياضية
- يحتوي على العناصر التالية:مصدر،إشارة ،مستقبل،هدف،تشويش
- أشار شانون إلى إمكانية دراسة الاتصال من الناحية الدلالية والتأثيرية عبر التأكيد على النتائج السلوكية
- تجاوز الاتصال الشخصي أو الاتصال بين نقطة ونقطة باعتبار الاتصال فقط اتصالا جماهيرياً.
2- نموذج ويلبر شرام:
- اكد على أهمية الخبرات المشتركة بين طرفي العملية الاتصالية
-لايعتمد كثيراً على وضوح لغة الرسالة أو رموزها
- أكد على ضرورة وجود خط مشترك بين الطرفين لفهم معاني الرمز
- أكد على ضرورة وجود خبرة مشتركة بين المرسل والمستقبل تمثل الاطار الدلالي
- أكد على ضرورة وجود خبرة متراكمة لدى الطرفين المرسل والمستقبل
3- نموذج لاسويل:
- عبر عنه في صيغة تساؤلات.
- كان ولايزال يعمل بمثابة الموجه للعديد من الدراسات الاعلامية.
- أهمل بصورة واضحة الواقع الاجتماعي والاقتصادي.
- تحول إلى واحد من الاسس العملية في دراسة الاتصال.
- يساعد على تتبع العملية الاتصالية وفق مراحل متسلسلة ومنطقية في آن واحد .
- إن عناصر نموذج لاسويل متداخلة ومترابطة ويؤثر كل عنصر منها بالآخر وهي:المصدر،رموز مكتوبة أو مسموعة سلوكية أو غير سلوكية،أداة اتصال ،الجمهور المستقبل،منطق الرسالة الاعلامي ،عناصر غير منظورة كالتشويش
4- نموذج ميلفين:
- المصدر:يقوم بترجمة الرسائل إلى مضمون قابل للتوصيل عن طريق اختيار بعض الرموز
- المرسل:يقوم بتحويل الرسالة إلى معلومات (حركات ميكانيكية)
- المتلقي: يقوم بتحويل المعلومات إلى مضمون
- الهدف أو الغاية: يقوم بتحويل المضمون إلى معنى
- الضوضاء :تقليل عملية استقبال المعلومات
يشير نموذج ميلفين إلى وجود أربعة مستويات يؤثر بعضها ببعضها الأخر هي:
1- المستوى الاقتصادي
2- المستوى السياسي
3- المستوى الاجتماعي
4- المستوى الثقافي الاجتماعي
مفاهيم الاتصال التطور والعمليات:
التطورات في حقل تكنولوجيا الاتصالات وظهور أنماط جديدة من الاتصال طرحتها تساؤلات كثيرة عن مدى كفاءة النماذج الاتصالية وقابليتها على الاستجابة لضرورات وشروط الأنماط الاتصالية القائمة
لقد الغت التكنولوجيا الحديثة الحواجز بين نظامي الاتصال الثنائي عبر مايسمى بالعالم الشامل أما التطور الجديد:
- ساعد في توسيع قاعدة معلومات الجمهور ومشاركته فيها
- - هيأ للجمهور إمكانية أداء عمليات اتصالية عدة في آن واحد وعبر جهاز واحد
- عطل الكثير من النظريات والنماذج
- جعل مسألة إعادة النظر في النظريات والنماذج السابقة أمراً ملحاً
أشار الفيلسوف اللغوي (جون ديوي) إلى أن الاتصال هو أعجب شؤون الانسان وإن المجتمع لايوجد عن طريق الاتصال فحسب وإنما يتأصل ويتأسس في عملية الاتصال
الثورة الاعلامية الحالية:جعلت البيئة والمحيط الاعلامي يشهدان تحولاً في خلق وانتاج محيط وبيئة إعلامية ذات ابعاد اجتماعية وثقافية جديدة مما خلق الحاجة إلى إعادة تقييم مضامين النظريات والنماذج الاتصالية السائدة وتدقيق فرضياتها
من نتائج هذه الثورة:النظام الاعلامي الشامل ،ونظام الفيديو
هنالك عوامل ساعدت في فهم التخطيط الاعلامي هي:
1- طبيعة التصور الاجتماعي
2- طبيعة الأهداف الاعلامية
3- نظريات نظام المخطط الاعلامية
4- طبيعة المصادر الاعلامية التي يتم استخدامها
التصور الاجتماعي:
إن مكانة وأهمية وسيطرة التصور الاجتماعي تحدد الأهداف الاعلامية
يحدد التصور الاجتماعي نوعية مصادر الاعلام وكيفية تشخيصها أو استخدامها وقد يأتي تأثيرهذا التحديد عبر الأهداف
نظريات نظام المخطط االاعلامية:تتجه بعض الأنظمة إلى بناء نظام مركزي صارم يؤثر على نوعية وطبيعة المصادر الاتصالية المستخدمة
يختلف نتائج تخطيط مخطط كبير عن آخر صغير للاسباب التالية:
1- قدراتهم التخطيطية
2- قربهم من مصادر القرار أو التحكم فيه
3- إمكانية الوصول إلى مصادر الاتصال ووسائله
مصادر وفئات نظام الاتصال:
تتعامل المصادر مع مصدر المعلومة والكيفية التي تتفاعل بها المعلومات وأما الفئات فتتعامل مع أهداف مقصودة لايضاح أهمية معرفة التفاعلات بين المصدر والفئات والنتائج الناتجة عنها
أولا:مصادر أنظمة الاتصال:
ترجع أنظمة الاتصال إلى ثلاثة مصادر تتفق في الطريقة التي يتم بها تنظيم حركتها وفقاً لنظام واقعي في عالم حقيقي وهي: نظام الاتصال بين نقطة ونقطة،الاتصال بواسطة وسائل الاعلام،نظام الاتصال الشخصي
1- نظام الاتصال بين نقطة ونقطة:
يتداخل مع الأنظمة الاتصالية الأخرى ومن أشكاله :الاتصالات البريدية،الهاتفية،الفاكس،التلكس،شبكات الحاسوب الآلي
2- نظام الاتصال بواسطة وسائل الاعلام:
يمتاز بمشاركته في الرسائل الاعلامية لكنه من مصدر واحد يمثل طريقاً أحادي الجانب مع تداخلات محدودة للتفاعل مع الجمهور
تحول إلى مصدر قلق للتخطط الاعلامي يمثل عامل ضغط على صانع القرار
3- نظام الاتصال الشخصي:
اتصال مباشر بين اثنين أو أكثر اللغة والكلمة المنطوقة أو المكتوبة تمثل أعلى مستوياته يدعم العمليات الاعلامية ويؤازرها ويكمل فاعليتها يوضح الغموض الذي يكشف فكرة ما يعمل على تقليل المعارضة أو المقاومة،يولد مناخ يمارس فيه قادة الرأي تأثيرهم
من سمات أو خصائص القائم بالاتصال المواجهي:الكفاءة المهنية،الذكاء الشخصي،السمات الشخصية الخاصة،القدرات المعرفيه والتقويمية ،روح المبادرة ،القدرة على مواجهة المواقف الصعبة.
مراحل الاتصال الشفهي حسب(روجرز):
1- الادراك والشعور
2- الاهتمام
3- التقويم
4- المحاولة
5- التبني
ثانياً:فئات نظام الاتصال:
للتعرف على أهداف أنظمة الاتصال تم إختيار ست فئات اتصالية هي:الاعلام،التعلم،الاقناع،التعاون،الحوار،الترفيه.وهنالك تداخلاً واسعاً بين هذه الأهداف (الفئات)يمكن شرحه كالتالي:
- الاعلام جزء من التعلم
- الاعلام والتعلم جزء من الاقناع
- التعاون تستخدم عبره وبوساطته عناصر الاعلام والتعلم والاقناع
- الحوار يحتوي على كل وظائف فئات الاتصال
- الترفيه يحتوي كل الوظائف وهو أوسع الوظائف وأكثرها فاعلية في العملية الاتصالية
- الحوار تتم عبره عملية التفاعل الاتصالي ويقود التفاهم العقلي بين الناس
اختيار أهداف فئات الاتصال:
يأتي اختيار أهداف فئات الاتصال من مصدرين اساسيين:
الأول:نظريات الاتصال
الثاني:خطط الاتصال ذاتها وتطبيقاتها العملية
أولاً: نظريات الاتصال (الأساس النظري)حدد لاسويل ثلاث وظائف للاتصال:
1- المراقبة:أو الاشراف وهي استخدام الاتصال والمشاركة في المعلومات حول البيئة(هذه الوظيفة تعني الاعلام)
2- البث:أو النقل وهي بث أو نقل المعرفة والثقافة من جيل إلى جيل ومن مكان إلى مكان (التعلم)
3- التعاون:وهي إما الاقناع بهدف جمع رغبات الناس وإقناعهم بضرورة التغيير أو التعاون أي استخدام مصادر الاتصال للتنظيم أو للسيطرة على انجازات الأفراد أو الجماعات أو المنظمات
وقد أضاف (جارلس رايت) فئة الترفيه بينما أضاف (جون مدلتين) فئة الحوار وهي تقترب بآرائها من وظيفة الترفيه.
ثانياً: خطط الاتصال:
هي الممارسة التطبيقية للبرامج الاتصالية التي نفذت وهي أهداف الخطط التي تم تبنيها من قبل المخططين .
- تمثل الممارسة أحد المصادر الهامة في تحديد واختيار أهداف مصادر الاتصال.
أخيرا: يتوقف مضمون أي خطة إعلامية على:
- الغرض المقصود
- الحقل الذي تتعامل معه الخطة.
انتهت المحاضرة الأولى مع أمنياتي لكم بالنجاح والتوفيق


================
التدريب الإعلامي

التدريس والتدريب الإعلامي:
لم يعد الإعلام رسالة فقط وإنما أصبح صناعة ضخمة تؤدي رسالة وطنية وإنسانية مما حتم ضرورة توافر الخبرات الإعلامية الوطنية والفنية والمهنية المتخصصة
لقد أجمعت كافة التقارير والدراسات والبحوث التي أجريت في مجال السياسات الإعلامية والتدريب الإعلامي على النقص الفادح الذي تعاني منه معظم الدول النامية من القوى البشرية المتدربة وعلى ضرورة التصدي لمشكلة إعداد الإعلاميين
1- خلصت اليونسكو إلى وضع معيار الحد الأدنى للإعلام يقضي بأن يكون لكل مائة شخص من السكان في أي دولة عشرة صحف وخمسة أجهزة راديو وجهاز تلفزيون ومقعدين في السينما.
وقد خلص التقرير إلى أن: مائة دولة لاتصل إلى هذا المستوى لجميع وسائل الإعلام وتسعة عشر دولة تقع دون هذا المستوى بالنسبة لثلاث وسائل إعلامية مما يعني أن(66%)من سكان العالم لايصلون إلا لحد الأدنى للإعلام.
2- دلت الدراسة التي قامت بها اليونسكو في الستينات عن وسائل الإعلام والعاملين في أجهزة الإعلام في الدول النامية على:

- معظم المؤسسات الصحفية وأجهزة الإعلام تعاني من نقص خطير في الأفراد المؤهلين و المدربين وعدم توافر الجهاز الفني القادر في المؤسسات الإعلامية في الدول النامية وهذا يمثل واحدة من أهم العقبات الخطيرة التي تقف حجر عثرة في سبيل تنمية وسائل الإعلام والشرط الأساسي لتخطي هذه العقبة يتمثل في ضرورة توافر الجهاز الفني الكفء المدرب تدريباً عالياً
3- انتهى البوفسور (لويد سومرلاد) في دراسته عن الصحافة في الدول النامية:
العقبة الأساسية التي تصادف نمو الصحف ووسائل الإعلام هي مشكلة الجهاز الفني إذا من الواضح أن هناك ندرة في العديد من الدول النامية في الجهاز الفني الصحفي والإعلامي.
4- في أواسط السبعينيات (1975) أصدرت اليونسكو دراسة بعنوان(وسائل الاتصال في العالم العربي) أشارت فيها إلى تزايد عدد المعاهد التي تقدم التعليم والتدريب للاتصال الجماهيري على خريطة العالم.
5- نظم المركز العربي للدراسات الإعلامية للسكان والتنمية والتعمير ندوة في القاهرة بعنوان (الندوة العلمية الإعلامية لعمداء ومديري ومدارس ومعاهد وكليات الإعلام والصحافة في الوطن العربي)وقد أشارت هذه الندوة إلى الأهمية المتزايدة لبرامج التدريب الإعلامي لسد الاحتياجات الحالية والمستقبلية من المتخصصين والمدربين في مجالات الإعلام.
6- ندوة(الدراسات الإعلامية في العالم العربي)عقدت في الرياض وقد خلصت إلى مجموعة مؤشرات:
أ- أهم مشكلات التدريس الإعلامي في الدول العربية:
1- النقص الواضح في أعضاء هيئة التدريس.
2- المناهج الدراسية واختلاف أنماطها واتجاهاتها وإيجابياتها وسلبياتها.
3- تدريس اللغات الأجنبية وظاهرة ضعف الطلاب فيها.
4-التدريب العملي ومفهومه وأهميته وموقف الكليات والأقسام الإعلامية منه.
5- الكتب والدراسات الإعلامية المؤلفة والمترجمة.
6- البحوث الأكاديمية ومستواها.
7- التنسيق والتعاون بين المعاهد بعضها ببعض وبينها وبين المؤسسات الأخرى
ب- أهم مشكلات التدريب الإعلامي في الدول العربية:
1- حداثة العهد بالتدريب الإعلامي في المنطقة العربية والخبرة المحدودة للدول العربية فيه
2- الاهتمام بالتشغيل اليومي لدرجة أكبر منظم في عدد كبير من الدول العربية.
3- عدم وجود تدريب إعلامي منظم في عدد كبير من الدول العربية.
4- الاهتمام بالتدريب الإذاعي والتلفزيوني بدرجة أكبر من التدريب الصحفي.
5- الخلط بين التدريب الإعلامي والتعليم الإعلامي.
6- ندرة المدربين.
7- عدم قيام التدريب الإعلامي على أساس تقدير الاحتياجات التدريبية الفعلية.
8- التدريب الإعلامي لاينال من اهتمام معظم الدول العربية ما يناله التدريب في المجالات الأخرى كالصناعة والزراعة.
9- ميل التدريب الإعلامي نحو التعميم على حساب التخصص.
10- النقص الملحوظ في بعض الدول العربية في معينات التدريب ومعداته وإمكانياته.
7- انتهت توصيات (اللجنة الدولية لدراسة مشكلات الإعلام)سواء في تقديرها المرحلي (1978) أو في تقريرها عام(1980)إلى:
ضرورة التأهيل والتدريب الإعلامي كأساس في إحداث التطور والتنمية المستهدفة لوسائل الإعلام.
وقد جاء في التقرير النهائي:
- إن نوعية أي نظام تحكمه إلى حد كبير كفاءة من يتولون تشغيله.
- إن نقص العاملين المدربين وقصور برامج التدريب هما من الأسباب الأساسية لأوجه النقص الملحوظ في العالم.
- تقضي الخبرة الواسعة لخبراء البلاد المتقدمة والنامية إلى استنتاج مؤداه:إن التدريب الأساسي ينبغي تنظيمه محلياً في بيئة مألوفة للدارسين وبأسلوب تدريبي يلاءم الظروف المحلية والتقاليد الثقافية واستراتيجيه التنمية
- إن الحاجة إلى مواءمة التدريب لظروف البلاد وتطلعاتها أولاً،والروابط الوثيقة بين الاتصال والتنمية ثانياً يحبذان بقوة التدريب الذي يقدم في الموقع
هناك حقيقة أساسية تقول أن الإعلام:
1-يعمل على خلق اتفاق عام بين فئات الأمة الواحدة.
2- يعمل على تقريب وجهات النظر نحو القضايا الهامة مما يسهم في خلق المشاركة في تنمية المجتمع.
3-في الدول النامية نضيف لعمل الإعلام مبدأ التعليم والتنمية الوطنية.
- إن أشد ماتحتاج إليه الدول النامية في تنظيماتها الإعلامية المرتقبة :ضرورة إعداد طائفة من الإعلاميين المتخصصين في الشرح والتبسيط والإقناع.
- الجهاز الإعلامي المؤهل والمدرب تدريباً ممتازاً هو الأساس في نمو وسائل إعلام مسؤولية والحاجة إلى هذا الجهاز الإعلامي هي نقطة الارتكاز التي يمكن أن تنطلق منها حركة إيجابية لتطوير سائر وسائل الإعلام.
المداخل المختلفة لمواجهة مشكلة نقص الإمكانيات والكفاءات:
تقتضي مواجهة نقص الامكانيات والكفاءات إتباع مدخلين متكاملين هما:
المدخل الأول:
التخطيط طويل الأجل لإعداد أجيال من المتخصصين في الإعلام
يكون من خلال الدراسة التخصصية في الجامعة وهو ماحدا باليونسكو إلى تقرير:
أن الصحفي أو رجل الإعلام لابدله من أن يتسلح بخلفية ثقافية متكاملة عن طريق الدراسة الجامعية.
المدخل الثاني:
تدريب العاملين الحاليين في وسائل الإعلام:
من الضروري أن تتبنى أجهزة الإعلام والمؤسسات الإعلامية والجامعات فكرة تصميم برامج تدريبية(قصيرة_متوسطة_طويلة) وذلك:
- لتوفير الجوانب المهنية والعلمية وتدعيم المهارات
- لترشيد الأداء وترقية أساليبه
- الحاجة الدائمة إلى تجديد المعلومات وتطوير المعرفة
- الوقوف على أحداث الأساليب والنظريات في مجال التخصص
أهداف التدريب الإعلامي وأنواعه وأساليبه وتخطيطه:
أولاً: الفرق بين التعليم والتدريب
التدريب :يتمثل في عملية تنمية المهارات وقدرات المتدرب وتعميق مفاهيم تتصل بنوع من الوظائف أو المهن بهدف تحسين أداءه.إذاً التدريب موجه إلى الوظيفة
التعليم :يهدف إلى مستوى معين المعرفة الأساسية وقدرة معينة في تحصيلها
التدريب: يهدف إلى رفع مستوى الأداء الفعلي وزيادة مهارات القائمين بالوظيفة المعينة بطريقة مباشرة يعرف التدريب بأنه: عملية منظمة مستمرة تستهدف إكساب الفرد معارف أو مهارات أو أفكار أو آراء لأداء عمل معين أو بلوغ هدف محدد كما يستهدف التدريب تجهيز الفرد للعمل المثمر
ثانياً : الأهداف العامة للتدريب:
تتركز الأهداف العامة للتدريب في إحداث تغيرات مطلوبة ومستهدفة في واحد أو أكثر من المجالات التالية:
1- تغيير في المعارف العامة والمعلومات وتنميتها وتطويرها أو إضافة معارف ومعلومات جديدة ومستحدثة.
2- تغيير في المهارات وتنميتها وتطويرها أو استحداث مهارات جديدة.
3- تغيير في الاتجاهات وتنميتها وتطويرها أو استحداث مهارات جديدة
إذاً غاية التدريب هي: إحداث تغيير في السلوك على مستوى المعرفة والمهارات والاتجاهات
- يتم خلال التدريب التركيز على مستوى معين طبقاً لـ نوع البرنامج التدريب ،مستوى البرنامج،أهدافه، نوع المتدربين وطبيعة المهمة التدريبية.
ثالثاً: أهمية التدريب المنظم:
من الأسباب التي مهدت الطريق إلى أهمية التدريب المنظم:
1- نقص كفاية عملية التجربة والخطأ.
2- احتمالات زيادة الخطأ أثناء عملية الخبرة الفردية.
3- إمكانية استخدام الطريقة العلمية.
يتم التدريب المنظم بطريقتين:
1- الممارسة الفعلية داخل العمل : من الضروري أن يتم وينظم وفق برنامج محدد
2- التدريب المنظم خارج العمل: بوصفه استكمالاً وامتداداً لداخل العمل
العناصر الأساسية الداخلة في تكوين المتدرب:
1- التعليم.
2- الخبرة المكتسبة من العمل أو التدريب المنظم داخل العمل.
3- التدريب المنظم خارج العمل
رابعاً: يتميز التدريب خارج العمل عن التعليم والخبرة المكتسبة بعدة خصائص من أهمها:
1- إنه ترشيد للخبرة المكتسبة.
2- إنه تنظيم لهذه الخبرة في إطار متكامل واضح المعالم
3- يؤدي إلى تعميق حصيلة الخبرة المكتسبة ويجعلها مخزوناً أكثر تنظيماً وأقرب إلى تناول المتدرب منها قبل التدريب
4- يعتبر امتداداً للتعليم على مستوى التطبيق الفعلي في مواقف معينة وظروف متغيرة
5- يؤدي إلى تقصير الفترة اللازمة لاكتساب خبرات ومهارات وقدرات معينة
6- يقلل من احتمالات الخطأ إلى حدا كبير ويتلافى عيوب التجربة والخطأ
7- يسهم في تيسير نقل الخبرات المكتسبة لدى الجهات المتقدمة إلى الجهات الأقل تقدماً
- أخيراً كلما زاد الاعتماد على العلم وزادت قابلية استخدام الطريقة العلمية في حل المشكلات زادت أهمية التدريب خارج العمل بالقياس إلى التدريب داخل العمل
خامساً: التوعية والمسؤولية الاجتماعية جزء أساسي من العملية التدريبية خاصةً في تدريب القيادات والمستويات العليا:
- التوعية والتبصير بالمسؤولية الاجتماعية للإدارة تمثل أحد المكونات الرئيسية للتدريب الفعال كما أنها تعتبر العنصر الرابع في تكوين المدير الناجح فالإرادة وظيفة اجتماعية فوق أنها عملية.
- يقصد بالتوعية:تغيير التفكير وتدعيم القيم الأخلاقية الايجابية والتأكيد على المستويات الاجتماعية
الانحرافات التي اتضحت عند المتدربين خلال التدريب:
1- التصور بأن مشاكل التطوير تحل الأساليب البيروقراطية
2- التصور بأن الأجهزة الكبيرة غاية في حدا ذاتها
3- تحول المديرين إلى طبقة عازلة بين القيادات العليا والمسئولين
4- تحول طريق القادة – والقيادة فريق متكامل رأسياً وأفقياً بطريقة جماعية- إلى لأطراف متنازعة على السلطات فتشل بعضها بعضاً
5- تحول السلطة في حد ذاتها إلى هدف يؤدي إلى تكديسها في أيدي قليلة ويعوق تنمية قيادات جديدة
6- التهاون في دراسة المشروعات الجديدة والإهمال في تنفيذ المشروعات أو استغلال الطاقات
7- إخفاء الحقائق أو تجاهلها أو التستر عليها
8- معارضة النقد وعدم ممارسة النقد الذاتي
سادساً:أنواع التدريب:
ينقسم التدريب إلى نوعين رئيسيين:
1- برامج التطوير: تستهدف تغيير وجه النظر والمنطق والقيم وإطار التفكير وتقدير أهمية المداخل الجديدة والتعرض للمنجزات المتقدمة.
2- برامج تكتيك: تستخدم في تنمية مهارات فنية متخصصة,
- تقسم برامج التكتيك حسب الهدف منها إلى:
- 1- التدريب التأهيلي: يتم بعد التخرج مباشرة وقبل التعيين ويستهدف تعريف المتدرب بكافة المتغيرات التي سيعمل في ضلها وكذلك بمجموعة من المعارف والمهارات التي يحتاجها لمزاولة العمل
2- التدريب التنشيطي أو التجديدي: يستهدف إنعاش وبلورة المهارات والمعارف التي يحتمل أن تكون قد نسيت في غمار العمل وتعريف المتدرب الجديد والمستحدث منها كما يحقق عدة نتائج منها توسيع وتطوير المهارات،والتأهيل لأعمال أخرى أو أعمال إضافية، وتهيئة قدرات العاملين الأساسية للتماشي مع التطورات الفنية والتكنولوجي’
3- التدريب التخللي أو التبادلي: يتم عن طريق مزج التدريب بالعمل مما يتيح للمتدرب أن يكشف نفسه وقدراته وعيوبه عن طريق المقارنة الفعلية بين ماتدرب عليه وما يقوم بأدائه فعلاً وتقييم ذلك كله في مراحل تدريبية وعمليه بعد ذلك
4- تدريب التطوير والتنمية : يستهدف تعميق المعلومات التخصصية أو زيادة المهارات الخاصة بعملية أو وظيفة أو مهمة محددة ضمن إطار عمل التدريب
5- إعادة التدريب: يستهدف إكساب المتدرب مهارات ومعارف لازمة لأداء عمل يختلف عن العمل الأصلي القائم به والذي سبق له التدريب عليه
6- التدريب الإضافي : يستهدف إكساب المتدرب معارف ومهارات إضافية غير مهاراته الأساسية تزيد من قدراته وتمكنه من التحرك بين أعمال واختصاصات متنوعة ترفع من كفاءته في العمل وقد تكون مطلوبة لنوعيات معينة من الأعمال
7- التدريب المتقدم : يستهدف إعداد المتدربين لتولي وظائف أو اختصاصات أو مراكز أكبر مسؤولية
سابعاً: عناصر وخطوات التدريب:
1ً-البحث: تسعى المعلومات والبيانات بعدة متغيرات مؤثرة في العملية التدريبية
- دراسة هذه المتغيرات التي تتضمن:
1- مصادر التدريب
2- إمكانية التدريب
3- الفنون التدريبية المتاحة
4- أساليب التدريب ومناهجه وأنواعه
وذلك بهدف الإفادة من هذه البيانات والمعلومات في:
- رسم السياسات التدريبية
- تخطيط النشاط التدريبي على أسس موضوعية
2ً- التحليل: تستهدف خطوة التحليل الإفادة من البيانات والمعلومات التي تم جمعها في الخطوة الأولى في تحديد العناصر التالية:
1- الاحتياجات التدريبية الكلية بناءاً على الاحتياجات التدريبية الجزئية وعلى كافة المستويات وتقييم هذه الاحتياجات
2- السلوك المطلوب والأداء المستهدف الوصول إليه لاشباع الاحتياجات التدريبية
3- تحليل الأعمال التي صممت من أجلها البرامج التدريبية
تشمل خطوة التحليل على عدة خطوات فرعية هي:
1- تحديد الاحتياجات التي يسعى التدريب إلى مواجهتها بالنسبة لكل مستوى تدريبي
2- تحديد الاحتياجات التدريبية المتنوعة والتعرف عليها
3- تأسيس وتحديد مستويات الأداء المطلوبة والمرغوبة كناتج للتدريب
4- التعرف على المتدربين
5- وضع معايير للتدريب
6- تقدير التكلفة الخاصة بالتدريب وعائد الاستثمار
7- الجدولة من حيث العدد والتكرار أو الاستثمار والإفادة من عناصر الوقت بطريقة سليمة
3ً- التصميم: يستهدف هذه الخطوة تصميم الجوانب التدريبية المختلفة والمناهج والأساليب والأنواع والمساعدات والبرامج.
4ً- التنفيذ: هي الخطوة التي تستهدف:
1- إدارة العمليات التدريبية بكفاءة
2- المحافظة على نظام التدريب
3- وضع الخطة التدريبية موضع التنفيذ
5ً- التقويم: هو العنصر الذي يستهدف تقويم كفاءة التدريب وفاعليته عن طريق :
1-تقييم الأداء التدريبي
- تقييم فاعلية البرنامج
- تقييم المدربين والمتدربين
- تقييم التدريب
ثامناً: أهم العوامل التي يجب أخذها في الحسبان في التخطيط للتدريب:
1- توافق التدريب مع الاحتياجات التدريبية الفعلية من حيث المستوى أو التخصص
2- المرونة في التخطيط
3- الإفادة من نتائج تقييم البرامج والخطط التدريبية السابقة
4- مراعاة أولويات التدريب
5- تصميم الإطار العام للتدريب بحث يسهل الانتقال في المراحل والمستويات المختلفة المتتالية
6- مراعاة التوفيق بين الاحتياجات التدريبية والإمكانيات المتاحة
7- إعادة النظر في خطط التدريب وإمكانياته باستمرار
تاسعاً: المستويات والمجالات التي يستهدف التدريب إحداث تأثير فيها
1- المعلومات
2- المهارات
3- الاتجاهات
عاشراً: الأساليب التدريبية المختلفة:يؤثر في استخدامها مجموعة من العوامل من أهمها:
1- نوعية الأسلوب التدريبي المستهدف تحقيقه
2- المستوى التدريبي أو الدورة التدريبية
3- نوع البرنامج أو الدورة التدريبية
4- نوع المعلومات والمهارات والاتجاهات المطلوب تحقيقها
أهم الأساليب التي يمكن استخدامها جزئياً أو كلياً في البرامج والدورات التدريبية
1- أسلوب المحاضرة: يقتصر على مجرد إلقاء محاضرة في موضوع معين ويخاطب مستوى المعلومات بطريقة مباشرة ومركزة
2- أسلوب الندوة الموجهة: هو عبارة عن حلقة نقاش في موضوع يختاره الأساتذة
3- أسلوب الندوة الحرة: هو عبارة عن حلقة نقاشية في موضوع يختاره الدارسون نتيجة إحساسهم بالحاجة إلى معرفته وإلى إجراء مناقشة فيه مع بعض المتخصصين
4- أسلوب المناقشة المنظمة: يركز على المجموعات صغيرة العدد التي يقوم فيها المدرب بإرشاد المتدربين للوصول إلى هدف تدريبي معين من خلال بعض الأسئلة والاستفسارات التوجيهية المقننة
5- أسلوب المناقشة الحرة: يعتمد على الدراسيين أنفسهم بحيث يتولى قيادة المناقشة أحدهم أو بعضهم بناء على تحديد هيكل موضوع المناقشة ويعتبر حضور المدرب في هذا الأسلوب اختيارياً مهمته إحداث توازن في المناقشة
6- أسلوب دراسة الحالات: حيث تقسم المجموعة الكبيرة إلى مجموعة صغيرة تقوم بدراسة حالة معبرة عن وضع واقعي أو ظروف متماثلة مع الظروف الطبيعية
7- أسلوب ممارسة الأدوار:حيث يقوم أفردا المجموعة التدريبية بتقمص شخصيات معينة ويمر أسلوب ممارسة الأدوار بعدة خطوات تتلخص في تحديد المشكلة العملية وتهيئة الموقف التدريبي وتوزيع الشخصيات التي ستقوم بأداء الأدوار وتتم مناقشة المتدربين للمواقف والخبرات التي مروا فيها وتحليها وكذلك مناقشة المشاهدين والخروج باستنتاجات ودروس مستفادة
8- أسلوب الممارسة الفعلية لاتخاذ القرارات:يتم عن طريق وضع المتدربين أمام مواقف فعلية مطلوب اتخاذ قرارات بشأنها على ضوء معلومات وبيانات متوافرة وتقييم هذه القرارات من جانب المدربين وتعريف الدارسين بمدى صحة القرارات
9- أسلوب التدريب الذاتي:يعتبر من أحدث الأساليب التدريبية كما أنه أقرب وأفضل الأساليب لتدريب القيادات الإدارية العليا ويكز على وضع المتدرب في موقف واقعي ويمر هذا الأسلوب بثلاث مراحل هي:مرحلة الإعداد ، مرحلة التشخيص، ثم الاختيار
10- أسلوب تنمية الحساسية أو المهارات السلوكية:
- يستهدف زيادة حساسية الأفراد نحو سلوكهم الشخصي وسلوك الأفراد الآخرين
- يعتمد هذا الأسلوب على ممارسة السلوك الفعلي داخل المجموعة التدريبية وحث المتدربين على طرح مشكلاتهم وانفعالاتهم وسلوكهم
- خلق شعور ذاتي من جانب المتدربين بأهمية تنمية سلوكه لأن هذا الأسلوب يعتمد أساساً على رغبة الفرد الحقيقة والفعلية في التغيير ويمر هذا الأسلوب بعدة مراحل تتمثل في:
1- خلق المواقف التي تساعد على التعليم داخل المجموعة التدريبية
2- بناء نماذج للسلوك المطلوب
3- طرح القيم الجديدة
4- الإسهام في خلق درجة عالية من الاتصال والتفاعل بين أفراد المجموعة
11- أسلوب المباريات:
1-هو الذي يقوم أساساً على( التماثل) في المواقف المختلفة
2- يرتكز على تقديم موقف معين بأبعاده المختلفة
2- تقوم المجموعة التدريبية بدراسته واتخاذ قرارات بشأنه
4- تتعرف على نتيجة هذه القرارات بطريقة مباشرة
12- أسلوب الجماعية المعمليه: ويركز على استغلال الجماعة كوسيلة أساسية لتغيير الاتجاهات ويستهدف التأثير على العلاقات الإنسانية ودينامية الجماعة وتفاعلها ويعتمد أساساً على قيام الجماعة التدريبية بعمليات نمو ذاتي عن طريق محاولة تنظيم لقاءات ووضع قواعد منظمة لعملها والاتفاق على خطط عمل بهدف محاولة تنظيم لقاءات ووضع قواعد منظمة لعملها والاتفاق على خطط عمل وذالك بهدف فحص السلوك الفردي أو الجماعي من خلال هذا الموقف واكتساب المهارات الخاصة بمعالجة مشكلات العلاقة الإنسانية
13- أسلوب الإيضاح التجريبي: يقوم المدرب بإجراء تجربة معينة أمام الدارسين الذين يقومون بعمليات الملاحظة ثم يقوم كل متدرب بإجراء التجربة بنفسه
14- أسلوب التعتليم أو التدريب المبرمج: يتم فيه تقديم المواد التعليمية أو التدريبية في خطوات ومراحل صغيرة نسبياً ويقاس بعد كل مرحلة منها درجة استجابة المتدرب للجرعة التدريبية ثم يقارن بدرجة الاستجابة المتوقعة أو المبرمجة
حادي عشر: معادلة التدريب الناجح وهي:
1- الدراسة الفعلية للاحتياجات التدريبية
2- الخطة التدريبية السليمة المستوحاة من هذه الاحتياجات
3- اختيار المدربين الماهرين المؤهلين علمياً والمتدربين المهيئين والذين تتوافر لديهم الرغبة في التدريب
4- اختيار الأساليب التدريبية الملائمة
5- توافر وسائل الإيضاح والمعينات التدريبية
6- توافر المعدات الصالحة للاستخدام أثناء العملية التدريبية
7- التقويم الموضوعي المرحلي والنهائي للتدريب
8- وضع حوافز ايجابية وسلبية للتدريب



============
أنواع التخطيط ( الاتصالي) الإعلامي

أولاً: تخطيط الاتصالات:
- يتعامل مخطط الاتصالات مع مصادر نظام الاتصال بين نقطة ونقطة
- يتجه مخطط الاتصالات إلى إيجاد مصادر الاتصال التي تتبعها وسائل الاتصال التي يمكن استخدامها من قبل الآخرين
- إن طبيعة التصور الاجتماعي في البلدان المختلفة لها تأثير كبير على تخطيط الاتصالات
- في المجتمعات الرأسمالية يتم تخطيط الاتصالات في إظهار الاستجابة الخدمية المتزايدة على وسائل الاتصال
- في الدول التي تعتمد نظام المركزية يتم تخطيط الاتصالات في نطاق الاستجابة للاحتياجات الحكومية أو الاجتماعية في إطار الأهداف العامة أي في أعلى المستويات الحكومية ودون مراعاة التصور الاجتماعي ( الرأي العام)
ثانياً: تخطيط الإعلام التربوي:
- يتميز هذا التخطيط بالتأكيد على أهداف اتصالية بالتعليم
- يصمم المخططون خططهم لإنتاج واستخدام جميع مصادر الاتصال
- يتم إنتاج مصادر الاتصال في شكل برامج الإعلام والتعليم من خلال استخدام نظام الاتصالات ونظام الإعلام معاً
- تتوجه منظورات المخططين إلى الأنظمة المعقدة والواسعة
- في الدول التي تعتمد اللامركزية يؤثر التصور الاجتماعي في اختيار الطريقة المرغوبة
- في الدول التي تعتمد المركزية يتجه مخططو التعليم إلى العمل ضمن منظورات قومية عامة
- عند تخطيط الإعلام التعليمي لابد من التأكيد على استخدام وإدماج عنصري أنظمة الاتصال : الإعلامي والاتصال الشخصي
- أدرك مسئولو الإعلام والتربية ضرورة التفكير بأهمية الإعلام التربوي التعليمي في الدول المتقدمة والمختلفة نتيجة لـ:
1- استخدام الإعلام في العملية التربوية بصورة واسعة ومكثفة
2- التأثير الايجابي الذي تركه الإعلام على الجمهور المستهدف
ثالثاً:تخطيط الإعلام التنموي:
- يعتمد على أطر واسعة لتخطيط أو برمجة الاتصال للمساهمة في التغيير الاجتماعي والفردي
- يعتمد على تصميم الخطط لدعم الحملات الإعلامية في نطاق كل قطاع على حدى أو مجتمعة بالتتابع
- تستخدم الحكومات لـ 1- تنمية الشعور بالهوية القومية 2- إعلام الناس بأهداف التنمية وبرامجها
- يستخدم الأنظمة الثلاثية الثلاثة كلها
- تترك التصورات الاجتماعية آثارها السلبية الايجابية عليه
- في المؤسسات الرسمية يتم التخطيط على شكل مشروعات ويعملون الباحثون في إطار منظورات محددة في نطاق الخدمة العامة لذلك يتسم التخطيط بقصر المدى
- مرشد المخططين في التخطيط الإعلامي التنموي هو مبدأ التغيير للأفراد وللجماعات وأحياناً تغيير الهيكل الكلي للنظام يرافقه تأكيد رئيسي ومركزي على التغيير في مستوى معلومات ومعرفة الجمهور والدعوة الدائمة إلى قياس التغيير في السلوك
رابعاً: تخطيط الإعلام القومي:
- هو واحد من نماذج التخطيط المثالي أو التخطيط بعيد المدى
- هو عرضة للتغييرات التي تحصل في الاتجاهات نحو التخطيط ذاته أو نحو منهجية التخطيط وأهدافه
- تتولاه عادة اللجان القومية
- يتسم بنظام معقد وأهداف كثيرة
- يكون من اهتمامات المجتمعات النامية
- يتجه نحو إنتاج وتحديد واستخدام مصادر الاتصال لانجاز أهداف واسعة وعريضة
- يفضل أن يكون معيار التوجه موحداً مع أشكال المعايير التخطيطية
- يبدأ مع تنمية سياسية إعلامية قومية لقيادة الجهود الآنية لفئات متعددة من المخططين
خامساً: التخطيط الإعلامي:
- الاتجاه الأساسي للمخطط ينصب على تحديد واستخدام مصادر الاتصال أولا وإيجاد هذه المصادر ثانياً
- اعتماداً على التصور الاجتماعي فإنه يصعب تحديد الإطار العام له لكن يمكن القول أن حدوده تتمثل في آن واحد بين المركزية الشديدة واللامركزية المتطرفة
- لم تعد دائرة الاهتمام به حكراً على مخططي الإعلام
- إن منظوراته واسعة جداً وغير محددة بسبب اختلاف المجتمعات واختلاف التصورات الاجتماعية وتباين منظورات المعنيين بالإعلام
- يشترط في المخطط الإعلامي أن يمتلك خبرة في الصحافة والإذاعة وتنظيم وإدارة المؤسسات الإعلامية
- يصعب الدخول إلى دراسة التخطيط الإعلامي دون تحديد منطق السياسة الإعلامية لأن السياسة هي المدخل الطبيعي لفهم التخطيط وتحديد مادياته ومناهجه.







السياسة الإعلامية والتخطيط
مفهوم السياسة الإعلامية

السياسة الإعلامية: هي مجموعة المبادئ والمعايير والقواعد التي تحكم وتوجه سلوك الأنظمة الإعلامية والتي تُشتق عادة من شروط الايدولوجيا السياسية والقيم التي ترتكز إليها في بلد ما.
هذا التعريف هو تعريف اليونسكو وهو يمثل:
1- أنضج وأدق مفاهيم السياسة الإعلامية وأكثرها موضوعية
2- يضم جميع العناصر التي وردت في مفاهيم السياسة الإعلامية
3- يعطي لكل عنصر حدوده ودوره
4- يأخذ منهجاً بعيداً عن التناول المباشر للطبيعة الأيدلوجية
5- أكثر تعبيراً عن العملية الإعلامية وأكثر بعداً عن التعسف والتزمت النظري
6- يلتزم الخط الاستراتيجي العام ويعمل في نطاقه
7- يقر عملياً بتوجيه سلوك الأنظمة الإعلامية
8- يسترشد بمنطق التقابل والتطابق عبر المعايير التي يعتمدها
ووفقاً لتعريف اليونسكو فإن السياسة الإعلامية تتناول ضمناَ:
1- النشاط الإعلامي (العملية الإعلامية)
2- طبيعة التدخل المباشر في التأثير على السلوك
3- النتائج المتوخاة من عملية التأثير
4- علاقة الإعلام بالحقول الاجتماعية الأخرى
5- صيغ التوازن والتوافق بين الإعلام والأنشطة الرسمية وغير الرسمية
كما تتلخص العناصر الذي يضمها التعريف على الشكل التالي:
1- المبادئ( الأهداف العامة للسياسة المركزية) التي يعتمدها المخطط الإعلامي كإطار إيديولوجي لخطته وبرامجه
2- المعايير(القياسات)التي يعتمدها المخطط الإعلامي في تحديد الإطار العام للرسالة الإعلامية من حيث الشكل والمضمون ومدى تطابقها مع السياسة العامة ومعاييرها
3- القواعد( الأسس التي ترتكز إليها السياسة الإعلامية) عند التخطيط والتنفيذ ومدى تطابقها مع أسس السياسة العامة والبيئة الاجتماعية وفقاً لمنطق التقابل والتطابق
4- التحكم(السيطرة والتوجه) نمط النشاط الإعلامي ومؤسساته ونمط مضامين الرسالة الإعلامية وعلاقة الإعلام كمؤسسات بسلطة القرار وعلاقة الإعلام كمضمون بالجماهير
5- الايدولوجيا السياسية الإطار العام الفكري(ثقافة وفلسفة وتشريعات بلد ما)
6- القيم : قيم الايدولوجيا السياسية والقيم والأعراف الاجتماعية ممثلة بالاعتبارات الأساسية التي تحدد السلوك الاجتماعي العام تجاه نمط قيمي معين
خصائص السياسة الإعلامية:
1- تكتسب الكثير من خصائص السياسة العامة ومنطقها في المناورة والحوار
2- تقترب من الصيغ الدبلوماسية وسلوكها التي تأخذ بقاعدة (الفن الممكن)
3- المرونة والقدرة على المراجعة والتعديل المستمر مع التمسك بالإستراتيجية السياسية
4- القدرة على تصحيح النهج السياسي
5- واضحة وموجزة وفعالة
إن نشاط واهتمام ومخطط السياسة الإعلامية هو:
1- جعل السياسة الإعلامية مرنة
2- جعل السياسة الإعلامية قابلة للمراجعة والتعديل المستمر مع الالتزام بالإستراتيجي السياسي القومي
3- الإيجاز والوضوح والفاعلية
القصد من المرونة في السياسة الإعلامية هو:
أ‌- إتاحة الفرصة للعملية الإعلامية بالاستجابة للمستجدات الظرفية
ب-إمكانية تحجيم أو توسيع الاعتماد على الإعلام
الأهداف القومية التي تسعى السياسة الإعلامية الوصول إليها:
أ‌- العدالة في توزيع المعلومات
ب‌- قيادة الحوار الديمقراطي
ت‌- إتاحة الفرصة لمن تعنيهم المعلومات بالحصول عليها
إن خصوصية المرونة التي تمتاز بها السياسة الإعلامية تهيئ:
أ‌- فرص استجابة المخطط الإعلامي السياسي الحقلية
ب‌- التطابق مع هيكل البناء الاجتماعي والتكوين الإيديولوجي وحركة كل منها
ت‌- بناء منهجية علمية عند تصميم الخطط الإعلامية وبنائها.
الإطار العام للسياسة الإعلامية :
إن المرونة والقدرة على التعديل المستمر للأهداف مع الالتزام الاستراتيجي هي السياسية الإعلامية
يمكن أن تتعرف على الإطار العام للسياسة الإعلامية من خلال النقاط التالية:
1- الإنتاج الإعلامي لا يخضع لنفس شروط الإنتاج في الحقول الأخرى: يتطلب نفس المدخلان (أموال_خطط) لكنه يختلف من حيث المخرجات كالقيمة والكم والنوع فالمخطط الإعلامي يبحث في المجتمع ،هيكله،مؤسساته،قيمه،عاداته،معايير الايديولوجيه،وأنماط الإنتاج السائدة والعلاقات التي تحكم هذه الأنماط
2- يتعامل الإعلامي مع مجتمع لايمثل تشكيلاً موحداً أو ثابتاً وإنما التباين من أبرز صفاته
3- إن عائد الإنتاج الإعلامي يختلف كماً ونوعاً عن إنتاج الحقول الأخرى ومنها عائدات الإعلام:الفكرة،الاتجاه،الرأي،وبصورة أعم الثقافة الايدولوجيا وهذا العائد :قد لايظهر إلى الوجود إلا بعد حين، فهو لايخضع لشروط الإنتاج الآلي.
لابد أن يكون إطار السياسة التي يتعامل مع الإعلام:
- دقيقاً وعلمياً
- يحتوي التباين والاختلاف
- يوظف العائد
- يهيئ الخبرة لإدارة العملية الإعلامية
أي إطار عام لسياسة إعلامية لابد أن يحتوي:
1- الاتجاهات الإيديولوجية المتناقضة
2- النزاعات السياسية الوطنية والقومية المتعددة
3- النشاطات الاجتماعية المتباينة
4- مستويات الخبرة التكنولوجيا الإعلامية المتفاوتة
السياسة الإعلامية والتخطيط:
- يشكل التكامل والاندماج بين أهداف السياسات الحلقية : شرط وأساس التقدم وتغيير البناء الثقافي وإعادة التشكل الاجتماعي ، كما يؤدي : على إدراك الحاجة إلى تخطيط وتهيئة الأجواء المناسبة لترجمة السياسة وتحويلها إلى ممارسة عملية
- إن علاقة السياسة بالتخطيط هي علاقة مباشرة
التخطيط:
1- يعتمد على تكوين الصيغ الواضحة للموضوعات لكن دقة الموضوعات تعتمد على فهم ووضوح أهداف السياسة
2- لايمكن توقعه أو ممارسة دوره في الحقل الاجتماعي دون سياسة مسبقة
3- لابد من سياسة مرشدة لبرامجه القومية في حقول الاتصال والإعلام
4- يهتم ببناء الإطار العام والمنهجية التي تساعد على أقلمة وتهيئة الظروف المستعدة والمناسبة لسياسة عقلانية
5- يوحد السياسات ويدمج عناصرها
6- هو الصيغة الوحيدة التي يستطيع الإعلامي التعبير بوساطتها عن مضامين سياسته
7- يحتوي أهداف السياسة العامة ومتطلباتها وأولوياتها وموضوعاتها
8- هو معيار السياسة الإعلامية ومنطقها العام المعلن والوعاء الذي يحوي مضامينها العامة والخاصة
9- أن غرض التخطيط هو: التنبؤ بمسارات التنفيذ في تلك المسارات والغايات التي يستخدمها
10- طبعاً التخطيط يتبع السياسة
11- ينتج ويبلور مفهوم السياسة من خلال التعبير عن السلوك الإعلامي على المستوى الاجتماعي
السياسة:
1- نقاش وتناقش دون التخطيط
2- هي بمفهومها البسيط الأولي- بيان سياسي يُقدم على هيئة أهداف عامة
3- تحدد الموضوعات والأهداف والسياق العام
4- عناصر السياسة: التصور الاجتماعي والإيديولوجي ، والثقافة القومية
5- ينعكس منطق السياسة وعناصرها من خلال سياق الأهداف الاجتماعية التي يتناولها المخطط الإعلامي
- إن مسألة فك السياسة عن التخطيط مسألة غير قابلة للمناقشة.


=========
المراد بالتخطيط الإعلامي

تقدم الإعلام في العصر الحديث تقدماً مذهلاً بسبب عدة عوامل أهمها:
1- استفادة العمل الإعلامي من التقدم في مجالات البحوث والتخطيط العلمي والمتابعة
2- استخدام علوم الإدارة الحديثة وأساليب التنظيم والإشراف المتطورة في تنفيذ الخطط الإعلامية على كافة المستويات
3- التقدم الإعلامي والتقني في مجال الاتصال ووسائله وأجهزته
مفهوم التخطيط والإعلام:
مفهوم التخطيط:
التخطيط بصفة عامة: هو أسلوب علمي يتم بمقتضاه اتخاذ تدابير عملية لتحقيق أهداف معينة
من وسائل التخطيط:
- تنسيق الإمكانيات
- تنسيق القوة
- توجيه الطاقات المتاحة
مفهوم الإعلام:
أ‌- الإعلام بالمفهوم الاصطلاحي:
هو جانب من عملية الاتصال التي يتفاعل بمقتضاها متلقي ومرسل الرسالة في مضامين اجتماعية معينة أو معنى أو واقع مجرد
هدف عملية الإعلام هو : التأثير في سلوك المستقبل
الاستجابة هي: إحداث تغيير على الصورة الذهني للمستقبل
- الرسالة التي لاتحظى باستجابة المستقبل لايمكن أن تعتبر اتصالاً
يقصد بالمعلومات والأخبار: أي مضمون يعمل على تنوير المستقبلين ورفع الغشاوة عن أعين ومساعدتهم على صناعة القرار المناسب
يعبر مفهوم العملية عن : إن مكونات عملية الإعلام تتفاعل وتتغير بشكل ديناميكي متحرك
الاتصال الشخصي: التفاعل الذي يتم بين فردين
الاتصال الجمعي: التفاعل الذي يتم بين مؤسسة أو أفراد وجماعات متفرقة
الاتصال الجماهيري: يتم بين جمهور كبير غير متجانس وغير معروف ويتم على مستوى الأمة
ب‌- مكونات عملية الإعلام:
مكونات عملية الإعلام هي أربع عناصر هي: المرسل،الرسالة،المتلقي،الوسيلة. وضاف (شرام) عنصر خامس هو الاستجابة أو رجع الصدى
ج- صور الإعلام:
- الإعلام الشخصي
- الإعلام الجمعي
- الإعلام الجماهيري
د- وظائف الإعلام الجماهيري :
1- التعريف بظروف البيئة
2- التفسير والتعليق على الأخبار والظروف المحيطة
3- التعبير الموضوعي عن عقلية الجمهور واتجاهاتها وميولها وعن تراثها الثقافي
هـ- مفهوم الإعلام الجماهيري:
الإعلام: هو عملية تزويد الناس بالأخبار الصحيحة ، والمعلومات السليمة والحقائق الثابتة التي تساعدهم على تكوين رأي عام صائب
رسالة الإعلام هي: الإقناع عن طريق المعلومات والحقائق الموثقة
أهمية تخطيط الإعلام: إن استخدام أسلوب التخطيط العلمي في مجال الإعلام جعل منه سلطة شديدة التأثير على الجماهير
أسس تخطيط الإعلام:
إن التخطيط الإعلامي يعتمد على البحوث العلمية للتعرف على:
اتجاهات الجماهير والظروف المحيطة بهم المتغيرات التي تؤثر في نتائج الخطط ويعتمد على الواقع في حساب عائد الخطط الإعلامية وآثارها المتوقعة
التخطيط ونظريات الإعلام:
يختلف التخطيط الإعلامي باختلاف المبادئ والنظريات التي تدين بها كل دولة
نظرية الحرية:
- تقوم على إن الحرية حق للجميع وممارسة الأشخاص لحريتهم لا يعيق المصلحة العامة للمجتمع
- لاقت رواجاً في أوربا وأمريكا في القرن الثامن عشر
- ظلت شعاراً بعيداً عن واقع الحياة العملية
نظرية المسؤولية الاجتماعية:
تقوم على تأكيد المسؤولية الشخصية للأفراد والمؤسسات التي تعمل في مجال الإعلام
تتلخص مبادئها الأساسية فيما يلي:
1- الحرية حق وواجب ومسؤولية في وقت واحد
2- لاسلطان للحكومة على الصحف وباقي وسائل الإعلام
3- الجماهير حرة في اختيار الوسيلة أو الرسالة الإعلامية التي تتماشى مع ميولها ورغباتها وحرية الصحافة والنشر حقوق دستورية
الرأي العام هو مجال الإعلام حيث تعمل على إثارة اهتمامه والتأثير فيه
صور التدخل الحكومي في ظل نظرية المسؤولية الاجتماعية:
1- التشريع: بإصدار القوانين التي تضمن حماية حرية الرأي للأفراد والجماعات والإعلاميين وقادة الرأي
2- إلزام وسائل الإعلام بالحصول على التراخيص
3- وضع سياسات وخطط محكمة لترشيد العمل الإعلامي وتوجيهه
نظرية السلطة:
السياسات الإعلامية في ظل نظرية السلطة تختص بالملامح الآتية:
1- الدولة مكلفة بالقيام بدور المعلم والمرشد وعليها كسب تأييد الجماهير والسيطرة على مصادر المعلومات
2- ملكية معظم وسائل الإعلام للسطات الحاكمة
3- لاحرية للإعلامي ولا للمؤسسة الإعلامية في التعبير عن رأي يخالف رأي السلطة
النظرية الشيوعية:
تعتمد على الأسس التالية:
1- ملكية وسائل الإعلام بالكامل للسلطة
2- الإعلام جهاز رسمي من أجهزة الدولة وينفذ خطط وسياسات الحكومة والحزب الشيوعي
3- يتولى إدارة العمل الإعلامي جهاز مركزي يخضع مباشرة للحكومة أو للحزب الأوحد (مصلحة الدعاية) الجهة المختصة.




مستويات التخطيط الإعلامي

قد يؤدي الإعلام في نطاق البلد الواحد فتقتصر خططه الإعلامية على تحقيق الأهداف الوطنية لكن باختراع وسائل الاتصال العالمية ودخول عالم الأقمار الصناعية بدأ استخدام تخطيط الإعلام على المستوى العالمي الذي يتم عن طريق الهيئات الدولية ويهدف إلى تنسيق العلاقات بين أجهزة الإعلام في دول العالم المختلفة والعمل على تداول المواد الإعلامية ذات الفائدة المشتركة بين شعوب العالم وتزويد جماهير العالم بالمعلومات والأخبار.
1-تخطيط الإعلام على المستوى الوطني:
هو التدابير التي تتخذها أيه دولة لتحقيق أهداف المجتمع الإعلامية
تتضمن هذه التدابير:
- تحديد أهداف واضحة للنشاط الإعلامي
- وضع الخطط اللازمة لضمان تحقيق هذه الأهداف
- تنفيذ هذه الخطط بأعلى قدر من الكفاية والفعالية وفي توقيت مناسب
يختلف التخطيط الوطني حسب سياسات الدول:
في الدول الرأسمالية:
- تتبع الدولة تخطياً غير مباشر تتولاه مجالس وطنية متخصصة مثل المجلس الأغلى للصحافة
في الدول النامية الرأسمالية:
- تتولى وزارات وأجهزة الإعلام التابعة للدولة تنفيذ مشروعات وبرامج إعلامية تابعة للدولة مهمتها: توجيه الجماهير وتنظيمها وإرشادها للحقائق الأساسية عن القضايا الوطنية العامة
في الدول الاشتراكية:
- تأخذ هذه الدول بالتخطيط الشامل المباشر وتتضمن: خطط الحكومة مايجب أن تلتزم به جميع المؤسسات الإعلامية التي هي ملك للدولة وجميع الأجهزة الإعلامية ملتزمة بتنفي البرامج والمشروعات التي تتضمنها الخطة المركزية
2-تخطيط الإعلام على المستوى الدولي:
هو التدابير التي تقوم بها دولة أو أكثر لتداول الإعلام والمواد الإعلامية بينها وبين بعض الدول
في الدول النامية:
تتمثل التدابير فيها للتحرر من سيطرة أجهزة الإعلام للدول الكبرى في عقد اتفاقات ثنائية أو إقليمية أو عقد المؤتمرات لرسم سياسة إعلامية مشتركة
3-تخطيط الإعلام على المستوى العالمي:
- هو تزويد الجماهير في دول العالم بالمعلومات الصحيحة والأخبار الصادقة بقصد التأثير على تلك الجماهير وإقناعها بالقضايا العادلة التي تهم العالم الذي يهدف على: ترشيد العمل الإعلامي العالمي لتحقيق أهداف وآمال شعوب العالم
- ظهرت الحاجة على تخطيط الإعلام العالمي: منذ أن اتسع نطاق عمل الأجهزة الإعلامية وتخطي حدود القارات
- عهدت الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى( اليونسكو) بتخطيط الإعلام على المستوى العالمي ويرجع إليها حديثاً الفضل في وضع معايير دولية ومؤشرات تخطيطه في مجال الإعلام مثل ( معيار الحد الأدنى)
خطوات تخطيط الإعلام:
1-إعداد البحوث وجمع البيانات التخطيطية:
- هي الركيزة الأساسية التي يعتمد عليها التخطيط
- من الواجبات الأساسية لبحوث الإعلام: أن تقوم بانتظام وبدقة بقياس مدى تجاوب الجماهير مع الخطط الإعلامية ومساعدة المخطط على الاختيار بين البدائل المتاحة
يتم إجراء البحوث العلمية في الإعلام عن طريق:
- أخذ العينات علمياً
- التصميم الدقيق للأسئلة الموحدة
- تحليل البيانات بمهارة
- تطبيق المقاييس المناسبة
- الاهتمام بالتدريب العلمي للباحثين وغيرهم من العاملين
- عرض النتائج بالأسلوب الذي يمكّن من حسن الاستفادة منها
- يجب أن يجري البحث على جميع العناصر التي يشملها الموقف الإعلامي
2-تحديد الأهداف الإعلامية:
أ‌- أسس تحديد الأهداف
يجب أن يكون تحديد الأهداف : واقعياً دقيقاً وواضحاً ويلزم مراعاة المرونة اللازمة لمواجهة المواقف المتغيرة
- يتم تحديد الأهداف وصفياً وكمياً بحيث تشمل الأهداف العامة ثم يتفرع كل هدف عام إلى أهداف جزئية ويتفرع كل هدف جزئي على أهداف تفصيلية
الأهداف العامة: يجب أن تتناول أهدافاً وطنية أو دولية أو عالمية حسب مستوى التخطيط
الأهداف الجزئية: يجب أن تتناول النتائج المطلوبة من كل جزء من العملية الإعلامية المتكاملة بحيث يؤدي تنفيذ الأهداف الجزئية إلى تحقيق الأهداف العامة بصورة تلقائية
الأهداف التفصيلية: يجب أن يؤدي تنفيذ كل مجموعة مترابطة منها إلى تحقيق الهدف الجزئي المتعلق بها
أهداف الإعلام قد تكون:
- قصيرة الأمد مثل: الترفيه أو الترويج
- طويلة الأمد مثل: التعليم أو الثقافة
ب‌- اسلوب تحديد الأهداف:
الهدف : هو صورة ذهنية عن الحالة المستقبلية التي يراد بلوغها
يتطلب تحديد الأهداف:
- تحديد صفات الجمهور وأصحاب النفوذ فيهم
- دراسة اهتمامات هذه الفئات ومصالحها واتجاهاتها
- بحث الوسائل الإعلامية المتوفرة في المجتمع مع قياس قدرة كل منها على الأثير في الجماهير
- دراسة مضمون الرسائل الإعلامية الموجهة للجماهير
- التعرف الدقيق على العوامل المؤيدة لنجاح الهدف الإعلامي والعوامل المناهضة له
نموذج إبراهيم إمام لتوضيح الأهداف الفرعية والمرحلية:
الهدف العام أو النهائي في قمة الهرم ثم يليه الأهداف الفرعية ثم الأهداف المرحلية إن النظرة إلى هذا الهرم من أعلى تبين أهدافاً متلاحقة بينما النظرة إليه من أسفل تبين وسائل تحقيق هذه الأهداف
ج- اختلاف الأهداف باختلاف مستويات التخطيط:
أولاً:الأهداف على المستوى الوطني:
تتنوع أهداف الإعلام الوطنية طبقاً للمكان والزمان والظروف الخاصة بكل مجتمع
- الأهداف العامة: هو إقناع الجمهور وحماه على السلوك بطريقة معينة
- الأهداف الفرعية: تمثل وسائل الإعلام المختارة والتجهيزات اللازمة لإنشائها أو تدعيمها ورفع كفاءتها .كما تمثل البرامج الإعلامية والتدابير اللازمة لإعدادها.
- الأهداف المرحلية: تحدد مراحل تنفيذ الخطة الزمنية العملية أو متطلبات كل مرحلة و التوقيت المني لها.
- الأهداف التفصيلية:تحدد أهداف كل وسيلة إعلامية على حدة ومتطلبات الوصول بها إلى مستوى المطلوب لتحقيق الأهداف المختارة
ينبغي في تحديد الأهداف على المستوى الوطني :
- مراعاة الأولويات بالعلاقة مع القطاعات الأخرى.
- مراعاة الاهتمام بالتوزيع على المناطق الجغرافية المختلفة.
ثانياً: الأهداف على المستوى الدولي:
- إن التعاون الدولي في مجال الإعلام هو هدف أساسي من أهداف الخطط الإعلامية على المستوى الدولي.
- الهدف العام:
هو التأثير على جماهير الدول المعنية و إقناعها بأهمية التعاون المشترك والسلوك طبقاً لهذا الهدف . يضاف في الدول النامية هدف التعجيل بتنمية وسائل الاتصال
الأهداف الفرعية: الوصول إلى التنسيق والتفاهم بين الدول المعنية في تحقيق مصالحها المشتركة وتخفيف آثار الدعاية الدولية الهدامة
الأهداف المرحلية : ترتبط بـ:
- برامج زمنية محددة في مجال البحوث الإعلامية
- في مجال التدريب الفني والإداري لتنمية القوى البشرية المتخصصة في المهن الإعلامية
- في مجال التجهيزات الأساسية لبناء إعلام متطور والاشتراك في المنظمات الدولية المتخصصة بالإعلام والاشتراك في أجهزة الاتصال الدولية وكالات الأنباء
الأهداف التفصيلية : تتضمن تفصيلات البرامج والمشروعات والتنظيمات والإجراءات والتشريعات والاتفاقيات والمعاهدات وغيرها من وسائل تحقيق الأهداف المشتركة للدول
ثالثاً الأهداف على المستوى العالمي:
الأهداف الفرعية : منها إيجاد وسائل اتصال عالمية قادرة على حمل الرسالة الإعلامية عبر العالم تتحقق عن طريق المنظمات الدولية والأجهزة الإعلامية العالمية
الأهداف المرحلية: وهي لكسر احتكار أجهزة الاتصال العالمية وتخطيط برامج عالمية في مجال بحوث الإعلام.
الأهداف التفصيلية : تحدد التدابير اللازمة لتمكين الهيئات الدولية من القيام بدورها مثل: إجراء بحوث الاتصال ونشر نتائجها ، إعداد مواد إعلامية توزع على مستوى العالم.


======


رسم السياسة الإعلامية:
أولاً: رسم السياسة الإعلامية على المستوى الوطني:
مما تتناوله السياسات الإعلامية على المستوى الوطني عادة مايلي:
1- ضمان الاستغلال الأمثل لكافة الإمكانيات والموارد المتاحة في المجتمع لتحقيق أهداف الخطط الإعلامية.
2- الأولويات وقواعد الاختيار بين البدائل المتاحة أمام الدولة أو المؤسسات الإعلامية التي يتم بمقتضاها تحديد الخطة المثلى
3- أسلوب مساهمة الشعب في رسم وتنفيذ وتقويم الخطط الإعلامية
4- تأكيد ضرورة استخدام الوسائل التقنية الأحدث في العمل الإعلامي والاستفادة من التطور العلمي في مجال وسائل الاتصال
5- ضمان توفير الخبراء والكوادر المتخصصة المقتدرة في المجال الإعلامي
6- تحديد نطاق مساهمة المؤسسات الخاصة الإعلامية في تحقيق أهداف الخطط الإعلامية وحدود وأسلوب تدخل الدولة في حرية المؤسسات الخاصة
7- ضمان الاستفادة من الاتفاقيات الدولية ومن التسهيلات التي تقدمها في الحصول على التقنية والخبراء
8- إعداد كل مايقتضيه تنفيذ الخطط من تشريعات ولوائح وإجراءات
9- تأكيد استقلال الإعلام الوطني وتخلصه من سيطرة المؤسسات الإعلامية الأجنبية
ثانياً: رسم السياسة الإعلامية على المستوى الدولي:
مما تتناوله السياسات الإعلامية على المستوى الدولي عادةً مايلي:
1- وضع سياسة للتعاون في مجالات البحوث الإعلامية والتدريب المتخصص في فنون الإعلام المختلفة الاتفاق على أسلوب تحقيق التكامل الإعلامي بين أجهزة الإعلام في الدول المعنية
2- الاتفاق على سياسات موحدة واضحة بالنسبة للقضايا التي تعرض للبلدان المعنية
3- ضمان وضع سياسات إعلامية وطنية مشتركة تتفق مع المصالح المشتركة للبلدان المعنية وضع سياسة التعاون في مجال الإنتاج الفني لبرامج مشتركة
4- اعتماد سياسة منح التسهيلات الجمركية والتجارية لتشجيع تبادل الخامات والأجهزة والمستلزمات المرتبطة بإنتاج المواد الإعلامية
ثالثاً: رسم السياسة الإعلامية على المستوى العالمي:
مما تتناوله السياسات الإعلامية على المستوى العالمي:
1- وضع سياسة البحوث المرتبطة بمجال الإعلام العالمي وتحديد الوسائل التي تكفل استفادة دول العالم من نتائج هذه البحوث
2- تحديد الوسائل التي تكفل الانتقال السريع لإعلام بأقل تكلفة
3- تحديد المبادئ التي على دول العالم أن تضمن تشريعاتها لتأمين حرية الإعلام
4- إعداد وسائل تنظيم وتنسيق العلاقات الدولية فيما يتعلق بأجهزة الإرسال الدولية
5- اختيار أسلوب حل المشاكل السياسية والاجتماعية والفنية الدولية الناتجة عن تطور وسائل الإعلام.
6- اعتماد سياسة التدريب الفني والعلمي اللازمة لتوفير الخبراء والفنيين لتوفير أجهزة الإعلام في الدول النامية
7- اختيار أساليب إعداد ونشر المؤشرات والمعدلات اللازمة لقياس آثار ونتائج الخطط الإعلامية للدول النامية
8- اعتماد طرق لتبادل الإنتاج الإعلامي
9- تنظيم تبادل الخبراء والفنيين الدوليين بين دول العالم
10- تحديد المعاهدات والقوانين الدولية التي تحد من الاتصال الدولي الذي يعد خطراً على السلام
11- تحديد وسائل قيام المجتمع العالمي بملائمة واستغلال التطورات التقنية
12- تحديد طرق إسهام الإعلام في السلام والأمن الدوليين
إعداد الخطة الإعلامية:
الخطة هي:
مجموعة من التدابير المتناسقة والمناسبة التي يتم تصميمها للوصول إلى الأهداف العامة المعنية من خلال تحقيق أهداف فرعية ومرحلية وتفصيلية يؤدي تحقيقها إلى تحقيق الهدف العام المعين في مدى زمني محدد وفي نطاق القيود المالية والمادية والبشرية المحسوبة
- تنقسم الخطة إلى برامج يشمل كل برنامج مجموعة من المشروعات والنشاطات المتداخلة التي تشكل جزءاً من الخطة
- تشمل الخطة تفصيلات كل مشروع ورد فيها ومتطلباته من القوى البشرية والأجهزة والمعدات ووسائل الانتقال وغيرها من مستلزمات الإنتاج
- تتضمن الخطة أيضاً أنشطة التنظيم والتنسيق والأجهزة الإدارية واللوائح والنظم الجديدة
تنفيذ الخطة الإعلامية:
يتولى تنفيذ الخطة الإعلامية أجهزة متخصصة في تنفيذ الخطط ويحتاج التنفيذ على عمليات : تنظيمية، إشرافية، ميدانية، ومكتبية.
- اللامركزية في التنفيذ هي: الركيزة الأساسية في الإدارة الحديثة
هنالك قواعد تنفيذية إضافية للخطط الإعلامية هي:
1- ضرورة التغلغل في نفوس الجماهير والتأثير في أفكارهم وآرائهم ومعتقداتهم
2- توفير عدد كبير من الخبراء والعلماء والفنيين في نواحي العلوم الاجتماعية والنفسية والثقافية والتقنية وغيرها
3- مدى ثقة الجماهير في المصادر ومدى احترامها له
4- الإدارة المسئولة عن تنفيذ الخطط الإعلامية لابد لها أن تكون على صلة تامة بكافة الجهات الرسمية بالدولة أو الهيئة
5- أساليب فنية متخصصة يلتزم بها القائم بالاتصال
أهم أساليب الإعلام الفنية التي تضمن نجاح التنفيذ:
1- جذب انتباه مستقبل الرسالة والمحافظة عليه
2- قابلية الرسالة للتصديق
3- التكرار الذي يساعد على انتشار الرسالة الإعلامية بين المستقبلين
4- الاعتماد على المصادر الموثوق بها
5- الوضوح أن تكون الرسالة وعباراتها واضحة
متابعة تنفيذ الخطط الإعلامية:
يتولى المتابعة جهاز متخصص تحت الإشراف المباشر للإدارة العليا
إن مهمة جهاز المتابعة الأساسية هي:
- ملاحظة تنفيذ الخطة في الوقت المقرر
- اكتشاف المعوقات والاختلافات التي تعوق تدفق الأنباء والرسائل الإعلامية
من أعراض (أهداف ) المتابعة الهامة:
اكتشاف مدى مساندة الخطة الإعلامية للأهداف الكبرى في الاقتصاد والتنمية الاجتماعية
يقوم جهاز المتابعة بـ:
إصدار تقارير دورية ربع سنوية عن نتائج المتابعة ، استخراج مؤشرات ومعاملات يقاس بها مدى تقدم تنفيذ الخطة في كل فترة
من أمثلة هذه المؤشرات :
1- درجة التعرض للرسائل الإعلامية في كل من الريف والمدن وتأثير ذلك على سلوك الفرد المستهدف من الخطة
2- نسبة مايتلقاه الفرد من الأخبار والمواد الإعلامية التي يبثها المرسل في القنوات الإعلامية
3- معدل استخدام وسائل الإعلام المختلفة مقارنة مع استخدام كل وسيلة على حدة ، ومعدل استخدام أكثر من وسيلة من قبل الفرد الواحد
تقويم آثار الخطط الإعلامية:
التقويم هو: قياس مدى كفاية وفاعلية وعائد الخطة الإعلامية والتعرف على مستوى تحقيق الهدف العام للخطة، حجم الجماهير التي أمكن إقناعها منسوباً إلى حجم الجماهير التي تعرضت للرسالة الإعلامية
- يقتضي التقويم إجراء قياس كفاية الإمكانات التي استخدمت في الخطة ومقارنة أداءها الفعلي بمعدلات الأداء المقدرة لهذه الخطة
- يكشف تقويم الكفاية:
الاختناقات التي تسببت في توقيف تدفق المواد ،أسباب القصور في الكفاية،معوقات اعترضت تحقيق أهداف الخطة، وغيرها من العقبات غير المباشرة ذات التأثير على تدفق الإعلام بالقوة الكافية المحققة للأهداف
من الأساليب الحديثة في التقويم:
- أسلوب التحليل العاملي
- أسلوب تكلفة العائد
- أسلوب تكلفة الكفاية
- أسلوب تكلفة الفعالية
- أسلوب معدلات الأداء





الفصل السادس
نظريات التخطيط

هناك ثلاث طرق لبحث نظرية التخطيط، النموذج الأول لنظرية التخطيط يعتمد على فكرة العقلانية أو الموضوعية. اعتماداً على هذا النموذج الافتراضي لنظرية التخطيط على المخطيين أن يبحثوا في النقاط الأساسية التالية:
1- جمع كل المعلومات المتعلقة بالمشكلة
2- الاعتماد على المعلومات الصحيحة
3- إعطاء المعلومات نوع من الأولويات
هناك اعتبارات لها طبيعة مشتركة تؤخذ في الحسبان في عملية التخطيط الإعلامي كأولويات منها
أ- الاهتمام بقطاع الجمهور المهملة مثل الأطفال والنساء
ب- الاهتمام باستخدام وسائل الاتصال بشكل أكثر فعالية في مجال التعليم المدرسي والجامعي وتعليم الكبار
ج-الاهتمام بالوصول إلى المناطق الأقل استفادة والأكثر احتياجاً للوسائل الإعلامية
د-الربط بين الاتصال الحديث والاتصال التقليدي
4- إعداد المراحل الأولى للخطة هو: تحديد ودراسة الاحتياجات والأولويات وعلاقته بأهداف التطور وخططه
- بعد تحديد احتياجات وأهداف الاتصال التنموي يجب أن تترجم تلك الأهداف إلى مناهج عمل
- يجب تحديد الأهداف الأوسع قبل وضع أهداف محددة لنظام الاتصال
5- إعداد التكنولوجيا الضرورية
- هذا يعني استخدام الوسائل الإعلامية المختلفة لخدمة الأهداف المرسومة في المخطط
- إن مجالات استخدام التكنولوجيا الضرورية كثيرة ومتعددة وفي مقدمتها المعاونة في حملات محو الأمية
6- دراسة نتائج أعمال الخطة
7- إعداد خطة نهائية
8- إعداد خطط الطوارئ
9- تطبيق الخطة
10- مراقبة ودراسة نتائج الانجاز
11- تقييم الخطة وإجراء التعديلات اللازمة
- لاشك أن التنفيذ الفعال للسياسة يتوقف على :نوعية الإداريين ، إجراءات التقييم التي تتخذ لجعل هذا التنفيذ ممكن
المنهج العقلاني:
- يدعو إلى تعديلات هامة في سلوك الإداريين وسلوك الأفراد وجماعات الضغط وأصحاب المصالح الخاصة
- يفترض وضع المصلحة القومية فوق أي مصلحة ذاتية
- يهدف إلى حل المشكلة بصورة نهائية وبأسلوب فعال
المنهج التجزيئي:
- يرفض المنهج العقلاني لأن متطلباته تتم عن إن قدرة متخذي القرار محدودة ولا يؤهلهم القيام بكل هذه المسؤوليات
- فكرته الرئيسة: هناك عوامل وعناصر عديدة تتشابك وتتفاعل بعضها مع بعض الآخر ومع البيئة
- لايفترض التحكي بالبيئة غير أن نسبة الحرية في اتخاذ القرار حسب تفاعل القوى في المجتمع
يرفض أصحاب المدرسة الجزيئية المنهج العقلاني اعتماداً على إيمانهم بالتالي:
1- من المستحيل جمع كل المعلومات المتعلقة بالمشكلة
2- من المتعسر توافر مدة من الزمن كافية لجمع المعلومات وتحليلها
3- من الصعب التأكد من صحة المعلومات
4- من الصعب الموافقة على قيم معينة في أي جهاز إداري
5- من المستحيل تحديد هذه القيم وإهمال العناصر البشرية الهامة في المجتمع
6- من الصعب رؤية المستقبل والتنبؤ وتوقعات نتائج الأعمال التي لم تطبق بعد
7- من المستحيل إعداد خطط وبدائل لها
8- كل دراسة تحليلية تحمل معها نوعاً من التحير
9- كل عقل يملك نسبة من الإدراك وحتى العقل الالكتروني
مبادئ النموذج التجريبي:
1- تحل المشاكل من خلال تفاعل جماعات الضغط مع الدوائر الحكومية والسياسية
2- يؤخذ بالحسبان عدد بسيط من البدائل
3- تقييم أعداد محددة من النتائج المهمة لكل هذه البدائل
4- يتم استمرار إعادة تعريف المشكلة وإعادة التعديل بين الوسائل والأهداف
5- لذلك ليس هناك قرار (نهائي) أو حل ( صحيح) لأن هنالك مسلسل دائم من الهجوم على المشكلة
منهج المسح المختلط:
- يفترض ويشترط نسبة عالية من التحكم في متغيرات البيئة
- يفترض أن المجال مفتوح للاختيار في اتخاذ القرارات
- يعتمد على بعض مبادئ المنهجين السابقين ويمكن استعماله في اتخاذ القرارات الجوهرية والقرارات الثانوية لأنه يعتمد على نسبة معينة من الإدراك الواسع وعلى التركيز الدقيق
- يتفق مع ايجابيات المنهج العقلاني ويتجنب سلبيات المنهج التجزيئي
- يمكن اتخاذ القرارات بصورة جزئية لكن في ضوء القرارات الجهرية



==========
خطوات التخطيط الإعلامي

1- مفهوم التخطيط:
التخطيط:هو مجموعة من المراحل والخطوات التي تتخذ لمواجهة الظروف خلال فترة زمنية مستقبلية
- يبدأ التخطيط كنظرة مستقبلي بـ: التفكير ومحاولة التنبؤ مع الأخذ في الحسبان المتغيرات والظواهر ودراسة كل الإمكانيات والموارد والجهود التي يمكن استخدامها وكيفية الاستخدام الأمثل لها، ثم أخيراً مرحلة تحديد الأهداف ورسم السياسات واتخذا القرارات
- إذاً التخطيط عملية مستمرة ودائمة ومتجددة
- الخاصية الأساسية للتخطيط هي تعلقه بالمستقبل لذلك يجب أن يتسم بمجموعة من الخصائص أهمها: الالتزام بإتباع تصرفات معينة خلال مدة معينة_ المرونة التي تسمح بإجراء تعديلات
- إن التخطيط يسعى وراء هدف متحرك مما يقتضي مراجعة الخطة لتحديد مدى فعاليتها وهو مايرتبط بديناميكية التخطيط
2- خطوات التخطيط الإعلامي:
1- جمع المعلومات اللازمة وتحليلها
وتشمل البيانات الخاصة بالمتغيرات التالية:
- المتغيرات البيئية ( السياسية،الاقتصادية،الاجتماعية،التربوية،الثقافية)
- قنوات الاتصال ووسائله
- النشاط الإعلامي والدعائي في المجتمع
2- تحديد الأهداف الإعلامية أو الدعائية وتقسيمها
3- تحديد المزيج الاتصالي ويشمل:
- دراسة فئات الجمهور المستهدف
- دراسة قنوات الاتصال ووسائله وأشكاله واختيار أنسبها
- تحديد الرسالة الإعلامية (الشكل والمضمون)
- دراسة القائم بالاتصال والتركيز على خصائصه الايجابية
4- تحديد الشكل الذي ستتخذه الحملة الإعلامية
5- جدولة الحملة الإعلامية
6- التقييم المرحلي والشامل للبرنامج الإعلامي ودراسة التأثيرات الإعلامية أو الدعائية المختلفة
أولاً: جمع المعلومات اللازمة وتحليلها:
- تمثل خطوة جمع المعلومات وتحليلها المدخل العلمي في التخطيط الإعلامي أو الاتصالي
- يعتمد هذا البرنامج على تخطيط هذا الانسياب بداً بتحديد نوع الجمهور المستهدف ورجوعا بتحديد أشكال وقنوات ووسائل الاتصال والرسالة والمصدر والإطار الاجتماعي والاقتصادي
ثانياُ: تحديد الأهداف الإعلامية:
- يؤدي تحديد الأهداف بدقة إلى إمكانية قياس أثر الاتصال وتقويم فعاليته
- يجب أن تكون واضحة ومحددة وقابلة للقياس
• يفضل التعبير عنها كمياً
• يجب ألا تكون متعارضة
• أن تكون واقعي وقابلة للتحقيق
ثالثاً: تحديد المزيج الاتصالي:
المزيج الاتصالي :هو الاصطلاح الذي يمكن إطلاقه على البدائل والمكونات الأساسية للعملية الاتصالية
- تعتبر هذه الخطوة على جانب كبير من الأهمية نظراً لتعدد المتغيرات التي تحكم كل بديل من هذه البدائل وتداخلها وتشابكها بدرجة كبيرة تجعل من الصعب استخدام نفس البدائل في كل موقف اتصالي
- يبنى المزيج الاتصالي على أساس سريان التخطيط الاتصالي والذي يبدأ بـ:
- تحديد الجمهور المستهدف من المتلقين
ثم- قنوات الاتصال بالجماهير ووسائله وأشكاله
ثم- الرسالة الإعلامية
واخيراً- المصدر أو القائم بالاتصال
رابعاً: تحديد الشكل الذي ستتخذه الحملة الإعلامية:
- ترتبط هذه الخطوة بـ:
• جدولة الحملة الإعلامية لأنها تحدد النمط الذي تسير عليه سياسة نشر المواد الإعلامية وعرضها وإذاعتها
• الأهداف الإعلامية المحددة سلفاً
• طول الفترة الإعلامية
وقد تتخذ الحملة الإعلامية أحد الأشكال الإعلامية التالية:
1- البداية القوية والتناقص التدريجي
2- البداية المحدودة والتزايد التدريجي
3- التوازن : تساوي كمية المادة الإعلامية المطبوعة أو المعروضة أو المذاعة على امتداد الفترة الزمنية
4- التبادل في خلق الأثر الإعلامي:
وهو الشكل الذي تبدأ الحملة بمقتضاه بداية قوية ثم تتناقص ثم تقوى مرة أخرى وتتناقص وفقاً لخطة مستهدفة
تتحدد أهداف استخدام هذه الطريقة عادةً فيما يلي:
• إمكانية التركيز الإعلامي في الأوقات المناسبة لهذا النوع من التركيز
• مواصلة الحملة الإعلامية دون انقطاع طوال الفترة الزمنية المحددة واستخدام الإعلام في عملية التذكير بصفة دائمة
• إمكان نشر المادة الإعلامية وإذاعتها وعرضها في عدد كبير من الوسائل الإعلامية المتاحة
• التمكن من إجراء تقييم جزئي ومرحلي مستمر للحملة الإعلامية وذلك على عكس الأشكال الأخرى للحملة
خامساً: جدولة الحملة الإعلامية:
- يقصد بجدولة الحملة الإعلامية : رسم البرنامج التنفيذي الذي ستنشره المادة الإعلامية أو تعرض أو تذاع بمقتضاه
- تتضمن هذه الجدولة العناصر التالية:
1- حجم المادة الإعلامية أو مساحتها أو أوقاتها
2- عدد مرات التكرار المادة الإعلامية في كل وسيلة إعلامية على حدا
3- استمرا نشر المادة الإعلامية أو عرضها أو إذاعتها في مجموعة الوسائل الإعلامية المختارة
ترتبط جدولة الحملة الإعلامية بمجموعة المتغيرات الأساسية التالية:
1- الرغبة في تحقيق أقصى تغطية إعلامية ممكنة للجمهور المستهدف
2- ضرورة إحداث أقوى تأثير ممكن
3- ضرورة استمرا حدوث هذا التأثير بشكل متواصل
- الجدولة المنطقية للحملة الإعلامية عي التي تأخذ في اعتبارها: تحقيق الدرجة الحدية من حيث الانتشار والحجم والتكرار والاستمرار والتي تؤدي إلى إحداث أقصى تأثير إعلامي أو دعائي مستهدف في حدود أقل المخصصات الممكنة
سادساً: دراسة تأثير الاتصال وترجيع الأثر:
تعتبر دراسة تأثيرات الاتصال وترجيع الأثر من قبل الجمهور تجاه الرسائل من أهم الخطوات اللازمة لنجاح برنامج الاتصال الفعال
مشاكل التخطيط الإعلامي:
1-المشكلة الأولى:
وهي التي تواجه الباحث الإعلامي في إلمامه وتعرفه على الخلفيات والعادات والتقاليد واللغة والمجتمع الذي يتناوله البحث
2-المشكلة الثانية:
تتطلب تواجد الدارس في الميدان للعمل بنفسه.
3-المشكلة الثالثة:
هي العلاقة بين التقنيتين_ تقنية المقابلات وتقنية الملاحظة_ وقد أشار (لازارفيلد) في عدد من أبحاثه عن المشاكل التي تواجه مخطط الاتصال
4-المشكلة الرابعة:
هي صدق وأمانة رجع الصدى في أبحاث الاتصال الجماهيري
5-المشكلة الخامسة:
هي أنه في الغالب يحاول الباحث تحقيق أهداف عديدة مع جماهير متعددة في الوقت نفسه
6- المشكلة السادسة:
هي أن الجمهور الأجنبي عادةً صعب المنال من أجل الملاحظة والقياس المباشر
7-الخطة الإعلامية:
هي جناح واحد من أجنحة سياسة الدولة لكن على الباحث الخوض في باقي الأجنحة وهي المجال الدبلوماسي والاقتصادي والاجتماعي والروحي لأنه بدونها ستكون الخطة الإعلامية فصلاً مبتوراً وفاقداً للمعنى
8-الخطة الوطنية:
تتخذ قوامها من واقع الموقف الدبلوماسي ومن واقع عوامل محلية متداخلة بعضها مع بعض



======


الإعلام الثقافي

1-البرامج الثقافية في التلفزيون:
يجب النظر إلى البرامج الثقافية في التلفزيون على أنها مشروع ثقافي متداخل يتم بطريقة تكفل السيطرة على عناصره الأساسية لأن التلفزيون أصبح من أهم العوامل المؤثرة في اتجاهات الأفراد وتكوين مواقفهم الفكرية والاجتماعية
ولكن حتى يصبح التلفزيون فعالاً وبالتالي حتى تؤدي البرامج الثقافية في التلفزيون دورها المنشود يجب أن يخضع التخطيط ويستغل في تطوير المجتمع وتقدمه ألا يترك للتلقائية والعفوية ،لقد حتمت ظروف التطور والتغيير السريعة التي تشهدها المجتمعات الحديثة خاصة المجتمعات النامية استغلال كافة المصادر وتخطيط عملية الاتصال بحيث يعاون الإعلام في تحقيق الأهداف القومية وييسر عملية التغيير الاجتماعي والاقتصادي والسياسي
إلا أن السمة العامة لغالبية الدول هي عدم وجود خطة عامة شاملة واضحة المعالم
2- السياسات الثقافية والتخطيط الإعلامي:
إن استخدام وسائل الاتصال في ميدان الثقافة يتوقف بالدرجة الأولى على موقف الدولة المعنية من الثقافة وما توليه إياها من أولويات فالسياسة ضمنية في العادة وليست محددة ولاشك إن محاولة تفسير أسس السياسة الخفية يساعد صانعي السياسة على إدراك التناقض الكامن بها أو الصعوبات التي تعترضها ويؤدي هذا إلى وضع يتسم أكثر بالتكامل
3- أهداف السياسة الثقافية العربية:
حدد وزراء الثقافة في البلاد العربية في مؤتمرهم الأول الأهداف على النحو التالي (وهو مايمكن أن يكون ن أهداف أي سياسة إعلامية عربية):
1- ترسيخ المفهوم الصحيح للثقافة العربية من حيث هي ثقافة قومية وإنسانية معاً
2- تكوين الشخصية المتكاملة للإنسان العربي وتهيئة للوعي بتراثه وإعداده لمعايشة عصره واستيعاب مغطيات الفكر الحديث والثقافات العالمية المعاصرة
3- تحقيق ديمقراطية الثقافة بالوسائل التي تكفل شيوعها وانتشارها بين المواطنين
وأعلن المؤتمر في بيانه الختامي ضروه تحقيق التكامل والتنسيق بين عمل أجهزة الثقافة وأجهزة التعليم وأجهزة الإعلام في الأقطار العربية ضمان مزيد من فعالية العمل الثقافي وتوسيع نطاق الخدمات الثقافية للمواطنين
إذا كان تحديد الأهداف في البرامج الثقافية يرتبط بمفهوم(السياسة الثقافية) فإن هذا المفهوم يختلف بدوره من مكان إلى مكان ولذلك أصبحت هناك سياسات ثقافية فالسياسة الثقافية إذن ليست قالباً تصب فيه الأشياء كما أنها ليست كياناً مادياً يمكن أن يقاس بالطول أو العرض أو العمق وهي كذلك ليست مادة تحكمها الأرقام والإحصائيات وتدل عليها الخطوط البيانية
إن تحقيق التكامل بين أجهزة الثقافة ووسائل الإعلام أمر ضروري لتحقيق الترابط العضوي بين تخطيط الثقافة وتخطيط الإعلام وتحقيق التنسيق والتكامل بينهما وسبيل ذلك هو إيجاد قنوات صالحة على المستوى التخطيطي الأعلى تكفل تبادل الفكر وتنسيق الرأي وتعمل على لإقامة جسور وثيقة بين هيئات الثقافة وأجهزة الإعلام
التخطيط الاعلامي مراجعة بواسطة الكوفة ميديا للاعلام الالكتروني في 12:01:00 ص تقييم: 5
جميع الحقوق محفوظة وكالة الكوفة للانباء © 2017

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.